اتصالات وتقنية

3.2 مليار دولار قيمة الاستثمارات التقنية في الشرق الأوسط

مجالات الاستثمار متعددة ومنتشرة وتحمل عديدا من الفرص للمستثمرين على مستوى العالم، إلا أنه خلال الأعوام الستة الماضية وخاصة من عام 2012 وحتى عام 2018 شهدت الاستثمارات التقنية والرقمية نشاطا كبيرا وأرباحا طائلة، حيث وصلت قيمتها إلى 3.2 مليار دولار، وذلك بحسب إحصائيات الاستثمارات الرقمية في منطقة الشرق الأوسط التي أعلنت عنها "عرب نت".
وقامت "عرب نت" بإلقاء الضوء في تقريرها على الاستثمارات التقنية والرقمية التي قام بها مستثمرون من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مشاريع الشركات الناشئة في المنطقة خلال الأعوام الستة الماضية، حيث تم تحليل الحالة الاستثمارية من خلال جمع بيانات من 59 مستثمرا ومسرعة أعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وبالتحديد من السعودية، الإمارات، الكويت، مصر، لبنان، فلسطين، الأردن، عمان، البحرين، المغرب، تونس، واليمن. وجمع التقرير معلومات من المصادر العامة وتحليلات 1423 استثمارا تمثل الاستثمارات التقنية والرقمية المعتمدة على الأسهم فقط، التي بلغت قيمتها 3.2 مليار دولار.
وتوزعت الأرقام بين الاستثمارات التقنية والرقمية في المنطقة إلى ثلاث مناطق رئيسية هي دول مجلس التعاون الخليجي ودول شمال إفريقيا والشام، وذلك من 2012 حتى 2018، التي ارتفعت فيها نسبة المستثمرين بمعدل 25 في المائة في كامل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وكانت الأعوام الثلاثة الماضية قد شهدت ارتفاع عدد مسرعات الأعمال التي تقودها مؤسسات كبيرة مثل البنك الدولي، ومسرعة أعمال Techstars الأمريكية، وعديد من المهتمين بالمجال الرقمي والحلول التقنية.
وبالحديث عن الاستثمارات التقنية والرقمية في عام 2018 وحده، فقد جاءت بقيمة 670 مليون دولار حيث كانت السعودية والإمارات ومصر ولبنان والأردن أكثر البلدان فعالية في هذا المجال من بين 15 دولة عربية جاءت منها المعلومات، واحتلت المملكة مركزا متقدما بواقع 26 استثمارا فعالا.
كما وصل عدد المستثمرين في الشركات المركبة بحسب "عرب نت" إلى 42 شركة خلال عام 2018، وجاءت أغلب الاستثمارات المركبة من السعودية والإمارات بواقع 17 في المائة من عدد المستثمرين الكلي، كما أن الاستثمارات المركبة في منطقة الخليج استحوذت على 70 في المائة من قيمة الاستثمارات المركبة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إلا أن مصر ولبنان تشهدان ارتفاعا ملحوظا في هذا النوع من الاستثمارات.
ويسيطر مؤسسو المشاريع الناشئة أو الشركات الصغيرة من الذكور على ما نسبته 86 في المائة من إجمالي المشاريع في المنطقة، فيما كانت الإناث تحظى بنسبة 14 في المائة من إجمالي المشاريع، كما أن نسبة المشاريع التقنية والرقمية الناجحة كانت عالية جدا بواقع 86 في المائة من النسبة الإجمالية، حيث أن 14 في المائة فقط من المشاريع التي حظيت باستثمارات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال الفترة نفسها أغلقت أبوابها.
وبحسب الإحصائيات في الفترة نفسها، جاءت السعودية في المرتبة الرابعة بـ95 مشروعا استثماريا سواء كان تقنيا أو رقميا، كما أن لبنان شهدت أقل نسب فشل في المشاريع التي حظيت باستثمارات، حيث أغلقت سبع شركات فقط أبوابها.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من اتصالات وتقنية