صورتنا في الخارج

|

الأكاذيب عن المملكة ومجتمعها لا تزال تنطلي على المتلقي في الخارج. ويجري تكريس ذلك عبر جيوش ومنصات إعلامية تقليدية وإلكترونية.
بعض الأكاذيب تشمل كلاما غير سائغ عن عمل المرأة وتعليمها. وهنا لا بد من القول، إنه حتى في المجتمعات الإعلامية الغربية هناك من يحمل ذاكرة سمكة، ولا يتحرى الدقة فيما يتم بثه عن المملكة.
هم يجهلون أن متوسط نسب الالتحاق بالتعليم العالي على سبيل المثال تصل إلى 107 طالبة مقابل كل 100 طالب. "مسح التعليم والتدريب 2017". ونسب الأمية في المملكة أقل من 5.6 في المائة وفق إحصائية صدرت في 2018. وفيما يخص فرص الإناث للعمل، قفزت نسبة الإناث العاملات في القطاع الخاص فقط في 2018 إلى أزيد من 600 ألف عاملة.
أعترف أنني أشعر بأسف، عندما أجد منصات إعلامية تتناول قضايا المرأة السعودية، وتتبنى روايات خرافية مثل حرمانها من التعليم والعمل.
مخاطبة الآخر تحتاج إلى جهد كبير، يبدأ بإتاحة الفرصة للكفاءات لإيصال صوتنا للعالم بكل اللغات، ناهيك عن ضرورة تكثيف الفعاليات على غرار "معرض المملكة بين الأمس واليوم"، الذي كان يجول العالم في ثمانينيات القرن الماضي.
ولا شك أن معرض روائع المملكة الذي يجول متاحف العالم وتنظمه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، من الخطوات المهمة التي تتحدث عن حضارة المملكة.
ونحن نحتاج إلى معارض وفعاليات رديفة تقدم للآخر ملامح التطور الحاصل في المملكة على صعيد الإنسان والمكان.
ولا شك أن تفعيل التأشيرات السياحية المرتقب، سيتيح للسياح الأجانب فرصة التعرف على مجتمع المملكة بكل ما يتمتع به من رحابة وسعة أفق وتحضر وتنوع سياحي وانفتاح على الآخر. هؤلاء سفراء سوف يكون لهم تأثير بالغ في إعادة بناء صورة نمطية عادلة عن مجتمعنا.
العمل على بناء الصورة الذهنية الإيجابية مهم للغاية.

إنشرها