الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 22 فبراير 2026 | 5 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.39
(-3.65%) -0.28
مجموعة تداول السعودية القابضة143.4
(-5.10%) -7.70
الشركة التعاونية للتأمين140
(-0.71%) -1.00
شركة الخدمات التجارية العربية113.5
(-3.32%) -3.90
شركة دراية المالية5.21
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب38.72
(-2.12%) -0.84
البنك العربي الوطني20.7
(-1.43%) -0.30
شركة موبي الصناعية10.89
(0.83%) 0.09
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة27.8
(-4.53%) -1.32
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.93
(-4.57%) -0.81
بنك البلاد26.08
(-2.61%) -0.70
شركة أملاك العالمية للتمويل11.06
(-0.90%) -0.10
شركة المنجم للأغذية50.6
(-1.94%) -1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.4
(-0.08%) -0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.4
(-2.38%) -1.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية125.8
(-0.63%) -0.80
شركة الحمادي القابضة25.2
(-3.52%) -0.92
شركة الوطنية للتأمين12.46
(-3.63%) -0.47
أرامكو السعودية25.7
(0.39%) 0.10
شركة الأميانت العربية السعودية14.02
(-4.30%) -0.63
البنك الأهلي السعودي41.9
(-2.10%) -0.90
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.4
(-2.94%) -0.80

الدعاوى والعقوبات الواردة في نظام المنافسة السعودي

نابوني
نابوني
الخميس 10 مايو 2018 1:51

جاءت بعض من قوانين المنافسة مركزة على مسألة أساسية، وهي محاربة الممارسات المنافية للمنافسة ومحاربة الممارسات الاحتكارية، ولذلك جاءت بعض القوانين صارمة وبعقوبات مالية كبيرة إضافة للسجن.

جاء نظام المنافسة السعودي صارما ليقرر أن عقوبة مخالفة نظام المنافسة تصل إلى 10 في المائة من إجمالي قيمة المبيعات، أو بما لا يزيد على عشرة ملايين ريـال. كما جاء تنظيم الهيئة العامة للمنافسة ليؤكد أن من اختصاصات مجلس الإدارة الموافقة على تحريك الدعوى الجزائية في الممارسات المخلة بالمنافسة، كأنه يرى أن الممارسات التي تخل بالمنافسة تأخذ طابعا جنائيا. وإن كان نظام المنافسة السعودي قد يعد صارما في هذا، إلا أنه يعد أقل صرامة من عدد من الدول، كالولايات المتحدة، التي يفرض قانون المنافسة الأمريكي فيها عقوبة السجن، ويتم تطبيقها وفقا لشروط.

أرى أن يبقى نظام المنافسة السعودي على ما هو عليه، والاقتصار على العقوبة المالية دون إضافة عقوبة السجن، وهذا يقودني إلى المقترح الأهم، وهو طبيعة هذه العقوبة المالية وتكييفها، ولعلي أبين حال هذه المخالفة أولا. في الوضع الحالي عندما يتم رفع حالة معينة إلى لجنة الفصل في مخالفات نظام المنافسة السعودي، فإن هذه العقوبات تصدر في شكل قرار إداري، وبالتالي التظلم من هذا القرار والطعن فيه يتم التقدم به أمام ديوان المظالم على أساس أن ديوان المظالم يقوم بالرقابة على القرارات الإدارية والتأكد من سلامتها من عيوب القرار الإداري.

فالذي أراه أن تأخذ هذه المخالفات طابع المخالفات المدنية، وأن يضفى عليها الصبغة المدنية، حيث ينص النظام على أن هذه المخالفات عند ارتكابها هي مخالفات مدنية ينتج عنها غرامة مالية بغض النظر عن حجم وكبر الغرامة، أو ربما ينتج عنها حجز تحفظي في حالة الاستمرار والإصرار على المخالفة عن طريق القضاء لا السلطة التنفيذية. هذا الاقتراح ينشأ عنه نتائج أهمها: أولا، أن مخالفات نظام المنافسة سيتم النظر فيها أمام القضاء العام، سواء المحكمة العامة أو المحكمة التجارية أو محكمة متخصصة في قضايا ومسائل المنافسة. ثانيا، أن التحقيقات في مسائل المنافسة لن تحتاج إلى أن تكون تحقيقات تجرى عن طريق النيابة العامة، بل عن طريق جهاز مستقل يتم إنشاؤه ليكون مسؤولا عن التحقيقات في مخالفات نظام المنافسة والأنظمة ذات العلاقة.

وأحد الأسباب الرئيسة خلف هذا الرأي، هو أن نظام المنافسة السعودي ينطوي على مفهوم حديث ومبادئ قانونية واقتصادية معقدة تحتاج إلى أجهزة متخصصة قضائيا وإداريا، وستظهر هذه التعقيدات مع ازدياد أعداد القضايا والمخالفات والحالات، كما ستزداد هذه التعقيدات وتظهر مع إدخال أنظمة ذات علاقة مع نظام المنافسة السعودي. وإن كنت أعتقد بأفضلية هذا الرأي على الوضع الحالي، وأقرب من غيره من الآراء، إلا أن هذا الرأي يهدف إلى عرضه للنقاش عله يدفع بآراء أفضل أو أن يجد بابا للتطبيق.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية