سفر وسياحة

انطلاق معرض «روائع المملكة» في سيئول .. غدا

يدشن الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وسونج سو كيون وزير الثقافة والرياضة والسياحة في كوريا الجنوبية غدا، معرض "طرق التجارة في الجزيرة العربية - روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور" في المتحف الوطني في العاصمة الكورية الجنوبية سيئول، في محطته الثانية آسيويا بعد الصين، وذلك بعد أن أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بدء جولة المعرض آسيويا، والثانية عشرة للمعرض بعد إقامته في أربع دول أوروبية، و خمس مدن في الولايات المتحدة، إضافة إلى محطته الداخلية في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي في الظهران.
وأنهت الهيئة ومتحف سيئول الوطني جميع التجهيزات لانطلاقة هذه التظاهرة الثقافية المهمة، حيث تم إنهاء تجهيز القطع الأثرية وتركيبها في صالة العرض في المتحف، وتحضير المطبوعات الخاصة بالمعرض، بالتنسيق مع المسؤولين في المتحف، وسفارة خادم الحرمين الشريفين في سيئول.
وكان المعرض قد اختتم فعالياته في المتحف الوطني في العاصمة الصينية بكين، وشهد على مدى ثلاثة أشهر من إقامته إقبالا كبيرا من الزوار تجاوز 170 ألف زائر.
وتشرف المعرض بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس شي جين بينج رئيس الصين له الخميس في 16 مارس الماضي.
وحظي المعرض في محطته في بكين والذي افتتحه الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، ووزير الثقافة في الصين في 20 ديسمبرمن العام الماضي، باهتمام رسمي وشعبي وزيارة عدد من الوزراء والمسؤولين، وواكبته أصداء إعلامية وثقافية واسعة.
ويحوي المعرض 466 قطعة أثرية نادرة تعرّف بالبعد الحضاري للمملكة وإرثها الثقافي، وما شهدته أرضها من تداول حضاري عبر الحقب التاريخية المختلفة.
وتغطي قطع المعرض الفترة التي تمتد من العصر الحجري القديم (مليون سنة قبل الميلاد) منذ عصور ما قبل التاريخ إلى العصور القديمة السابقة للإسلام، ثم حضارات الممالك العربية المبكّرة والوسيطة والمتأخرة، مروراً بالفترة الإسلامية والفترة الإسلامية الوسيطة، حتى نشأة الدولة السعودية بأطوارها الثلاثة منذ عام 1744م إلى عهد الملك عبد العزيز مؤسس الدولة السعودية الحديثة.
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز قد افتتح معرض "طرق التجارة في الجزيرة العربية - روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور" في محطته الداخلية في مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي في الظهران التابع لشركة أرامكو في 1 ديسمبر 2016، وأذن لانطلاقة المعرض إلى محطاته الجديدة في دول شرق آسيا بدءا من العاصمة الصينية بكين، بعد النجاح اللافت الذي حققه في محطاته التسع، التي بدأها بمتحف اللوفر في باريس بتاريخ 13 يوليو 2010، ثم مؤسسة لاكاشيا في برشلونة، فمتحف الارميتاج في روسيا، ثم متحف البيرجامون في ألمانيا، وانتقاله إلى الولايات المتحدة وعرضه في متحف ساكلر في واشنطن، ثم في متحف "كارنيجي" في بيتسبرج، ثم في متحف "الفنون الجميلة" في مدينة هيوستن، فمتحف "نيلسون-أتكينز للفنون" في مدينة كانساس، ثم متحف "الفن الآسيوي" في مدينة سان ‏فرانسيسكو.
ويشكل هذا المعرض نشاطا رئيسا في مسار التوعية بالتراث الحضاري للمملكة ضمن مسارات برنامج (خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة) الذي أقر في شهر مايو 2014م في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله -، ثم تم تأكيد ذلك بشكل خاص من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان في سبتمبر 2015م باعتباره مشروعاً تاريخياً وطنياً مهماً يعكس التطور في برامج مشاريع التراث في المملكة.
ويهدف المعرض إلى إطلاع العالم على حضارة وتاريخ الجزيرة العربية والمملكة من خلال كنوزها التراثية التي تجسد بعدها الحضاري، إلى جانب تعزيز التواصل الثقافي بين شعوب العالم، وتأكيد أن المملكة ليست طارئة على التاريخ ولكنها مهد لحضارات إنسانية عظيمة توجت بحضارة الإسلام العظيمة.
ويرعى المعرض في محطته الجديدة في بكين شركة أرامكو السعودية امتدادا لرعايتها محطات المعرض السابقة.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من سفر وسياحة