الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 12 مارس 2026 | 23 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.04
(-4.48%) -0.33
مجموعة تداول السعودية القابضة140
(-0.28%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين128
(-0.23%) -0.30
شركة الخدمات التجارية العربية111.1
(0.36%) 0.40
شركة دراية المالية5.17
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.96
(-1.08%) -0.38
البنك العربي الوطني20.76
(-1.14%) -0.24
شركة موبي الصناعية11.3
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.54
(2.20%) 0.70
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.21
(-1.10%) -0.18
بنك البلاد26.24
(-2.02%) -0.54
شركة أملاك العالمية للتمويل10.23
(-1.73%) -0.18
شركة المنجم للأغذية49.16
(0.33%) 0.16
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.68
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.85
(0.61%) 0.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية137.3
(1.33%) 1.80
شركة الحمادي القابضة25.94
(0.54%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين12.35
(1.15%) 0.14
أرامكو السعودية26.86
(-1.10%) -0.30
شركة الأميانت العربية السعودية13.02
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي40.42
(0.05%) 0.02
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32
(0.25%) 0.08

قانون «جاستا» والشحن السياسي

فضيلة الجفال
الثلاثاء 27 سبتمبر 2016 0:14

مرت 15 سنة منذ حادثة 11 سبتمبر. عقد ونصف العقد مر على العالم بتحولات كبيرة، لكن تطورات هذا العام ولا شك صاخبة، تترافق وتمرير الكونجرس الأمريكي قانون "العدالة ضد رعاة الإرهاب" المعروف بـ "جاستا." وهو القانون الذي يسمح لعائلات ضحايا هجمات سبتمبر بمقاضاة الدول التي تورط رعاياها في عمليات إرهابية داخل الولايات المتحدة في المحاكم الأمريكية. وقد استخدم الرئيس الأمريكي باراك أوباما حقه في الفيتو ضد المشروع الذي أقرّه مجلسا الشيوخ والنواب الأمريكيان، في رسالة واضحة وصريحة بالأضرار والمخاطر الكبيرة التي يأتي بها هذا القانون. وذلك في محاولة لثني النواب الديمقراطيين عن دعمه، لا سيما أن بعضهم صوت له بدوافع انتخابية خاصة، تتزامن وتنامي الخطاب الشعبوي الصارخ في أمريكا. هو الخطاب الذي يتسم بتبسيط قضايا معقدة تغذي مشاعر الجماهير من أجل أهداف سياسية. يترافق ذلك ومناخ سياسي يعاني الاستقطاب الشديد، نتيجة لعوامل داخلية وخارجية منها الاقتصاد، وأزمة الدين الفيدرالي، والإرهاب. وهي عوامل ترفع من مستوى التصادم بين النخب ورجل الشارع. ليس جديدا أن نقول إن مضمون هذا القانون مطروح في القضاء الأمريكي كما على طاولة السياسة منذ 2002. فبعد عام من الحادثة رفع محامو بعض عائلات ضحايا دعاوى تطالب بتعويضات بأرقام فلكية كانت تردها الحكومة الأمريكية كل مرة. لكن جديد هذا العام هو إعلان الـ 28 ورقة السرية التي قدمتها الاستخبارات الأمريكية للكونجرس التي برأت السعودية من الضلوع في حادثة سبتمبر. هناك ولا شك جوانب سياسية وقانونية شديدة التداخل. لكن وإن مرر هذا القانون رغم صعوبات تطبيقه على مستويات عدة، عوضا عن غياب أي أدلة بأي معيار قانوني يدين السعودية، فسنشهد عصرا جديدا من حروب التعويضات القانونية ليست أمريكا نفسها بمنأى عنها. هذا عوضا ولا شك عن نسف قوانين العلاقات الدولية في العالم، ومبدأ سيادة الدول والحصانة السياسية. ويبقى الأهم والأخطر هو ما يخلفه هذا القانون من شحن سياسي وثقافي واجتماعي بين الشعوب والحكومات، قد يقود إلى ردود فعل لا يمكن التنبؤ بها عوضا عن ضبطها لاحقا. وهو الأمر الذي يجعل من أمريكا نفسها عرضة لكل الاحتمالات المفتوحة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية