الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 22 مارس 2026 | 3 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة138.8
(0.29%) 0.40
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(1.02%) 1.30
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(1.28%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(-2.12%) -0.11
شركة اليمامة للحديد والصلب34.4
(1.78%) 0.60
البنك العربي الوطني20.87
(-0.62%) -0.13
شركة موبي الصناعية12.2
(2.61%) 0.31
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(-1.46%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.94
(1.85%) 0.29
بنك البلاد26.4
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية50
(2.33%) 1.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.54
(1.23%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(1.06%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.1
(-1.57%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.50%) 0.06
أرامكو السعودية27.06
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية12.85
(3.63%) 0.45
البنك الأهلي السعودي40.32
(1.05%) 0.42
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(-3.83%) -1.28

الشغف بالوطن السعودي

خالد السهيل
الاثنين 11 يناير 2016 1:58

أشعر بسعادة غامرة وأنا أرصد مظاهر المحبة للوطن. هذا الشعور الوطني العفوي الصادق الذي يعبر عنه أبناء وبنات الوطن عبر منصات التواصل الاجتماعي، مظهر إيجابي.

المملكة بتضاريسها الرحبة، وإنسانها الذي يملؤه الشغف بكل تفاصيل هذا الوطن، هي أرض خير وعطاء، ترعاه قيادة أمينة، وتبني من خلاله منجزات نشهدها شمالا وجنوبا، وشرقا وغربا.

عندما تأسست هذه الوحدة المباركة على يد الملك عبد العزيز طيب الله ثراه، كانت الطموحات للبناء والتحديث كبيرة. تواصلت المسيرة على يد أبناء المؤسس وأحفاده؛ يعضدهم نخبة من مختلف أرجاء هذا البلد الطاهر.

كانت التحديات ولا تزال صعبة، والإنجاز يحفز على مزيد من البناء والتنمية.

تضاءلت نسب الأمية، وانتشر التعليم العالي والجامعات والمستشفيات ومؤسسات المجتمع المدني في مختلف الأرجاء. رفاهية المواطن كانت خيارا أساسيا، اعتبرته القيادة أولوية. الشراكة في بناء هذا الوطن هي المحور الذي راهنت عليه المملكة، وهكذا نجحنا في تأهيل الكوادر الوطنية ذكورا وإناثا.

عمق السعودية الخليجي والعربي والإسلامي والعالمي، جعلها تحمل على عاتقها المشاركة الإيجابية في مختلف القضايا.

كانت فلسطين وقضيتها وحقوق شعبها العنوان الأهم دوما، الأمر نفسه ينطبق على القضايا العربية والإسلامية. وقفت المملكة مع شقيقاتها في الرخاء والشدة، وكانت قراراتها الحازمة لدعم هذه الحقوق، تمثل صمام أمان، لهذه المجتمعات.

من هنا كان الدعم للعراق في ثمانينيات القرن الماضي - على سبيل المثال - ضد محاولات الاستقواء الإيرانية. نسي صدام حسين هذا الجميل، وقرر احتلال الكويت، فانحازت المملكة إلى الكويت، وفتحت حدودها للشعب الكويتي، واستضافت قوات التحالف التي حررت الكويت، وبذلت في سبيل ذلك الغالي والنفيس. هذه قصة ربما لا يعرف تفاصيلها الجيل الجديد من أبنائنا وبناتنا.

تكرر الأمر في البحرين مع التهديدات الإيرانية لها، وكانت قوات درع الجزيرة جاهزة، ثم جاء الخريف العربي، وكان الدعم السعودي غير المحدود لمصر. والأمر نفسه تكرر في سورية، ثم جاءت "عاصفة الحزم" في اليمن لتقف ضد الصلف الإيراني الذي لا يرعوي عن التدخل في الشؤون العربية.

وخاضت السعودية في الداخل حربا فاضلة ضد الإرهاب.

شهداء المملكة، الذين قدموا أرواحهم في فلسطين والكويت واليمن وسواها، كانوا يخوضون المعارك النبيلة، من أجل قضايا عادلة.

في كل هذه الأحداث، كان الإنسان السعودي، يقف خلف قيادته، ويدعم جهودها المباركة في الداخل والخارج.

إن محبة ثرى وأبناء هذا الوطن، من جدة إلى القطيف، ومن العوامية إلى الرياض، ومن حائل إلى الدمام، ومن نجران إلى عرعر وتبوك والقريات... لا يخضع للمزايدة.

أشعر بقلق من بعض المحبة الزائدة، التي تقع في فخ التعميم، وأثق بأن الغالبية يؤمنون بأن العناق بين مختلف الأطراف مسألة وطنية حتمية لا مناص عنها.

حفظ الله الوطن بقيادته وأرضه وشعبه من كل شر.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية