في 2002، صعق منتخب ألمانيا لكرة القدم، الأخضر والجماهير بالفوز عليه بثمانية أهدف في بطولة كأس العالم التي جرت في اليابان، وفي خضم تلك الصدمة التي أصابت الجميع بالوجوم، ما كان من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - رحمه الله -، حينها كان يشغل منصب ولي العهد، إلا وهاتف البعثة مؤازرا ومجددا الثقة بهم، وعن ذلك يقول فيصل عبدالهادي مدير مكتب رعاية الشباب في الدمام "الملك عبد الله بن عبدالعزيز - رحمه الله - كان يقف مع أبنائه الرياضيين في الكثير من المواقف وضرب مثلا إبان وجوده مديرا للأخضر في كأس العالم وخسرنا أمام منتخب ألمانيا بنتيجة كبيرة قوامها ثمانية أهداف وكان وقتها ولياً للعهد، ووسط الصدمة والإحباط الذي تملّك الجميع، جاء صوته عبر الهاتف مؤازرا ومشجعا، وحدثني أنه يتمنى أن لا تؤثر فيهم هذه النتيجة بالسلب وأن يهتموا بالمباريات المقبلة".
وأضاف "لم يكتف الملك عبد الله بمحادثتي فحسب، بل حدث أيضا المدرب الوطني ناصر الجوهر، مبدياً ثقته باللاعبين، وأنهم قادرون على الصمود ورد الاعتبار في باقي المباريات، مؤكدا وقفته الدائمة معنا. وهذا أحد المواقف التي مرت علي، ما يؤكد أنه كان حريصا كل الحرص على أن يكون اللاعب السعودي في توهجه دائما ولا يتأثر بالأحداث".
وزاد " البنية التحتية للرياضة في عهده شهدت تطورا ملحوظا ومن يشاهد ملعب الجوهرة المشعة في جدة، وأيضا الملاعب الجديدة التي أمر بها - يرحمه الله - كل تلك الأمور يجد أنها تقف شاهدا على التطور في عهده، راجيا من المولى عز وجل أن يسبغ عليه رحمته ويجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يكون الملك سلمان خير خلف لخير سلف".
