تقارير و تحليلات

330 % قفزة في فائض الميزان التجاري السعودي

سجل الميزان التجاري السعودي فائضا بقيمة 153.8 مليار ريال، خلال النصف الأول من العام الجاري، مرتفعا بنسبة 330 في المائة، وقيمة 118 مليار ريال، عن الفائض المسجل في الفترة نفسها من عام 2016، البالغة 35.8 مليار ريال.
ووفقا لتحليل وحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية"، نتج الفائض في النصف الأول 2017 عن ارتفاع الصادرات بنسبة 24 في المائة، وقيمة 76.6 مليار ريال، لتبلغ 391.6 مليار ريال، فيما كانت نحو 315 مليار ريال في النصف الأول 2016.
على الجانب الآخر تراجعت الواردات بنسبة 15 في المائة، وقيمة 41.4 مليار ريال، لتبلغ 237.8 مليار ريال، فيما كانت 279.2 مليار ريال في النصف الأول 2016.
ووفقا للتحليل، الذي استند إلى بيانات الهيئة العامة للإحصاء، سجل الميزان التجاري السعودي فائضا للشهر الـ 16 على التوالي، بنحو 24.9 مليار ريال خلال شهر حزيران (يونيو) الماضي، بعد أن بلغت الصادرات 57.7 مليار ريال، مقابل واردات بنحو 32.8 مليار ريال.
وجاء الفائض في الميزان التجاري بفضل تراجع الواردات السلعية غير النفطية بنسبة 29 في المائة في حزيران (يونيو) الماضي، وقيمة 8.7 مليار ريال، لتبلغ 32.8 مليار ريال، مقابل 46.1 مليار ريال في يونيو 2016.
وذلك إضافة إلى ارتفاع قيمة الصادرات النفطية، بنسبة 0.8 في المائة، لتبلغ 45.6 مليار ريال في حزيران (يونيو) 2017، مقابل 45.2 مليار ريال في الفترة نفسها 2016، بزيادة قيمتها 370 مليون ريال.
فيما تراجعت الصادرات غير النفطية بنسبة 19 في المائة (2.8 مليار ريال)، لتبلغ 12.1 مليار ريال، مقابل نحو 14.9 مليار ريال في الفترة نفسها من عام 2016.
وكشف التحليل، أن الصادرات النفطية شكلت نحو 79 في المائة من إجمالي صادرات السعودية، فيما مثلت الصادرات غير النفطية 21 في المائة.
وبلغت قيمة الصادرات النفطية 306.2 مليار ريال خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، بزيادة تقارب 35 في المائة عن الفترة نفسها من العام الماضي، وقيمة زيادة 78.8 مليار ريال.
وجاء الارتفاع في قيمة الصادرات النفطية خلال يونيو الماضي، نتيجة الارتفاع في أسعار النفط، مقارنة بمستوياتها في الفترة نفسها من العام الماضي، ما عوض انخفاض الصادرات وأكثر.
ويأتي الارتفاع في قيمة صادرات السعودية النفطية على الرغم من خفض المملكة صادراتها خلال حزيران (يونيو) 2017، إلى 6.889 مليون برميل يوميا، مقابل 6.924 مليون برميل يوميا في أيار (مايو)، لتنخفض الصادرات النفطية بنسبة 5 في المائة، بحسب بيانات المبادرة المشتركة للبيانات النفطية "جودي".
ووفقا للتحليل، كان الميزان التجاري السعودي قد سجل فائضا بقيمة 174.1 مليار ريال خلال عام 2016، بعد بلوغ الصادرات نحو 683.6 مليار ريال، مقابل واردات بقيمة 509.6 مليار ريال، بتبادل تجاري بلغ 1.19 تريليون ريال.
وكانت قيمة الصادرات النفطية سجلت تراجعا بنسبة 11 في المائة "62 مليار ريال" خلال العام الماضي 2016، لتبلغ نحو 511 مليار ريال، مقابل نحو 573 مليار ريال في عام 2015، نتيجة لتراجع أسعار النفط. وتشمل الصادرات النفطية "الوقود المعدني وزيوتا معدنية ومنتجات تقطيرها، مواد قارية، وشموعا معدنية".
وتتكون الصادرات من السلع المحلية "الصادرات الوطنية" وصادرات السلع الأجنبية "إعادة التصدير"، فيما يستند التقييم إلى أساس التسليم على ظهر السفينة "فوب".
وتعد الصادرات الوطنية، جميع السلع التي تم إنتاجها أو تصنيعها محليا بالكامل أو التي أجريت عليها عمليات صناعية غيرت من شكلها وقيمتها، أما إعادة التصدير، فتشير إلى الصادرات من السلع المستوردة سابقا من دون أي تعديلات واضحة عليها.

* وحدة التقارير الاقتصادية

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من تقارير و تحليلات