الصحراء.. نزهة وصحة

|

نحن نشهد موسما جميلا، تزدان فيه الأمطار، وتطيب فيه الأجواء، وتغدو الجولات في الصحراء من الأمور المحببة.
الحقيقة أن الكثيرين لا يربطون التجول في الصحراء بمفردة السياحة، ولكنها كذلك.بالمجمل فإن المولعين بـ "الكشتات" و"الطلعات البرية" يدركون أن الفترة التي تواكب دخول الشتاء ترتبط بطقوس أسبوعية يتخللها الارتحال لفترة وجيزة. هذا النمط يسميه المتخصصون "سياحة الصحراء" وهي تمثل استثمارا قائما بحد ذاته.
وكثير من الأسر والأفراد ينجذبون للكثبان الرملية والجبال والدحول والكهوف وأماكن تجمع مياه الأمطار بالقرب من الأودية والواحات والفياض ... إلخ.
وتتحول الصحراء في نهاية الأسبوع، خاصة في مواسم الأمطار ومع ظهور تباشير الربيع إلى ملاذ لكثير من أبناء المملكة.
وهناك أنشطة عدة ترتبط بالسياحة في الصحراء، وهذه النشاطات تنظمها جهات عدة. ويحصر كتاب أصدرته الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني عنوانه "السياحة الصحراوية: تطورها وأثرها في السياحة المحلية" جملة من الأنشطة. ومنها : هواية التطعيس والصيد بالصقور والقفز المظلي والتزلج على الرمال والفروسية والسير على الأقدام والرحلات على ظهور الإبل وتسلق الجبال وعروض قوافل الإبل والطيران الشراعي ... إلخ.
ومن الأنشطة المحفزة زيارة الآثار مثل الطرق الأثرية والقلاع والحصون. وكذلك السياحة العلاجية من خلال زيارة العيون الحارة، ومنابع المياه الكبريتية. وهناك المحميات التي تنتشر في مختلف أرجاء المملكة.
وأتابع عبر "تويتر" نشاطات عدد من أولئك الرواد الذين يجولون في الصحراء، ممارسين لرياضة المشي، وتسلق الجبال. ويحضر في ذهني في هذه العجالة أسماء عدة، ومن بين هؤلاء ـ مع حفظ الألقاب ـ عبدالله القويز وعبدالله السعدون.
والجميل في هاتين الشخصيتين العامتين أنهما من خلال دأبهما على الحديث عن المشي وتسلق الجبال، أشاعا حماسا لدى آخرين. واستطاعا تحفيز آخرين على ممارسة هذه الهواية الصحية الجميلة.
أهم نصيحة في الصحراء: الحذر وأخذ الاحتياطات اللازمة.

إنشرها