الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 27 مارس 2026 | 8 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.2
(-1.59%) -0.10
مجموعة تداول السعودية القابضة140.1
(-1.89%) -2.70
الشركة التعاونية للتأمين128.4
(-0.31%) -0.40
شركة الخدمات التجارية العربية115.7
(0.17%) 0.20
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب35.2
(0.69%) 0.24
البنك العربي الوطني21.24
(0.66%) 0.14
شركة موبي الصناعية11.14
(-0.54%) -0.06
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة33.28
(2.09%) 0.68
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.32
(4.72%) 0.78
بنك البلاد26.78
(-0.74%) -0.20
شركة أملاك العالمية للتمويل10.01
(-0.20%) -0.02
شركة المنجم للأغذية49.84
(3.62%) 1.74
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.15
(-1.68%) -0.19
الشركة السعودية للصناعات الأساسية58.95
(1.64%) 0.95
شركة سابك للمغذيات الزراعية141
(2.47%) 3.40
شركة الحمادي القابضة25.72
(0.08%) 0.02
شركة الوطنية للتأمين12.22
(-0.49%) -0.06
أرامكو السعودية27
(0.52%) 0.14
شركة الأميانت العربية السعودية13.4
(1.75%) 0.23
البنك الأهلي السعودي42.5
(0.09%) 0.04
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات34.36
(7.24%) 2.32

جائزة الملك فيصل وحائزوها

إحسان علي بوحليقة
إحسان علي بوحليقة
الأربعاء 27 مارس 2019 0:46

قبل أربعة عقود أطلقت جائزة الملك فيصل العالمية، وتحديدا في عام 1977، لتمنح للجدير بها من العلماء تكريما لإسهاماتهم البارزة في خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، واللغة العربية والأدب، والطب، والعلوم. لن أحدثكم عن تحكيم الجائزة واختيار الفائزين، فذلك أمر واضحة صرامته. وفي كل سنة تتاح الفرصة لحضور الحفل، أشعر ببهجة غامرة، لأكثر من سبب، لعل أبرزها سلوك العلماء الفائزين؛ كيف يتحدثون عندما يكرمون، وكيف يتحركون من حيث هم على المنصة إلى أن يصافحوا خادم الحرمين الشريفين والأمير خالد الفيصل لتسلم الجائزة. ومحل الاهتمام بالنسبة لي ليست الحركة الميكانيكية لمشيهم، بل مفارقة المشي بخطوات أنهكها العمر لكن ما برحت همة صاحبها عالية وحماسه ظاهرا. أتحدث هنا عن أشخاص جلهم يراوح بين الـ70 والـ80 من العمر. وبعد مشي تلك الخطوات، نستمع إلى كلمات متسقة، يستودع الفائز في ثناياها أسرار نجاحه وخبايا بروزه، وإن لم يقصد أن يفصح عنها. لتجد الأغلب منهم يبدو في عباراته وكأنه يبرر كيف أن للآخرين حقا في الجائزة لا يقل عن نصيبه هو! فأحد ينسب الفضل لأسرته، وآخر يجير الفوز لزملائه من الباحثين ولطلابه ولمختبره ولجامعته، وثالث لأستاذه الذي احتضنه يافعا وأعطاه فرصة العمر. بالأمس، خرج أحد الفائزين بجائزة الطب عن بحوث هشاشة العظام فجلب ثلاثة أسباب: أسرة محبة متكاتفة، بيئة بحث مستقل، وتضحية لتحقيق التطلعات. عند التمعن في أسبابه وكأنه نسب ما حققه إلى عوامل عدة سوى نفسه! وخرج فائز آخر ليحدثنا بشغف وحنو على جامعة سعودية في مقتبل العمر، قابلت اعتداده بجامعة "كاوست" وتفاؤله بمستقبل واعد لها، وهو عالم مخضرم قضى فيها سنوات، مع حدة البعض في نقدهم لها وتقطيب حواجبهم لمستقبلها! لا يتسع المجال لاستخلاص العبر من كلمات لعلماء ألقوها وهم في عنفوان الإنجاز وقمة العمر، لكنه يتسع لمقترح لن يصعب تنفيذه هو رصد تلك الكلمات في موقع الجائزة، ولا بأس من تكليف باحث للنظر في حياة هؤلاء واستخلاص سماتهم وسمتهم وعوامل نجاحهم وبروزهم، بل إخراج فيلم عن قصص عاشها بعضهم في لحظات لامعة أو ومضات حزينة. إن من أجمل الأفلام التي شاهدت هو "عقل جميل" لإحصائي موهوب اتهم بالجنون لينتهي الأمر به أن يفوز بجائزة نوبل للاقتصاد في عام 1994، ويترك قصة ترويها أجيال بعده لإنجازات مبدعة وسيرة محيرة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية