الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 27 مارس 2026 | 8 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.2
(-1.59%) -0.10
مجموعة تداول السعودية القابضة140.1
(-1.89%) -2.70
الشركة التعاونية للتأمين128.4
(-0.31%) -0.40
شركة الخدمات التجارية العربية115.7
(0.17%) 0.20
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب35.2
(0.69%) 0.24
البنك العربي الوطني21.24
(0.66%) 0.14
شركة موبي الصناعية11.14
(-0.54%) -0.06
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة33.28
(2.09%) 0.68
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.32
(4.72%) 0.78
بنك البلاد26.78
(-0.74%) -0.20
شركة أملاك العالمية للتمويل10.01
(-0.20%) -0.02
شركة المنجم للأغذية49.84
(3.62%) 1.74
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.15
(-1.68%) -0.19
الشركة السعودية للصناعات الأساسية58.95
(1.64%) 0.95
شركة سابك للمغذيات الزراعية141
(2.47%) 3.40
شركة الحمادي القابضة25.72
(0.08%) 0.02
شركة الوطنية للتأمين12.22
(-0.49%) -0.06
أرامكو السعودية27
(0.52%) 0.14
شركة الأميانت العربية السعودية13.4
(1.75%) 0.23
البنك الأهلي السعودي42.5
(0.09%) 0.04
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات34.36
(7.24%) 2.32

الدراسات وأهميتها

علي الجحلي
الجمعة 14 ديسمبر 2018 0:10

تعاني المفاهيم الإدارية في العالم العربي تدني الاهتمام بالمعلومة والأرقام. كثير ممن يدخلون مجالات مختلفة أو يمارسون أعمالا تتعلق بالأسواق والمجتمعات والذوق العام يضطرون إلى الخروج بسبب عدم إعطاء أنفسهم الفرصة للتعرف إلى الواقع، الذي سيلزمون بالتعايش معه في عالمهم الجديد. انظر إلى تلك المستوصفات التي تصطف في شوارع المدن، والصيدليات التي تتحداها، والمطاعم التي لا نهاية لأعدادها. تلكم هي الإشكالية التي تعيق تقدم المنشآت الصغيرة والمتوسطة في محاولاتها كسب السوق وتحقيق الأرباح والتوسع المنطقي الذي يجلب مزيدا من الأموال ويحقق الانتشار الذي به تظهر الشركات الكبرى التي شاهدنا كثيرا منها يسيطر في أغلب دول العالم المتقدم. قد يقول قائل إن الأرقام التي نبحث عنها غير متوفرة أو خادعة وتلكم حقيقة سببها عدم الاهتمام بالبحث في الأساس. البحث الذي ينتج عن وعي كامل بأهمية الإحصائيات والدراسات التي تبنى عليها القرارات. الغياب نفسه يحدث لدى كثير من الجهات الرسمية وغير الرسمية التي تتخذ قرارات كثيرة دون توفر المعلومات الداعمة لهذه القرارات. الحدس والتوقعات لا تحقق النجاح الذي نبحث عنه ـــ عادة. كثير من هذه المؤسسات تفقد الأموال والجهود والسمعة بسبب عدم وصولها إلى القرار المعتمد على الإحصائيات والدراسات المتعمقة في الأسواق. الواقع أننا لا يمكن أن نبني إحصائية لكل مؤسسة، ولا تستطيع كل مؤسسة أن تبني مكاتب إحصائية توفر لها المعلومة، وهذا يستدعي أن نعطي مزيدا من العناية لمجال الدراسات الاستشارية والمكاتب الإحصائية. هذا يضمن أن نحصل على معلوماتنا من مصادرها ويحمينا من الحاجة لمؤسسات بحث غير واعية لتقلبات الفكر والثقافة والموروث والبيئة التي نعيش فيها. قد يكون هذا الأمر برسم مجموعة من الجهات المسؤولة عن بناء سوق المعلومات الداعمة للقرارات وهي سوق تستثمر فيها الدول المتقدمة مبالغ كبيرة، لكن الجهة الأهم قد تكون مصلحة الإحصاءات العامة التي يمكن أن تتبنى مجموعة من المؤسسات والمكاتب الإحصائية، التي تقدم لها الدراسات في المجالات الأصغر من حجمها. وزارات مثل الطاقة والتجارة والاستثمار والعمل يمكن أن تتولى جزئيات أخرى تهم بيئتها ونشاطها. هذا يوضح حاجتنا إلى تكوين منظومة متكاملة تحمل استثماراتنا وخدماتنا وقطاعاتنا للوصول للنجاح. وقد تتبنى هيئة الاستثمار مجهودا مماثلا يضمن الحصول على المعلومات الوطنية الأكثر دقة وفائدة وعمقا، ويوفرها للجميع.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية