الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 28 مارس 2026 | 9 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.2
(-1.59%) -0.10
مجموعة تداول السعودية القابضة140.1
(-1.89%) -2.70
الشركة التعاونية للتأمين128.4
(-0.31%) -0.40
شركة الخدمات التجارية العربية115.7
(0.17%) 0.20
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب35.2
(0.69%) 0.24
البنك العربي الوطني21.24
(0.66%) 0.14
شركة موبي الصناعية11.14
(-0.54%) -0.06
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة33.28
(2.09%) 0.68
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.32
(4.72%) 0.78
بنك البلاد26.78
(-0.74%) -0.20
شركة أملاك العالمية للتمويل10.01
(-0.20%) -0.02
شركة المنجم للأغذية49.84
(3.62%) 1.74
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.15
(-1.68%) -0.19
الشركة السعودية للصناعات الأساسية58.95
(1.64%) 0.95
شركة سابك للمغذيات الزراعية141
(2.47%) 3.40
شركة الحمادي القابضة25.72
(0.08%) 0.02
شركة الوطنية للتأمين12.22
(-0.49%) -0.06
أرامكو السعودية27
(0.52%) 0.14
شركة الأميانت العربية السعودية13.4
(1.75%) 0.23
البنك الأهلي السعودي42.5
(0.09%) 0.04
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات34.36
(7.24%) 2.32

اللسان ما له وما عليه

علي الجحلي
الجمعة 8 مارس 2019 0:18

أستغل فرص حضور صلوات الجمعة لأخذ بعض الأفكار من الخطباء، لعل من أهم ما سمعته هذا الأسبوع حديث الإمام عن اللسان وخطره على صاحبه. اللسان الذي نستسهل ما يخرج منه، وقد لا نراقبه في كثير من الأحيان هو مزرعة لكثير من الخطر على الإنسان في دنياه وآخرته.

كثيرون يعدون الانطلاق في الحديث أثناء اللقاءات والتجمعات فرصة لإثبات الذات والمعرفة والتاريخ وغيرها من الأمور، وحتى الحديث عن الإنجازات ومناقشة الأحداث، لكنه في مكان ما سيفقد أهميته، ويصبح مذمة على صاحبه، وهو يتقدم في الانتشار والقبول لدى الناس.

لعل أخطر ما يمكن أن نقع فيه أمران: الغيبة والنميمة، ويتوازى معهما البهتان في المسار نفسه، الخطير على مستقبل حياة الإنسان في الدنيا والآخرة.

من هنا يكون الربط الواقعي بين القيم والمبادئ الإنسانية التي يحث عليها ديننا من الابتعاد عن أعراض الناس والتعامل معها بكل حساسية؛ لأنها يمكن أن تؤدي إلى الخطيئة، وفي الوقت نفسه قد تؤدي إلى تحول حياة الواحد منا إلى صورة مشوهة مما انتقدناه في الآخر، بسبب الشماتة.

وقفة أخرى مهمة مع اللسان تتعلق بمن يحاولون أن يبثوا أفكارا مسيئة للمجتمع والوحدة الوطنية، حيث يتبنى بعض ناقصي العقول وصغار السن أفكار من يسمعونهم، خصوصا من يحسنون صف الألفاظ والعبارات الرنانة، ويحملون بعض النصوص ما لا تحمله من تبرير وتفكير وتعظيم لصغار الأمور، تؤدي إلى الانطلاق نحو الإساءة للمجتمع والوحدة الوطنية، باستخدام الفكر الغريب على الدين والوطن ملونا بألوان، مبنية على مفاهيم وأخلاق لا تمت لنا ولا لمجتمعنا وديننا بصلة.

بعد حديث الإمام أجدني بحاجة إلى التذكير بقول الشافعي "ما ندمت على أن سكت أبدا، وقد ندمت كثيرا على كلامي". هذا حديث يقوله الكبار والعلماء بناء على معرفتهم وخبرتهم، وينكره عليهم الصغار وقليلو المعرفة لأنهم لم يروا المختلف والصورة الأكبر. هناك كثير ممن يتصدرون المجالس ويشغلون الناس بمحاولات تغيير الفكر العام، والإساءة للتفاهم والوحدة التي صنعت حياتنا. هؤلاء لا يعلمون إلى أين يتجهون ولا إلى أين يذهبون بمن يتبعونهم ويتبنون فكرهم، وما يبثونه من سموم ومخاطر لا يعلم نهايتها سوى الله سبحانه وتعالى.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية