الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 12 فبراير 2026 | 24 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.9
(0.51%) 0.04
مجموعة تداول السعودية القابضة155.8
(-0.70%) -1.10
الشركة التعاونية للتأمين140.9
(2.62%) 3.60
شركة الخدمات التجارية العربية122
(-0.73%) -0.90
شركة دراية المالية5.18
(0.39%) 0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب39.42
(0.36%) 0.14
البنك العربي الوطني20.68
(0.00%) 0.00
شركة موبي الصناعية11.3
(0.36%) 0.04
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.54
(2.21%) 0.64
شركة إتحاد مصانع الأسلاك18.7
(0.86%) 0.16
بنك البلاد26.94
(0.37%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل11.4
(0.00%) 0.00
شركة المنجم للأغذية52.95
(0.28%) 0.15
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.48
(-1.58%) -0.20
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.55
(1.86%) 1.05
شركة سابك للمغذيات الزراعية128
(0.55%) 0.70
شركة الحمادي القابضة26.58
(0.53%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين13.56
(0.52%) 0.07
أرامكو السعودية25.98
(0.62%) 0.16
شركة الأميانت العربية السعودية14.89
(0.95%) 0.14
البنك الأهلي السعودي42.98
(0.05%) 0.02
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.68
(0.73%) 0.20

"إكسون موبيل" تقاضي شركات كوبية بسبب تأميم أصولها قبل عقود

أحمد البابطين
أحمد البابطين
السبت 4 مايو 2019 13:48
"إكسون موبيل" تقاضي شركات كوبية بسبب تأميم أصولها قبل عقود
"إكسون موبيل" تقاضي شركات كوبية بسبب تأميم أصولها قبل عقود

رفعت شركة إكسون موبيل الأمريكية النفطية العملاقة دعوى قضائية ضد شركة النفط الكوبية الحكومية ومجموعة اقتصادية كوبية كبرى بسبب ما اسمته "الاتجار غير المشروع" في أصولها التي صادرتها ثورة فيدل كاسترو في العام 1959.

وتستهدف الدعوى، التي تم تقديمها الخميس في محكمة فدرالية في واشنطن، الحصول على 280 مليون دولار من شركتي كوبا-بيتروليو وسيمكس، اللتين تديران محطات خدمات الوقود في الجزيرة.

وتأتي هذه الدعوى القضائية اثر اعلان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الشهر الفائت تفعيل الفصل الثالث من قانون هيلمز بورتون الصادر في العام 1996.

ويسمح هذا القانون لاي شخص صودرت ممتلكاته بعد الثورة الكوبية بملاحقة المؤسسات التي جنت أرباحا بفضل شركات تم تأميمها بعد ثورة 1959 في الجزيرة الواقعة في الكاريبي.

لكن الرؤساء الأمريكيين منذ بيل كلينتون عّلقوا تطبيق هذا القانون لعدم اغضاب حلفاء الولايات المتحدة الدوليين.

وقالت إكسون في الدعوى إنها تسعى للحصول على تعويض "عن الممتلكات التي صادرها نظام فيدل كاسترو في العام 1960، بما في ذلك مصافي النفط ومحطات الخدمات التي لا تزال مستخدمة حتى الآن، على الرغم من أنها (إكسون) لم تتلق أي تعويض عن هذه الممتلكات".

انبثقت إكسون من شركة ستاندرد أويل، التي لم يعد لها وجود الآن، والتي كانت مصفاة تكريرها في هافانا واحدة من أوائل الشركات الأمريكية التي أممها كاسترو. وتشغل شركة "كوبيت" الكوبية المصفاة الآن.

واندمجت شركة إكسون مع شركة موبيل في العام 1988.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية