الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 10 فبراير 2026 | 22 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.99
(-0.37%) -0.03
مجموعة تداول السعودية القابضة156.3
(-1.33%) -2.10
الشركة التعاونية للتأمين136
(2.26%) 3.00
شركة الخدمات التجارية العربية122
(0.41%) 0.50
شركة دراية المالية5.15
(-0.39%) -0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب37.96
(-2.11%) -0.82
البنك العربي الوطني21.14
(-2.13%) -0.46
شركة موبي الصناعية11.2
(0.45%) 0.05
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.5
(0.64%) 0.18
شركة إتحاد مصانع الأسلاك18.84
(-0.69%) -0.13
بنك البلاد26.88
(-0.37%) -0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل11.3
(0.89%) 0.10
شركة المنجم للأغذية53
(0.19%) 0.10
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.31
(1.32%) 0.16
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.6
(0.36%) 0.20
شركة سابك للمغذيات الزراعية126.3
(0.48%) 0.60
شركة الحمادي القابضة26.32
(-0.38%) -0.10
شركة الوطنية للتأمين13.65
(-0.80%) -0.11
أرامكو السعودية25.68
(0.71%) 0.18
شركة الأميانت العربية السعودية14.81
(-0.54%) -0.08
البنك الأهلي السعودي43.32
(-1.55%) -0.68
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.92
(2.20%) 0.58

مستوردو النفط يستبقون التشديد الأمريكي في مايو بكبح مشتريات الخام الإيراني

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الأربعاء 17 أبريل 2019 1:23
مستوردو النفط يستبقون التشديد الأمريكي في مايو بكبح مشتريات الخام الإيراني
مستوردو النفط يستبقون التشديد الأمريكي في مايو بكبح مشتريات الخام الإيراني

أفادت بيانات الناقلات ومصادر في قطاع النفط أن صادرات إيران من الخام انخفضت في نيسان (أبريل) الجاري إلى أقل مستوى يومي لها هذا العام، ما ينبئ بأن المستوردين يكبحون المشتريات قبل أن تضيق واشنطن الخناق أكثر على الشحنات الإيرانية كما هو متوقع في شهر أيار (مايو) المقبل.

وكانت الولايات المتحدة أعادت فرض عقوبات على إيران في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي بعد أن انسحبت من اتفاق 2015 النووي بين طهران والقوى العالمية الست. وقلصت تلك العقوبات بالفعل صادرات النفط الإيرانية، مصدر الإيرادات الرئيس للبلاد، أكثر من النصف. وبحسب بيانات "رفينيتيف أيكون" وشركتين أخريين ترصدان مثل تلك الصادرات لكن طلبتا عدم كشف هويتهما، بلغ متوسط الشحنات أقل من مليون برميل يوميا منذ بداية الشهر الجاري. ويقل ذلك عن مستوى آذار (مارس) الماضي المقدر بما لا يقل عن 1.1 مليون برميل يوميا. يُعمق أحدث تراجع إثر خسائر المعروض الناتجة عن اتفاق عالمي بقيادة "أوبك" لتقليص إنتاج النفط والعقوبات الأمريكية على عضو آخر في "أوبك" هو فنزويلا. وبدعم من تلك الإجراءات، ارتفعت أسعار النفط 30 في المائة هذا العام إلى 71 دولارا للبرميل.

ووفقا لـ"رويترز"، قال نوربرت روكر من بنك جوليوس باير السويسري "انهيار إنتاج النفط الفنزويلي والعقوبات على الصادرات الإيرانية يضعان علامة استفهام كبيرة فوق المعروض".

وفي حين قد ترتفع الصادرات في وقت لاحق من الشهر، فإن الهبوط الحاصل حتى الآن يشير إلى أن واشنطن تحرز تقدما صوب تحقيق هدفها لخفض الشحنات إلى ما دون مليون برميل يوميا من أيار (مايو) المقبل.

ومنحت الولايات المتحدة - ساعية لتحاشي ارتفاع أسعار النفط - إعفاءات من العقوبات للصين، الهند، اليونان، إيطاليا، تايوان، اليابان، تركيا وكوريا الجنوبية، ما سمح لتلك الدول بمواصلة شراء بعض الخام الإيراني. وينتهي سريان هذه الإعفاءات في أيار (مايو)، ويتوقع المحللون جولة جديدة منها لكن أقل سخاء. وأكد مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الحكومة الأمريكية تدرس فرض مزيد من العقوبات على إيران، وأن بوسعها عدم منح أي إعفاءات على الإطلاق.

ولا توجد أي أرقام مؤكدة بخصوص حجم صادرات النفط الإيرانية في آذار (مارس). وازداد الغموض المحيط بالشحنات منذ أن عادت العقوبات، ولم تعد إيران تقدم بيانات إنتاجها إلى منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية