الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 29 مارس 2026 | 10 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.23
(0.48%) 0.03
مجموعة تداول السعودية القابضة140.3
(0.14%) 0.20
الشركة التعاونية للتأمين130.2
(1.40%) 1.80
شركة الخدمات التجارية العربية120.3
(3.98%) 4.60
شركة دراية المالية5.19
(0.00%) 0.00
شركة اليمامة للحديد والصلب35.5
(0.85%) 0.30
البنك العربي الوطني21.26
(0.09%) 0.02
شركة موبي الصناعية11.16
(0.18%) 0.02
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة33.6
(0.96%) 0.32
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.76
(2.54%) 0.44
بنك البلاد26.66
(-0.45%) -0.12
شركة أملاك العالمية للتمويل10
(-0.10%) -0.01
شركة المنجم للأغذية49.86
(0.04%) 0.02
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.27
(1.08%) 0.12
الشركة السعودية للصناعات الأساسية58.4
(-0.93%) -0.55
شركة سابك للمغذيات الزراعية142.8
(1.28%) 1.80
شركة الحمادي القابضة25.78
(0.23%) 0.06
شركة الوطنية للتأمين12.38
(1.31%) 0.16
أرامكو السعودية26.98
(-0.07%) -0.02
شركة الأميانت العربية السعودية13.57
(1.27%) 0.17
البنك الأهلي السعودي41.68
(-1.93%) -0.82
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات34.64
(0.81%) 0.28

أسوأ سنة في التاريخ

ياسر بن عبدالرحمن آل عبد السلام
ياسر بن عبدالرحمن آل عبد السلام
الاثنين 14 يناير 2019 0:21

لو سئلت ما أسوأ سنة مرت على البشرية؟ هل ستستطيع الإجابة، وهل هناك فعلا أزمنة أسوأ من أخرى، يتمنى من عاصروها أنهم لم يولدوا فيها؟!

قد يرى البعض أسوأ السنوات من وجهة نظره هو، فقد تكون السنة التي فقد فيها قريبا أو فارق حبيبا أو أصيب بمرض عضال، ولكن هنا نتحدث عن سنة عاش فيها العالم بأسره ظروفا قاسية وأياما سوداء، وملايين البشر لقوا حتفهم، ومدنا اختفت من على وجه الأرض، وكائنات حية قضي عليها وأخرى ظهرت على السطح!

من أوائل هذه الكوارث التي حدثت قبل 74 ألف سنة انفجار بركان عظيم في جزيرة سومطرة تعادل قوته 1.5 مليون قنبلة نووية كالتي ألقيت على هيروشيما، تسبب في تكون سحب من الدخان الكثيف الذي غطى مناطق شاسعة من آسيا وانتشر حتى وصل إلى شرق إفريقيا. عم الظلام الكرة الأرضية، وانخفضت درجات حرارة الكوكب وحل ليل طويل، شبيه بالليل النووي واستمر لسنوات عديدة لاحقة. انخفضت موارد الغذاء وانخفضت معها أعداد الناجين، ويوضح تحليل الـ (دي إن أى) للبشر أن عدد الناجين حينها كان يراوح بين 3000 و10.000 شخص فقط يمثلون كل أجدادنا، أي ما يقل عن سكان قرية واحدة في زماننا هذا، وهم أجدادنا اليوم لذلك ترى ترابطا جينيا عاليا بين سكان العالم اليوم!

ورغم انتشار الأمراض والأوبئة مثل الإيدز والإيبولا والسرطان في زماننا هذا وما سببه من رعب عالمي إلا أن ما يحصل لا يمكن أن يقارن بما حدث عام 1348م، زمن تفشي الطاعون أو الموت الأسود في أوروبا وأجزاء من آسيا، وظل هذا الوباء يفتك بآلاف الأرواح في منطقة البحر الأسود، لينتشر بعدها في بقية أنحاء أوروبا عبر السفن التجارية العابرة للبحر الأبيض المتوسط وطريق الحرير، وخلال 18 شهرا فقط قتل الطاعون ما يقارب ثلث سكان أوروبا حينها. بدا وكأن نهاية العالم قد حانت، رائحة الموت في كل مكان، والمقابر لم تعد تكفي لتأوي الجثث. ويسخر أحد المعاصرين لتلك الفترة من حاله بقوله "كان المرء في تلك السنة يتناول وجبة الغداء مع أفراد عائلته ووجبة العشاء مع أسلافه في السماء"، في وصف للسرعة التي كان ينتشر بها الوباء.

ولم تتوقف كارثة تلك السنة عند هذا الحد بل خلفت أثرا نفسيا عميقا في عقول معاصريها أدى إلى فقدانهم الأمل في الحياة وانتشرت الخرافات والدجل، وانغمست أوروبا في عصر الظلام المعنوي إلى نهاية القرن الثامن عشر، وبداية عصور التنوير!

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية