الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 23 مارس 2026 | 4 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة138.8
(0.29%) 0.40
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(1.02%) 1.30
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(1.28%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(-2.12%) -0.11
شركة اليمامة للحديد والصلب34.4
(1.78%) 0.60
البنك العربي الوطني20.87
(-0.62%) -0.13
شركة موبي الصناعية12.2
(2.61%) 0.31
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(-1.46%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.94
(1.85%) 0.29
بنك البلاد26.4
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية50
(2.33%) 1.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.54
(1.23%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(1.06%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.1
(-1.57%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.50%) 0.06
أرامكو السعودية27.06
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية12.85
(3.63%) 0.45
البنك الأهلي السعودي40.32
(1.05%) 0.42
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(-3.83%) -1.28

قلبي هوى السودة

علي الجحلي
الخميس 13 سبتمبر 2018 2:17

حدثني مسؤول التحرير الجميل عن تأخير استلام أحد المقالات. كنت أجلس في واحد من أجمل المواقع السياحية. عندما سألني عن مكاني، استغللت الفرصة لأثير حفيظته، وقلت "إنني في موقع درجة الحرارة فيه 18 درجة مئوية ونحن في عز الظهيرة، والغيث يهدد بالهجوم علينا في أي لحظة، فالبرق والرعد يتناوبان تقديم تهديده الجميل". طرح علي فكرة أن يكون لي مقال عن هذا الجمال الذي عشت في جنباته في آب (أغسطس) الماضي، حيث تنتشر النيران في كثير من الدول التي يتخذها العالم مصايف، ويموت السكان من ارتفاع درجات الحرارة التي تتزايد كل عام.

لا أشك أن "السودة" هي معشوقة كثيرين، وهنا تقع مصايف جميلة أخرى تشارك السودة الجمال واعتدال الأجواء والأمطار التي لا تكاد تتوقف في موقع حتى تغازل موقعا آخر. هذا الجمال الطبيعي هو محل استغرابي واستغراب كثيرين، حيث تعيش المنطقة أبرد أجواء الصيف في آب (أغسطس) الذي لقبه أصحاب المصايف العربية الأخرى "آب اللهاب".

هذا الجمال يحتاج إلى مزيد من العناية والرعاية، فهناك كثير من الممارسات التي لا بد من تقنينها، سواء منا نحن المصطافين، أو من الجهات التي تنظم الفعاليات، أو من مسؤولي التنشيط السياحي الذين يطولهم أغلب النقد في مجتمعات المنطقة وتجمعات السياح.

نتحدث هنا عن توعية مستمرة وتفاعل مهم بين الجميع. فالمحافظة على البيئة تبدأ من المستخدم، لكنها لا تنتهي عنده. عندما تشاهد المواقع السياحية ساعة الغروب تؤلمك حالة عدم الاهتمام بالنظافة والتخلص من النفايات بالشكل المناسب والصحي الذي تحتاج إليه بيئة المكان. قد يكون توزيع حاويات للنفايات مفيدا، وقد يكون توزيع أكياس لجمع المخلفات لكل من يدخل المواقع السياحية حلا آخر، لكن المهم هو أن تكون لدينا ثقافة مجتمعية تعتني بهذه النقاط بالذات.

إشكالية الطبخ في المواقع السياحية لم تعالج بالشكل المناسب. يمكن أن نفسح المجال لأمور كهذه، لكن بدون تنظيم ورقابة، ستسهم المخلفات في تدمير البيئة والإساءة إلى الجهود المبذولة لحمايتها.

أما الجهات المنظمة للعمل السياحي في مختلف المناطق، التي تصرح لمختلف الفعاليات، فهي في حاجة إلى عملية إعادة هيكلة تتميز بالقوة والتسارع، فما نراه اليوم من فعاليات لا تعدو كونها محاولات شخصية وبسيطة لا تناسب ما وصلت إليه البلاد من تقدم، وما تخطط له من دعم سياحي يسهم في الناتج الوطني.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية