تقارير و تحليلات

راتب السعودي ضعف الأجنبي في القطاعين "الخاص" و"العائلي"

أظهرت بيانات سوق العمل للربع الثاني من العام الجاري، الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء، أن متوسط راتب الموظف السعودي في قطاع المنشآت الخاصة يبلغ 7717 ريالا شهريا، في حين يصل متوسط راتب الموظف الأجنبي إلى 3855 ريالا شهريا.
ووفقا لتحليل وحدة التقارير الاقتصادية في صحيفة "الاقتصادية"، فإن متوسط راتب الموظف السعودي في المنشآت الخاصة ضعف راتب الموظف الأجنبي خلال الربع الثاني من العام الجاري.
وتنطبق نفس القاعدة على متوسط رواتب العاملين في القطاع العائلي، حيث يبلغ متوسط راتب الموظف السعودي فيه ضعف راتب الموظف الأجنبي خلال الربع الثاني من 2017.
ويبلغ متوسط راتب الموظف السعودي في القطاع العائلي 3765 ريالا شهريا، فيما راتب الموظف الأجنبي يبلغ 1926 ريالا شهريا، خلال الربع الثاني من العام الجاري.
وبحسب التحليل، فإن الموظفين الأجانب يُشكلون 81.7 في المائة من الخاضعين لأنظمة التأمينات الاجتماعية، بعدد 8.34 مليون موظف، فيما المواطنون يشكلون 18.3 في المائة، وعددهم 1.87 مليون موظف.
ويمثل الذكور 92.7 في المائة من الخاضعين لأنظمة التأمينات الاجتماعية، بعدد 9.46 مليون موظف، فيما الإناث يشكلن 7.3 في المائة، وعددهن 749.8 ألف موظفة.
وعن تقسيم الموظفين الأجانب حسب الجنس، فيُشكل الذكور 97.5 في المائة من الموظفين الأجانب الخاضعين لأنظمة التأمينات الاجتماعية، بعدد 8.14 مليون موظف، فيما الإناث يشكلن 2.5 في المائة، وعددهن 204.4 ألف موظفة.
وعن تقسيم الموظفين السعوديين حسب الجنس، فيُشكل الذكور 70.9 في المائة من الموظفين السعوديين الخاضعين لأنظمة التأمينات الاجتماعية، بعدد 1.33 مليون موظف، فيما الإناث يشكلن 29.1 في المائة، وعددهن 545.4 ألف موظفة.
من ناحية أخرى، بلغ عدد الخاضعين لأنظمة ولوائح الخدمة المدنية في السعودية نحو 1.25 مليون موظف بنهاية الربع الثاني من العام الجاري، بمتوسط راتب 10632 ريالا شهريا.
ووفقا لتقرير سابق لـ "الاقتصادية"، فإن رواتب الموظفين الخاضعين لأنظمة الخدمة المدنية تبلغ 13.2 مليار ريال شهريا، ونحو 158.9 مليار ريال سنويا.
وبحسب التحليل، فإن متوسط راتب الموظف الأجنبي يرتفع بنسبة 5.2 في المائة، عن متوسط راتب السعودي بزيادة 549 ريالا شهريا، إذ يبلغ متوسط الراتب الشهري للموظف السعودي 10589 ريالا، فيما يبلغ 11138 ريالا للموظف الأجنبي.

* وحدة التقارير الاقتصادية
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من تقارير و تحليلات