الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 31 يناير 2026 | 12 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.13
(-1.33%) -0.11
مجموعة تداول السعودية القابضة160.7
(-1.17%) -1.90
الشركة التعاونية للتأمين137
(-2.00%) -2.80
شركة الخدمات التجارية العربية123.7
(-3.06%) -3.90
شركة دراية المالية5.16
(-1.90%) -0.10
شركة اليمامة للحديد والصلب37.96
(-1.71%) -0.66
البنك العربي الوطني22.8
(-0.78%) -0.18
شركة موبي الصناعية11.48
(2.41%) 0.27
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.64
(-2.92%) -0.86
شركة إتحاد مصانع الأسلاك20.15
(-1.27%) -0.26
بنك البلاد26.58
(1.06%) 0.28
شركة أملاك العالمية للتمويل11.23
(-1.40%) -0.16
شركة المنجم للأغذية55.2
(-1.69%) -0.95
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.41
(0.49%) 0.06
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56.85
(-0.96%) -0.55
شركة سابك للمغذيات الزراعية125
(-0.16%) -0.20
شركة الحمادي القابضة27.82
(0.43%) 0.12
شركة الوطنية للتأمين13.5
(-0.37%) -0.05
أرامكو السعودية25.8
(0.62%) 0.16
شركة الأميانت العربية السعودية16
(-2.68%) -0.44
البنك الأهلي السعودي44.86
(-0.31%) -0.14
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27
(-0.30%) -0.08

السعودية: طاقة إيجابية

خالد السهيل
الجمعة 1 فبراير 2019 0:28

المنصف في الخارج يعلم أن مجرد حديثه عن المملكة ينشر طاقة إيجابية. مؤشرات هذه الطاقة الإيجابية تحققها المكانة التي تحتلها بلادنا في الاقتصاد. وهي في الوقت نفسه تتعزز من خلال إرث حضاري وثقافي واجتماعي لا يمكن تجاهله.

أبناء وبنات المملكة الذين لهم الدور المهم في البناء والتنمية، يمثلونه بما يحملونه من كفاءة مستقبل مضيء للبلاد، بإذن الله.

الحديث عن المملكة باعتبارها واحدة من دول الـ 20 مسألة لا يمكن أن ينكرها منصف.

المشروعات الكثيرة التي يتم إطلاقها من آن لآخر تسهم في تحقيق "رؤية المملكة 2030"، وآخرها تأسيس شركة نيوم التي تعود ملكيتها لصندوق الاستثمارات العامة برأس مال مدفوع بالكامل يبلغ 500 مليار دولار، قصة أخرى من قصص النجاح التي تنشر مزيدا من الإيجابية.

عربيا، نحن الاقتصاد الأقوى، واقتصادنا يمثل 48 في المائة من اقتصاد دول الخليج. ولا تخفى أهمية هذا الاقتصاد حتى بالنسبة لاقتصاديات دول الخليج العربي. وبكل فخر، فإن هذا الأمر يصدق على المحيط العربي والعالمي.

وهذا الأمر محصلته تقدير عالمي بالدور المهم للمملكة، وللخطوات التي تتخذها من أجل تنويع مصادر دخلها، وهنا لا ننسى جهود المملكة الفاعلة في تحقيق استقرار أسعار النفط وضمان تغطية احتياجات العالم مع الحفاظ على مصالحها ومصالح بقية الدول النفطية. هذا جانب من الجوانب الإيجابية التي تصوغ الدور المحوري للمملكة.

لكن هذا ليس كل شيء، فالسعودية بما تقدمه من دعم كبير للأشقاء والأصدقاء، تؤدي دورا عالميا مهما في دعم جهود إغاثة اللاجئين، وكذلك معالجة مشكلات الفقر ودعم البرامج الصحية والاجتماعية التي ترعاها الأمم المتحدة وبقية المنظمات الإنسانية المعترف بها عالميا.

هذه الأمور، تمثل جزءا من تلك الطاقة الإيجابية التي تنشرها المملكة وتجعل خصومها - غير الأسوياء - يسعون إلى إشاعة الإحباط من خلال نشر الشائعات والمعلومات غير الصحيحة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية