أخبار الشركات- خليجية

أدنوك الإماراتية توقع اتفاقيتي امتيازين بحريين مع سي.إن.بي.سي الصينية

تحصل شركة بتروتشاينا التابعة لمؤسسة البترول الوطنية الصينية على حصة نسبتها عشرة بالمئة في امتيازين نفطيين بحريين تابعين لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) بموجب اتفاقين مدتهما 40 عاما جرى توقيعهما اليوم الأربعاء. وساهمت بتروتشاينا برسوم مشاركة قدرها 2.1 مليار درهم (575 مليون دولار) لامتياز أم الشيف ونصر و2.2 مليار درهم (600 مليون دولار) لامتياز زاكوم السفلي حسبما ذكرت أدنوك في بيان اليوم الأربعاء.
وتنضم مؤسسة البترول الوطنية الصينية (سي.إن.بي.سي) في امتياز أم الشيف ونصر لشركتي توتال الفرنسية وإيني الإيطالية اللتين حصلتا في الآونة الأخيرة على حصة 20 بالمئة وعشرة بالمئة على الترتيب.
وفي امتياز زاكوم السفلي ستنضم سي.إن.بي.سي إلى كونسورتيوم هندي تقوده أو.إن.جي.سي فيديش وإنبكس اليابانية وتوتال وإيني.
وتحتفظ أدنوك بحصة أغلبية نسبتها 60 بالمئة في كلا الامتيازين.
وقال وانغ يي لين رئيس بتروتشاينا وسي.إن.بي.سي في بيان "تعزز هذه الاتفاقات علاقتنا المتنامية مع أدنوك وستساعد في تلبية الطلب الصيني المتنامي على الطاقة وتحقيق الاستفادة المثلى من محفظة أصولها وزيادة ربحية بتروتشاينا".
وقالت أدنوك إن الاتفاقيتين الموقعتين مع شركة النفط الوطنية الصينية ترجعان إلى التاسع من مارس آذار.
وفي فبراير شباط 2017 حصلت مؤسسة البترول الوطنية الصينية، أكبر منتج للنفط والغاز في الصين، على حصة نسبتها ثمانية بالمئة في امتياز بري في أبوظبي تديره أدنوك البرية. وتملك سي.إن.بي.سي أيضا حصة 40 بالمئة في امتياز الياسات مع أدنوك.
وقال الدكتور سلطان أحمد الجابر الرئيس التنفيذي لأدنوك "يمثل قطاع الطاقة أحد أهم مجالات التعاون بين البلدين، حيث تعتبر الصين أكبر مستورد للنفط عالميا وإحدى أهم الأسواق التي تشهد إقبالا على منتجاتنا البترولية والبتروكيماوية".
وقال البيان إن امتياز أم الشيف ونصر وامتياز زاكوم السفلي ظهرا إلى الوجود بعد تقسيم امتياز أدما البحري السابق، الذي انتهى أجله في الثامن من مارس آذار، إلى ثلاثة امتيازات منفصلة لتعظيم القيمة التجارية، وتوسيع قاعدة الشراكة وإتاحة فرصة أكبر للدخول إلى السوق.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار الشركات- خليجية