الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 22 مارس 2026 | 3 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة138.8
(0.29%) 0.40
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(1.02%) 1.30
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(1.28%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(-2.12%) -0.11
شركة اليمامة للحديد والصلب34.4
(1.78%) 0.60
البنك العربي الوطني20.87
(-0.62%) -0.13
شركة موبي الصناعية12.2
(2.61%) 0.31
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(-1.46%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.94
(1.85%) 0.29
بنك البلاد26.4
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية50
(2.33%) 1.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.54
(1.23%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(1.06%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.1
(-1.57%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.50%) 0.06
أرامكو السعودية27.06
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية12.85
(3.63%) 0.45
البنك الأهلي السعودي40.32
(1.05%) 0.42
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(-3.83%) -1.28

يستهويني المرء، الذي لا يشبع. ينتقل من نجاح إلى آخر بنفس النهم. يعمل بكل جد ومثابرة ليبقى في القمة متعطشا للمزيد.

يقول تود باكولز: "تعلمت أن النجاح لا يحالف إلا الجوعى والمتواضعين والمرنين".

إن الجوع يدعونا إلى البحث عمّا يسد رمقنا وجوعنا. يجعلنا نمضي متسلحين بدوافع كبيرة.

تعرفت قبل أعوام على شاب سعودي يعمل لحاما في ورشة في الخبر براتب بسيط. تقدم لقريبته للزواج منها ورفضته، لأنه لا يحمل مؤهلا علميا ويعمل في وظيفة متدنية بمقاييسها. كانت ظروفه العملية الصعبة ومستقبله الذي يلفه الغموض في مجتمع يقيّم الإنسان على قشوره وملابسه مقلقا. كان ناقما من وضعه وجائعا للنجاح.

قبل شهور فقط أثناء اجتماع في الغرفة التجارية في المنطقة الشرقية ناداني شاب بعد الاجتماع مباشرة وسألني إذا كنت عرفته. أجبته بدبلوماسية: أكيد، لكن نسيت اسمك. هل تذكرني به؟ أجابني: أنا اللحام الذي التقيتك قبل سنوات. تذكرته جيدا هذه المرة. قلت له، "طمني عليك". فرد أنه بخير وأفضل من السابق بكثير. بعد أن عمل لحاما لست سنوات أصبح اليوم يملك ورشة خاصة به يعمل بها عدة موظفين ودخله أكثر من جيد ويعمل على التوسع.

تزوج سعود المطيري 32 عاما من نفس ابنة عمه التي رفضته سابقا. يعشق عمله. خبرته العملية فيه جعلته قادرا على تطوير عمله ومراقبة جودة الموظفين الذين يعملون لديه. سألته: كيف استطعت أن تفتتح مشروعا خاصا. إجابته كانت مقتضبة جدا. قال لي: "الجوع للنجاح". يشير إلى أنه لو لم يكن يعاني في حياته لما تعطش لهذا النجاح ويغامر في العمل الخاص. فسعود بعد أن كان موظفا صغيرا صار هو من يوظف الآخرين ويوجههم. لم يستكن. يعمل على التوسع وافتتاح ورشة أخرى قريبا في الجبيل. بعد أن كان ينظر له الناس بدونية صاروا ينظرون له باحترام.

تأكد أن ذاكرة الناس قصيرة ولا تتذكر إلا النهايات. فأنت من يرسم هذه النهاية بمثابرتك وعطائك.

وحدهم الجوعى الذين يملكون الرغبة في الاقتناء. نهمهم يدفعهم إلى الالتهام والفوز بلا كلل.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية