الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 17 مارس 2026 | 28 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة138.8
(0.29%) 0.40
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(1.02%) 1.30
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(1.28%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(-2.12%) -0.11
شركة اليمامة للحديد والصلب34.4
(1.78%) 0.60
البنك العربي الوطني20.87
(-0.62%) -0.13
شركة موبي الصناعية12.2
(2.61%) 0.31
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(-1.46%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.94
(1.85%) 0.29
بنك البلاد26.4
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية50
(2.33%) 1.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.54
(1.23%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(1.06%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.1
(-1.57%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.50%) 0.06
أرامكو السعودية27.06
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية12.85
(3.63%) 0.45
البنك الأهلي السعودي40.32
(1.05%) 0.42
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(-3.83%) -1.28

عبودية النقد

خالد السهيل
الأحد 22 أكتوبر 2017 23:13

أحيانا تستعبد عادة النقد الإنسان، فلا تسمع منه إلا السلبي. والناقد الناقم عينه مصابة بالكسل، وعقله لا يهضم سوى اجترار وتصيد السلبيات مع غض النظر عن الإيجابيات.

وهناك عبودية أخرى تتحكم بأصحاب الهوى، وهؤلاء أمثولة بين الناس في استمراء كيل المديح للآخرين وغض النظر عن سلبياتهم، في مقابل كيل الصفعات للوطن، وتحين الفرص واستمراء تصيد المثالب على هذه المنشأة أو تلك.

الحقيقة أن هناك خط فاصل، بين الانتقاد مع توخي عدم إشاعة الإحباط، بهدف تحقيق الأفضل. والانتقاد الذي يتحول إلى اعتياد لا شعوري ـ في حالة حسن الظن ـ أو أنه يغدو فعلا عمديا له مسببات أيديلوجية أو تداعيات نفسية يحكمها منطق كان يردده الأطفال في الشوارع: "لعبوني معكم أو راح أخرب عليكم".

إن العاقل، يتأمل الواقع من حوله، بكل ما فيه من إشراقات، ويتلقى من خلال ذلك طاقات إيجابية تجعله يتفاءل بالقادم. والأحمق أو الذي في نفسه شيء، يتغافل عن كل ذلك، ويتنكب سبيل الصلف والتكبر ومبدأ "عنز ولو طارت".

إن تخفف الإنسان، من أسر من يختطفون عقله، ويوجهونه توجيها غير إيجابي، يجعل هذا الإنسان ينظر للواقع وهو متحرر من هيمنة من يفكر نيابة عنه.

إن سعي فئة من الناس لجعل ما يفكرون فيه هو الصواب، وما يفكر فيه سواهم هو الخطأ، جعل أجيالا كثيرة تخضع لأفكار ثبت عدم صحتها.

لقد كان هناك قوى منحرفة، تسعى لتحويل الناس إلى قطيع يتم توجيههم بعيدا عن إطار الاهتمام المحلي.

لقد جاءت رؤية المملكة 2030 لتعيد التأكيد على صياغة الاهتمامات والأولويات بشكلها الطبيعي. وهذا الخطاب الملهم الذي حملته الرؤية لقي تجاوبا واسعا لدى شباب المملكة من الذكور والإناث، خاصة أن بشاراته بدأت تترى.

وهذا مصدر سعادة للإيجابيين وهم أغلبية بحمد الله.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية