الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 17 مارس 2026 | 28 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة138.8
(0.29%) 0.40
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(1.02%) 1.30
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(1.28%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(-2.12%) -0.11
شركة اليمامة للحديد والصلب34.4
(1.78%) 0.60
البنك العربي الوطني20.87
(-0.62%) -0.13
شركة موبي الصناعية12.2
(2.61%) 0.31
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(-1.46%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.94
(1.85%) 0.29
بنك البلاد26.4
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية50
(2.33%) 1.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.54
(1.23%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(1.06%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.1
(-1.57%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.50%) 0.06
أرامكو السعودية27.06
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية12.85
(3.63%) 0.45
البنك الأهلي السعودي40.32
(1.05%) 0.42
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(-3.83%) -1.28

أهمية التسامح في بيئة العمل «1 من 2»

مانفرد كيتس دي فريز
السبت 31 مارس 2018 0:2

عادة ما تترجم ردة فعل من يتولون مناصب قيادية في حال شعورهم بالظلم إلى الغضب أو الرغبة في الانتقام، لكن هنا تجب الإشارة إلى أن أحد مقومات القائد المثالي التي تميزه عن نظيره التقليدي تكمن في القدرة على المسامحة والابتعاد عن الغضب، وتجنب إلقاء اللوم على الآخرين وتحويل الموقف بأكمله إلى حالة بناءة.

يشير مانفريد كيتس ديفري أستاذ تطوير القيادة والتغيير التنظيمي في "إنسياد" إلى أن القائد المثالي يدرك تماما تكلفة وجود مشاعر عداء ضمن فريق العمل والمخاطر التي يفرضها ظهور أحقاد وضغائن، حيث تؤدي إلى عرقلة عمل أفراد الفريق.

هناك عديد من المؤسسات اليوم تشبه المعتقلات، حيث تنتشر لدى موظفيها مشاعر القلق والريبة، لكن من لا يخطئ لا يعمل، حيث ينهمك الموظف في عمله وينشغل عن تغطية أخطائه. وعادة ما تعاني المؤسسات التي يشعر موظفوها بخطر الطرد في حال ارتكاب الأخطاء من ثقافة الخوف التي تعوق الإنتاجية، أما القادة الذين يتسامحون مع الأخطاء المرتكبة من قبل فريق العمل والذين يرون في الأخطاء فرصا للتعلم، هم من ينجحون في تطوير ثقافة مؤسسية مثالية، حيث يعطي التسامح الأفراد فرصة لخوض غمار المخاطرة وأن يبتكروا في عملهم، ويسمح لهم بتعلم تنمية قدراتهم القيادية، فالضغائن والأحقاد ليست من شيم القائد المثالي.

إن التسامح يساعد على بناء الولاء الوظيفي، فالعاملون في مؤسسات تسودها ثقافة التسامح عادة ما يبذلون جهودا إضافية لتحسين الأداء، ما ينعكس إيجابيا على عوائد الشركة.

يعمل مديرو الشركات اليوم في عالم مليء بالصراعات، وفي حال عدم حل الإشكالات بين فريق العمل، ستكون هناك آثار خطيرة على الشركة وعلى سير عملها، لكن من خلال فتح قنوات للتواصل بين الإدارة والموظفين وتشجيع ثقافة التسامح، يستطيع المدير بناء شركة تتطلع إلى المستقبل.

وضمن الورقة البحثية الصادرة بعنوان "ثقافة التسامح.. تميز القائد المثالي"، أوردت أمثلة واضحة عن القادة المثاليين من خلال المقارنة بين شخصيتين من عالم السياسة في إفريقيا، حيث أشرت إلى أن زيمبابوي في معظمها أرض قاحلة، بينما تقدم جنوب إفريقيا صورة مغايرة تماما، وهنا الفرق بين شخصيتين قياديتين كل منها ما تنتهج سياسة مغايرة فيما يتعلق بالتسامح، "وعندما أسأل الطلاب عن القائد السياسي الذي يحوز إعجابهم تأتي 95 في المائة من الإجابات: نيلسون مانديلا، والسبب يعود إلى التسامح... يتبع.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية