الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 9 فبراير 2026 | 21 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8
(-0.25%) -0.02
مجموعة تداول السعودية القابضة156.9
(-0.95%) -1.50
الشركة التعاونية للتأمين135.3
(1.73%) 2.30
شركة الخدمات التجارية العربية123
(1.23%) 1.50
شركة دراية المالية5.15
(-0.39%) -0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب38.72
(-0.15%) -0.06
البنك العربي الوطني21.59
(-0.05%) -0.01
شركة موبي الصناعية11.5
(3.14%) 0.35
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.6
(0.99%) 0.28
شركة إتحاد مصانع الأسلاك18.97
(0.00%) 0.00
بنك البلاد27.1
(0.44%) 0.12
شركة أملاك العالمية للتمويل11.4
(1.79%) 0.20
شركة المنجم للأغذية53.1
(0.38%) 0.20
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.29
(1.15%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.3
(-0.18%) -0.10
شركة سابك للمغذيات الزراعية126.5
(0.64%) 0.80
شركة الحمادي القابضة26.28
(-0.53%) -0.14
شركة الوطنية للتأمين13.74
(-0.15%) -0.02
أرامكو السعودية25.48
(-0.08%) -0.02
شركة الأميانت العربية السعودية14.77
(-0.81%) -0.12
البنك الأهلي السعودي43.82
(-0.41%) -0.18
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.48
(0.53%) 0.14

"أوبك" تستعد لتمديد خفض إنتاج النفط بعد اتفاق الرياض وموسكو

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الاثنين 1 يوليو 2019 11:12
"أوبك" تستعد لتمديد خفض إنتاج النفط بعد اتفاق الرياض وموسكو
الأرجنتين أكدت أن شروط صندوق النقد وأحكامه غير مقبولة.الأرجنتين أكدت أن شروط صندوق النقد وأحكامه غير مقبولة.
"أوبك" تستعد لتمديد خفض إنتاج النفط بعد اتفاق الرياض وموسكو
"أوبك" تستعد لتمديد خفض إنتاج النفط بعد اتفاق الرياض وموسكو

تبدأ منظمة أوبك وحلفاؤها وعلى رأسهم روسيا الاثنين اجتماعاً في فيينا حيث من المرتقب أن يتفقوا على تمديد العمل بخفض الانتاج لدعم الأسعار بشكل إضافي بعد اتفاق بين موسكو والرياض بهذا الخصوص.

وأدى الاعلان الروسي-السعودي أيضا الى ارتفاع أسعار النفط حيث تخطى سعر برميل النفط المرجعي "غرب تكساس الوسيط" ستين دولارا في المداولات الصباحية.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن على هامش قمة مجموعة العشرين في أوساكا عن تمديد خفض الإنتاج النفطي القائم أصلاً، في اتفاق يكرس بحكم الأمر الواقع نفوذ روسيا المتزايد، ثاني منتج للنفط في العالم، إلى جانب المنتج الأول السعودية.

ويجب أن تحظى هذه التسوية الروسية السعودية بموافقة الأعضاء الـ14 لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) و10 من شركائها من الدول غير الأعضاء، الذين يعقدون اجتماعا حتى الثلاثاء في عاصمة النمسا.

وقررت هذه الدول الـ24، المنتجة لنصف كميات النفط في العالم، في ديسمبر خفض عرضها بمعدل 1,2 مليون برميل في اليوم من أجل دعم الأسعار.

وأوضح وزير الطاقة السعودي خالد الفالح لدى وصوله إلى فيينا حيث مقر أوبك أنه "يفضّل" تمديد الحدّ من الإنتاج لتسعة أشهر.

ورأى نظيره الإماراتي سهيل محمد فرج المزروعي ايضا الاحد أن "تمديد (خفض الإنتاج) ضروري" من أجل "إعادة التوازن" إلى السوق.

ويأتي ذلك في ظل تعقد المعادلة أكثر فأكثر في سوق النفط.

ويطغى ضعف الطلب على المخاطر الجيوسياسية، وهو يأتي على خلفية الحرب التجارية الصينية الأميركية وتباطؤ في الاقتصاد العالمي.

وخفضت الوكالة الدولية للطاقة مؤخراً لمرتين توقعاتها حول الطلب العالمي على الخام لعام 2019.

ومع ضعف الطلب، يبقى هناك وفرة في عرض الخام، فإنتاج الولايات المتحدة من النفط الصخري يواصل الارتفاع، منافساً لإنتاج أوبك ومسبباً لتضخم في الاحتياطات العالمية المرتفعة أصلاً.

وأكد الوزير الإماراتي انه رغم توافق روسيا والسعودية المسبق خلال قمة مجموعة العشرين، إلا أن "صوت كل بلد يحسب، وكل منها له حقّ الفيتو"، موضحاً أن مدة تمديد خفض الإنتاج (ستة أو تسعة أشهر) ستكون موضع "نقاش".

ووفق وكالة "بلومبرغ"، أعربت فنزويلا ونيجيريا عن "دعمها المشروط" لتمديد لتسعة أشهر.

وفيما تحدد أوبك تقليدياً أهدافها لستة أشهر فقط، لكن مع تمديد الالتزام بخفض الإنتاج إلى مطلع عام 2020، تريد أوبك توفير وضوح أكبر في الأسواق.

وعلق بوتين الجمعة لصحيفة "فاينانشل تايمز" بالقول "نعتقد أن اتفاقاتنا حول تثبيت العرض...كان لها أثر إيجابي". ويبدو حتى الآن أن استراتيجية أوبك مفيدة، فقد ارتفع سعر برميل البرنت بنسبة 22% منذ يناير.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية