رسائل ولي العهد

|

الحوار الذي حظيت به صحيفة "الشرق الأوسط" أمس مع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، جاء في توقيت مهم، وحمل جملة من الرسائل الضرورية.
قال الأمير الشاب إن المملكة "
لا تريد حربا في المنطقة". لكن هذه الرغبة في السلام، لا تعني حتما التهاون في ردع أي جهة تسعى لتهديد استقرار المنطقة. وهذا الأمر مشهود من إيران في اليمن والخليج العربي وبقية المحيطين العربي والإسلامي. الموقف من إيران وممارساتها جاء واضحا، خاصة فيما يتعلق بالتطورات الأخيرة المتمثلة بالتعدي على ناقلات النفط العابرة للخليج.
الرد على بلطجة إعلام الجار الذي جار والمدعوم من تصريحات مسؤولين أتراك في موضوع جمال خاشقجي جاء في مجمله معززا صوت العقل والمنطق، فالمملكة ليست بصدد الدخول في "مناكفات تضر مصالح وطننا والعالم الإسلامي. ونحن ماضون في تحقيق هذه الأهداف من دون التفات لما يصدر من البعض لأسبابهم الداخلية التي
لا تخفى على أحد".
الشأن الاقتصادي و«رؤية المملكة 2030» حظيا بجانب مهم من الحوار الثري، وقدم الأمير الشاب جردة حساب لما تحقق في «الرؤية» منذ انطلاقتها، وعبر في الوقت نفسه عن فخره بأبناء وبنات المملكة الذين يقودون التغيير.
قال الأمير محمد "أنا فخور بأن المواطن السعودي أصبح يقود التغيير" وأضاف الأمير "كان كثيرون يقولون لي إن أصعب ما سأواجهه في التحول الاستراتيجي هو المقاومة، ولكنني رأيت أن هذا العامل ضئيل جدا في الشباب السعودي الذي صار يتسابق أمامي ويقود التغيير. وأود الإشادة بدور الشباب مطعما بالخبرات في الحراك الذي تعيشه المملكة، إنها رؤية شابة، روحها شابة". هكذا يتحدث الأمير محمد دوما عن مواطنيه، هم مثل جبل طويق، وهم من يقود «الرؤية». ولا شك أن شباب المملكة يبادلون الأمير محمد الحب والولاء. حفظ الله بلادنا وشعبها وملكها وولي عهدها.

إنشرها