تقارير و تحليلات

"الأغذية" و"النقل" "والكهرباء" ترفع التضخم 2.9 % في فبراير.. معدلات إيجابية للشهر الرابع

ارتفع معدل التضخم في السعودية خلال شهر شباط (فبراير) الماضي، بنسبة 2.9 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، كرابع تضخم إيجابي على التوالي، كما ارتفع 0.1 في المائة مقارنة بشهر كانون الثاني (يناير) الماضي.
ووفقا لتحليل وحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية"، استند إلى بيانات الهيئة العامة للإحصاء، فقد جاء ارتفاع التضخم نتيجة ارتفاع قسم الأغذية بنسبة 6.5 في المائة، والنقل بنسبة 10.1 في المائة، وقسم السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع أخرى من الوقود بنسبة 1.3 في المائة، نظرا لثقل أوزن تلك الأقسام في المؤشر.
ويأتي ارتفاع التضخم نتيجة تطبيق الضريبة الانتقائية بواقع 100 في المائة على التبغ ومشروبات الطاقة، و50 في المائة على المشروبات الغازية اعتبارا من تموز (يوليو) 2017، وتطبيق ضريبة القيمة المضافة على السلع والخدمات 5 في المائة، إضافة إلى تعديل أسعار الطاقة مطلع العام الجاري.
وعدلت الهيئة العامة للإحصاء أوزان (الأهمية النسبية) الأقسام الرئيسة المكونة للرقم القياسي لأسعار المستهلك، مع تعديل سنة الأساس من 2007 إلى 2013.
وتم اختيار عام 2013 كسنة أساس، كونها تحقق الشروط المطلوبة من حيث الاستقرار وخلوها من الأزمات، كما أنها السنة التي تم فيها إجراء مسح إنفاق ودخل الأسرة.
وسجل التضخم معدلا إيجابيا في شهرين فقط خلال 2017، بعد 10 أشهر من الانكماش أو المعدلات السلبية.
وسجل معدل التضخم في كانون الثاني (يناير) 2017 نسبة - 0.4 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2016، و- 0.1 في المائة في شباط (فبراير) الماضي، و- 0.4 في المائة في آذار (مارس) الماضي، و- 0.6 في المائة في نيسان (أبريل) الماضي، و- 0.7 في المائة في أيار (مايو) الماضي، و- 0.4 في المائة في حزيران (يونيو) الماضي.
كما سجل - 0.3 في المائة في تموز (يوليو) الماضي، و-0.1 في آب (أغسطس) الماضي، و-0.2 في تشرين الأول (أكتوبر)، ثم ارتفع 0.1 في المائة، و0.4 في المائة خلال تشرين الثاني (نوفمبر) وكانون الأول (ديسمبر) 2017، و3 في المائة في كانون الثاني (يناير) 2018.

ماذا يعني "الرقم القياسي" و"التضخم"؟
يعد مؤشرا إحصائيا وإحدى الأدوات الإحصائية، ويستخدم لقياس التغير النسبي الذي طرأ على ظاهرة معينة سواء على مستوى الأسعار، أو قياس الكميات، أو التغير في القيمة، ومقارنتها بأساس معين قد يكون فترة زمنية معينة أو مكانا جغرافيا معينا.
وتشير الإحصاءات الرسمية المستخدمة في السعودية إلى أن سنة الأساس الآن هي 2007، بعد أن كانت من قبل 1999. فيما "التضخم" هو معدل الارتفاع أو الانخفاض في الرقم القياسي لتكاليف المعيشة بين فترة زمنية وأخرى.

* وحدة التقارير الاقتصادية

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من تقارير و تحليلات