الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 20 يناير 2026 | 1 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.81
(-2.01%) -0.16
مجموعة تداول السعودية القابضة141
(-3.56%) -5.20
الشركة التعاونية للتأمين116.3
(-1.77%) -2.10
شركة الخدمات التجارية العربية123.2
(-3.30%) -4.20
شركة دراية المالية5.08
(-0.20%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب39.12
(-0.25%) -0.10
البنك العربي الوطني21.65
(0.46%) 0.10
شركة موبي الصناعية10.8
(-0.28%) -0.03
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.22
(2.31%) 0.66
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.75
(-1.45%) -0.29
بنك البلاد24.8
(0.40%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل11.07
(-0.54%) -0.06
شركة المنجم للأغذية53.6
(0.37%) 0.20
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.93
(-0.33%) -0.04
الشركة السعودية للصناعات الأساسية53.45
(-2.02%) -1.10
شركة سابك للمغذيات الزراعية118.9
(-0.08%) -0.10
شركة الحمادي القابضة26.52
(-1.19%) -0.32
شركة الوطنية للتأمين12.9
(-0.92%) -0.12
أرامكو السعودية25
(0.44%) 0.11
شركة الأميانت العربية السعودية15.64
(-2.55%) -0.41
البنك الأهلي السعودي42.2
(-0.28%) -0.12
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.24
(-2.67%) -0.72

عبودية النقد

خالد السهيل
الأحد 22 أكتوبر 2017 23:13

أحيانا تستعبد عادة النقد الإنسان، فلا تسمع منه إلا السلبي. والناقد الناقم عينه مصابة بالكسل، وعقله لا يهضم سوى اجترار وتصيد السلبيات مع غض النظر عن الإيجابيات.

وهناك عبودية أخرى تتحكم بأصحاب الهوى، وهؤلاء أمثولة بين الناس في استمراء كيل المديح للآخرين وغض النظر عن سلبياتهم، في مقابل كيل الصفعات للوطن، وتحين الفرص واستمراء تصيد المثالب على هذه المنشأة أو تلك.

الحقيقة أن هناك خط فاصل، بين الانتقاد مع توخي عدم إشاعة الإحباط، بهدف تحقيق الأفضل. والانتقاد الذي يتحول إلى اعتياد لا شعوري ـ في حالة حسن الظن ـ أو أنه يغدو فعلا عمديا له مسببات أيديلوجية أو تداعيات نفسية يحكمها منطق كان يردده الأطفال في الشوارع: "لعبوني معكم أو راح أخرب عليكم".

إن العاقل، يتأمل الواقع من حوله، بكل ما فيه من إشراقات، ويتلقى من خلال ذلك طاقات إيجابية تجعله يتفاءل بالقادم. والأحمق أو الذي في نفسه شيء، يتغافل عن كل ذلك، ويتنكب سبيل الصلف والتكبر ومبدأ "عنز ولو طارت".

إن تخفف الإنسان، من أسر من يختطفون عقله، ويوجهونه توجيها غير إيجابي، يجعل هذا الإنسان ينظر للواقع وهو متحرر من هيمنة من يفكر نيابة عنه.

إن سعي فئة من الناس لجعل ما يفكرون فيه هو الصواب، وما يفكر فيه سواهم هو الخطأ، جعل أجيالا كثيرة تخضع لأفكار ثبت عدم صحتها.

لقد كان هناك قوى منحرفة، تسعى لتحويل الناس إلى قطيع يتم توجيههم بعيدا عن إطار الاهتمام المحلي.

لقد جاءت رؤية المملكة 2030 لتعيد التأكيد على صياغة الاهتمامات والأولويات بشكلها الطبيعي. وهذا الخطاب الملهم الذي حملته الرؤية لقي تجاوبا واسعا لدى شباب المملكة من الذكور والإناث، خاصة أن بشاراته بدأت تترى.

وهذا مصدر سعادة للإيجابيين وهم أغلبية بحمد الله.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية