الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 27 مارس 2026 | 8 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.2
(-1.59%) -0.10
مجموعة تداول السعودية القابضة140.1
(-1.89%) -2.70
الشركة التعاونية للتأمين128.4
(-0.31%) -0.40
شركة الخدمات التجارية العربية115.7
(0.17%) 0.20
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب35.2
(0.69%) 0.24
البنك العربي الوطني21.24
(0.66%) 0.14
شركة موبي الصناعية11.14
(-0.54%) -0.06
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة33.28
(2.09%) 0.68
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.32
(4.72%) 0.78
بنك البلاد26.78
(-0.74%) -0.20
شركة أملاك العالمية للتمويل10.01
(-0.20%) -0.02
شركة المنجم للأغذية49.84
(3.62%) 1.74
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.15
(-1.68%) -0.19
الشركة السعودية للصناعات الأساسية58.95
(1.64%) 0.95
شركة سابك للمغذيات الزراعية141
(2.47%) 3.40
شركة الحمادي القابضة25.72
(0.08%) 0.02
شركة الوطنية للتأمين12.22
(-0.49%) -0.06
أرامكو السعودية27
(0.52%) 0.14
شركة الأميانت العربية السعودية13.4
(1.75%) 0.23
البنك الأهلي السعودي42.5
(0.09%) 0.04
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات34.36
(7.24%) 2.32

نسبة الدلالة تنشّط حركة سوق التمور في بريدة

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الأحد 9 أغسطس 2015 19:58
نسبة الدلالة تنشّط حركة سوق التمور في بريدة

تمثل نسبة 7% الخاصة بعمولة السماسرة "الدلالين "المحور الأهم في عمليات البيع والشراء التي يشهدها سوق مدينة التمور ببريدة لتقود تلك النسبة القيمة النقدية المتداولة خلال اليوم الواحد لتصل إلى ما يقارب 30 مليون ريال تستهدف جميع الصفقات على أرض السوق وبعض منافذ ونقاط البيع المحيطة للسوق.

ويقف خلف تلك النسبة "مهنة" أزلية لا تكاد تنفك عن أي عملية بيع وشراء تتم في أي موضع في العالم تعتمد على الجمع بين البائع والمشتري وهي ما تسمى عند بعض المجتمعات بـ "الدلالة" أو السمسار التي تمثل أحد أهم أركان إتمام عمليات البيع والشراء بالشكل المرضي للطرفين. وعاشت تلك النسبة الدقيقة مخاضا قاسيا في سنوات مضت فبعد أن كانت لا تتجاوز 3% أو 4% أجبرت متطلبات السوق والأسعار العالمية للسلع وحركات البيع والشراء الكثير من الدلالين إلى رفع تلك النسبة حتى وصلت 7% لتحقق تلك النسبة درجة مرضية لجميع الأطراف.

وظلت تلك النسبة ثابتة ومقاومة عبر سنوات لكثير من الإغراءات والمحفزات التي لم يمنعها من التقدم والزيادة إلا العرف والعادة المتصف بها المجتمع وسوقه المحلي فبالرغم من التحرك المستمر والمتواصل لأسعار التمور بأنواعها وأصنافها خلال فترة السوق وبالرغم من تصاعدها الملحوظ، بقيت تلك النسبة راسخة في كل عمليات البيع الكبيرة التي تعيشها ساحات السوق كل يوم. وبحسب أحد الدلالين المتواجدين في سوق مدينة التمور ببريدة فإن نسبة 7% التي يتقاضاها الدلال من البائع تعد هي الحافز الأول والأخير لجميع الدلالين المتواجدين في السوق بل ويزيد الأمر أهمية حينما تصبح تلك النسبة هي الهدف الرئيسي للمهنة برمتها كونها أصبحت فنا من فنون التسويق والدعاية الحقيقية للسلع والمنتجات المتطلبة لتوافر العديد من الشروط والمواهب الذاتية والخاصة في الدلال نفسه.

ويعد سوق مدينة التمور ببريدة أحد أبرز الساحات التي تظهر فيها أهمية الدلالة وضرورتها فهي حلقة من الحلقات الرئيسية التي تتصل بأكبر حدث اقتصادي موسمي في المملكة تقوم جميع معاملاته وتعاملاته النقدية والعينية على الوقوف المباشر والمتصل بين البائع والمشتري والوسيط "الدلال". وتكمن الميزة الحقيقية للسوق بوصفه سوقا عاما لا يختص بفئة أو شريحة محددة من شرائح المجتمع فالجميع يرتاده ويستبضع منه ما يجعل من حركة "الدلالة" حركة فاعلة ونشطة، بل وحاضرة في صغيرة وكبيرة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية