الخير ينتظر بيئتنا

|

تغمرني السعادة، وأنا أشهد هذا الحماس الحكومي للانتصار للبيئة، وهذا الأمر ينسجم مع وثيقة "رؤية المملكة 2030".
والحقيقة أن هذا الحماس يتواكب معه وعي مجتمعي متنام لدى المواطنين والمواطنات بأهمية حماية البيئة والحفاظ عليها.
والمبهج أن مجلس الوزراء أصدر أخيرا في(19-7-1440) خمسة قرارات بيئية مهمة جدا تعكس توجهات المملكة الجادة إلى الانتصار للبيئة وتشمل هذه القرارات (إنشاء المركز الوطني للأرصاد، إنشاء المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، إنشاء المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، إنشاء المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، والموافقة على تنظيم صندوق البيئة).
وقد سبق هذه القرارات المهمة سلسلة قرارات صدرت العام الماضي والعام الذي قبله، تتعلق بحماية البيئة البحرية مثل حماية أشجار المانجروف في الخليج العربي والمرجان في البحر الأحمر.
وكذلك حماية البيئة الصحراوية ويدخل ضمن ذلك منع الاحتطاب. ولا ننسى القرار الخاص بالمحميات، وهذا القرار جاء حاملا أهدافا متعددة من بينها تنمية الغطاء النباتي والحماية من التصحر، وكذلك تنمية الحياة الفطرية في المملكة. إلى جانب إعادة الحيوانات البرية شبه المنقرضة إلى بيئتها وتوفير الحماية اللازمة لها. وكنا شهدنا أيضا (19-3-2019) إطلاق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز المشاريع الكبرى في الرياض التي شملت: مشروع حديقة الملك سلمان، ومشروع المسار الرياضي، ومشروع الرياض آرت، ومشروع الرياض الخضراء. ويتضمن هذا المشروع العملاق زراعة 7.5 مليون شجرة في الرياض. وأكد الأمير محمد بن سلمان ولي العهد خلال حديثه مع الملك أثناء تدشين هذه المشاريع أن هذه المنهجية في الانتصار للبيئة ستشمل مناطق المملكة كافة.
كل هذه المعطيات، تؤكد أن هذا العهد الزاهر، يضع على عاتقه مهمة معالجة الأمراض المزمنة التي عانت منها البيئة. وها نحن نبدأ خطواتنا بسلسلة من القرارات والمشاريع المهمة.

إنشرها