سيكون مستشفى سبيتار في العاصمة القطرية الدوحة وأحدا من أكبر المتضررين بقرار عدد من الدول قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر وخاصة قرارات السعودية، الإمارات، والبحرين، كون العدد الأكبر من الرياضيين المصابين يختارونه ضمن برنامج إعادة التأهيل الرياضي في الملاعب.
و"سبيتار" مستشفى متخصّص في جراحة العظام والطب الرياضي، العلوم الرياضية، وإعادة التأهيل في المنطقة، واعتمد عام 2008 رسميا من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" كمركز تميّز طبي.
ويرتاد "سبيتار" سنويا من 200 إلى 400 رياضي في الألعاب الرياضية من كل من السعودية، الإمارات، والبحرين لإجراء كشوف وأشعات طبية، عمليات جراحية، والخضوع لبرامج تأهيلية وفقاً لتقارير "سبيتار" على الموقع الإلكتروني الرسمي.
وكان النجم السوري عمر السومة؛ مهاجم نادي الأهلي، آخر المغادرين من الدوري السعودي لإجراء عملية بالمنظار لرتق غضروف الركبة اليسرى في المستشفى سبيتار، لدى الجراح البلجيكي بيتر كوخ، حيث يخضع للتأهيل حاليا.
كما يعقد المستشفى سنويا عددا من الدورات والورش الرياضية الطبية وفي مجال مكافحة المنشطات، وأبرز من يقود الورش والدورات إخصائيون من السعودية، الإمارات، والبحرين، منهم: الدكتور صالح القمباز رئيس اللجنة السعودية للرقابة على المنشطات، الدكتور صالح الحارثي
رئيس اللجنة الطبية في الاتحاد السعودي لكرة القدم، الدكتورة ريما الحوسني؛ نائب رئيس اللجنة الطبية في الاتحاد الإماراتي، الدكتور رامي المرباطي مسؤول إخصائيي العلاج الطبيعي في مركز البحرين الوطني للطب الرياضي، الدكتور أنس الدهيشي؛ نائب عميد السنة التحضيرية والدراسات المساندة في مجال الصحة في كلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة الدمام، الدكتور أحمد بن ناصر مدير قسم جراحة العظام في جامعة الملك سعود بالرياض، الدكتور نادر درويش؛ جراح عظام في الإمارات، والدكتور قاسم المعيدي؛ رئيس الاتحاد السعودي للطب الرياضي في جامعة الدمام.
