أغلق الاتحاد السعودي لكرة القدم، أبوابه أمام محاولات الاتحاد الآسيوي للعبة، للتراجع عن قرار مقاطعة اللعب في كلٍ من قطر وإيران على مستوى البطولات القارية وعلى رأسها خلال الوقت الحالي النسخة المقبلة من دوري أبطال آسيا التي يشارك فيها الهلال والأهلي.
وعقد عادل عزت رئيس اتحاد القدم، أمس في الرياض اجتماعًا مع وفد من الاتحاد الآسيوي الزائر برئاسة برافول باتل نائب الرئيس، بحضور مريانو أرانتيني عضو اللجنة التنفيذية، وشين مانجيل مدير المسابقات، ولورنيزو فوفي مدير مسابقات الأندية، فضلا عن تران توان عضو لجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي، حيث جرى خلال الاجتماع بحث ملف مباريات الأندية السعودية مع نظيرتها القطرية والإيرانية في دوري أبطال آسيا.
ويحل الأهلي في المجموعة الأولى مع الجزيرة الإماراتي، تركتور الإيراني، والفائزباختور الأوزبكي والغرافة القطري، فيما يحل الهلال في المجموعة الرابعة مع الريان القطري، واستقلال طهران الإيراني، والفائز من لقاء العين الإماراتي والمالكية البحريني.
حضر الاجتماع من الجانب السعودي، عبدالإله الدلاك، وكيل رئيس الهيئة العامة للرياضة، وعبدالإله مؤمنة أمين عام الاتحاد السعودي، وسامي الجابر عضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي وعضو لجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي، وعبدالله الدايل مدير عام العلاقات العامة في هيئة للرياضة، فضلا عن ممثل عن وزارة الداخلية، وآخر عن وزارة الخارجية.
وبينت المصادر، أن الجانب السعودي أبلغ الوفد الآسيوي بأن موقفهم ثابت فيما يخص عدم اللعب في إيران وقطر ـ على صعيد الأندية والمنتخبات، في الوقت الذي تكرّرت فيه محاولات "الآسيوي"، لتغيير التوجه بحجة تأثر البطولات تسويقيا وجماهيريا، قبل أن يعرض الوفد الزائر حلولا أخرى، لم تجد ترحيبا من الجانب السعودي.
وزادت "زيارة الآسيوي، كان بمنزلة الإجراء الروتيني فقط، دون أن تكون لها أي تأثير في القرار السعودي"، مكملة "مهما قدم الآسيوي من ضمانات وامتيازات لن يلعب السعوديون في الأراضي القطرية والإيرانية".
ويأتي نظام الاتحاد الدولي "فيفا"، ليدعم الموقف السعودي غير القابل للتراجع، إذ إن لوائحه تحتوى على فقرة صريحة جاء فيها أنه "في حال عدم وجود تمثيل دبلوماسي أو قطع في العلاقات بين دولتين وحظرا للسفر، فإنه يحق لإحدى الدولتين المطالبة بنقل المباريات إلى أرض محايدة.
يشار إلى أن وفد الاتحاد الآسيوي، وبعد نهاية زيارته إلى السعودية، سيتوجه صوب الإمارات، ثم قطر، فإيران، قبل أن يرفع توصياته النهائية للمجلس التنفيذي في الاتحاد القاري لاتخاذ القرار المناسب.

