الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 13 مارس 2026 | 24 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.04
(-4.48%) -0.33
مجموعة تداول السعودية القابضة140
(-0.28%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين128
(-0.23%) -0.30
شركة الخدمات التجارية العربية111.1
(0.36%) 0.40
شركة دراية المالية5.17
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.96
(-1.08%) -0.38
البنك العربي الوطني20.76
(-1.14%) -0.24
شركة موبي الصناعية11.3
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.54
(2.20%) 0.70
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.21
(-1.10%) -0.18
بنك البلاد26.24
(-2.02%) -0.54
شركة أملاك العالمية للتمويل10.23
(-1.73%) -0.18
شركة المنجم للأغذية49.16
(0.33%) 0.16
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.68
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.85
(0.61%) 0.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية137.3
(1.33%) 1.80
شركة الحمادي القابضة25.94
(0.54%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين12.35
(1.15%) 0.14
أرامكو السعودية26.86
(-1.10%) -0.30
شركة الأميانت العربية السعودية13.02
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي40.42
(0.05%) 0.02
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32
(0.25%) 0.08

ما الأثر الاقتصادي للهيئات الثلاث "4"

إحسان علي بوحليقة
إحسان علي بوحليقة
الأربعاء 9 يناير 2019 1:22

ما الرابط بين عديد من الجهود والمبادرات؟ وما الأمر الذي يسهم في تمكين الهيئات الجديدة من تحقيق الأثر المتوقع؟ بل ما الأمر الذي بوسعه أن يدفع الاقتصاد السعودي إلى أفق أوسع؟ التنافسية ليست كلمة براقة، فأول ما تتعلمه في الاقتصاد أن الموارد نادرة، والأمر الآخر أن البشر يتنافسون عليها، ومن أجلها تنطلق النزاعات، وقد تصل إلى حروب، وحروب السوق هي أعتى الحروب؛ حروب لتأمين المواد الخام، وطرق الوصول إليها، ثم حروب من أجل التقنيات والمهارة والخبرة للحصول عليها، ثم حروب على الزبائن! هذه هي التنافسية. لكن ليس من الإنصاف الظن أن التنافسية هي مجرد حروب لا طائل من ورائها؛ فهي نوع من التدافع -تدفع الدول للحصول على الفرص لأبنائها؛ للمنتجين للبيع في أسواقهم المحلية وللتصدير.

حاليا، نحن أمام مفترق طرق: التخلي عن عبارة "التنويع الاقتصادي" من أجل التسريع في تحقيق "الميزة التنافسية الوطنية"، ولا يعني هذا تراجعا عن حلم راودنا قرابة نصف قرن، بل هو تصعيد للهدف وجعله أكثر طموحا ومحددا، فمجرد التنوع لا يعني التنافسية. أما التنافسية فتعني امتلاكك القدرة لبيع ما تنتج! وليس كل منتِج قادرا على تصريف ما ينتجه، ولذلك له صلة بالفرق بين الميزة التنافسية والميزة النسبية، وهو كالفارق بين "الكداد" والوارث، أو إلى حد بعيد هي كذلك. العصامي الكادح، لن ينجح إلا إذا استطاع أن يحدث فرقا عبر إنتاجيته وجهوده، وسيعتمد نجاحه للحد البعيد على بز الآخرين، ليس بطريقة سلبية، بل بطريقة إيجابية بأن ينتج ما ينتجه بكفاءة أعلى وجودة أفضل.

"رؤية المملكة 2030"، طموح كبير، يتجاوز كل طموح عرفناه، بما في ذلك طموحنا في عام 1970 عندما أطلقت الخطة الخمسية الأولى "التنوع الاقتصادي" كهدف محوري لها. هدفنا المحوري الآن أن نتحول إلى اقتصاد منتج وليس فقط إلى اقتصاد يعتمد على استخراج ثرواته الطبيعية. طموحنا في التحول يحمل في ثناياه كثيرا من الفرص، المرتبطة بالعمل والإبداع، وبأداء كل ذلك أفضل من الآخرين، وإلا ما الضمانات أننا سنستطيع بيع منتجاتنا، حتى محليا، في اقتصاد عالمي منفتح، البقاء فيه للأفضل، أي للأكثر تنافسية؟ الأمر يستوجب خبرة ومهارة وتعليما وتدريبا وتأهيلا، وتوجيها واضحا نحو الإنتاج، أما التحدي فيكمن في تحويل طاقات وقدرات وطموحات وولاء الشباب لوطنهم إلى طاقة "تحويلية" هائلة تثبت أننا نستطيع صنع الأشياء "السلع والخدمات" وبيعها محليا وعالميا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية