الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 21 مارس 2026 | 2 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة138.8
(0.29%) 0.40
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(1.02%) 1.30
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(1.28%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(-2.12%) -0.11
شركة اليمامة للحديد والصلب34.4
(1.78%) 0.60
البنك العربي الوطني20.87
(-0.62%) -0.13
شركة موبي الصناعية12.2
(2.61%) 0.31
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(-1.46%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.94
(1.85%) 0.29
بنك البلاد26.4
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية50
(2.33%) 1.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.54
(1.23%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(1.06%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.1
(-1.57%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.50%) 0.06
أرامكو السعودية27.06
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية12.85
(3.63%) 0.45
البنك الأهلي السعودي40.32
(1.05%) 0.42
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(-3.83%) -1.28

ارتفاع قروض صندوق التنمية الصناعية إلى 144 قرضاً تجاوزت استثماراتها 14 ملياراً

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الأحد 31 أغسطس 2014 21:26
ارتفاع قروض صندوق التنمية الصناعية إلى 144 قرضاً تجاوزت استثماراتها 14 ملياراً

ارتفع عدد القروض المعتمدة من قبل صندوق التنمية الصناعية السعودي في العام المالي 1435/1434هـ (2013م), إلى 144 قرضاً ، بلغت قيمتها 6.7 مليار ريال, حيث أسهمت في إنشاء 120 مشروعاً صناعياً جديداً, وتوسعة لـ 24 مشروعاً صناعياً قائماً، فيما بلغ إجمالي استثمارات هذه المشروعات حوالي 14.5 مليار ريال .

جاء ذلك خلال التقرير السنوي لصندوق التنمية الصناعية السنوي للعام المالي 1435/1434هـ, الذي أوضح أن الميزة التشجيعية المقدمة من قبل الصندوق لتحفيز الاستثمار في المناطق والمدن الأقل نمواً, قد أسهمت في توجه العديد من المستثمرين نحو هذه المناطق، حيث بلغ نصيب هذه المناطق 50% من إجمالي عدد القروض و 66 % من إجمالي قيمة القروض المعتمدة في هذا العام، علماً بأن هذه النسبة لم تكن تتعدى 14% من إجمالي عدد القروض و 15% من قيمتها قبل تطبيق قرار مجلس الوزراء الموقر بزيادة نسبة تمويل الصندوق للمشروعات الصناعية المقامة في المناطق والمدن الأقل نمواً بما لا يزيد عن 75% من تكلفة المشروع بدلاً من 50%, كذلك تمديد فترة استيفاء القرض بما لا يزيد عن (20) سنة بدلاً من (15) سنة للمشروعات المقامة في تلك المناطق والمدن، ويتوقع له أن يسهم في تعزيز القاعدة الصناعية والتنمية الاقتصادية المتوازنة بين جميع المناطق .

فيما اعتمد برنامج كفالة تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة الذي يديره الصندوق بالتعاون مع البنوك التجارية المحلية, خلال العام المالي 1435/1434هـ, (2515) كفالة بقيمة 1.286 مليون ريال لصالح (1173) منشأة صغيرة ومتوسطة تعمل في مختلف القطاعات وفي جميع مناطق المملكة, ليصل بذلك إجمالي عدد الكفالات التي اعتمدها البرنامج منذ انطلاقته حتى نهاية العام المالي 1435/1434هـ (2013م) إلى (7280) كفالة, بلغت قيمتها 3.590 مليون ريال, مقابل تمويل قيمته 7.184 مليون ريال قدمته البنوك التجارية المحلية لصالح (4082) منشأة صغيرة ومتوسطة في مختلف القطاعات, وموزعة على مختلف مناطق المملكة .

وتضمن كذلك التقرير السنوي للصندوق جملة من مؤشرات أداء القطاع الصناعي المحلي. أشارت إلى أنه بالنظر لتوزيع مكونات القيمة المضافة في القطاع الصناعي، وهو من المؤشرات الهامة في تقييم أداء القطاع الصناعي، يلاحظ أن الأجور والمرتبات تمثل الجزء الأكبر من إجمالي مكونات القيمة المضافة (39.1 %) ، تليها الأرباح (28.7 %)، ثم الاستهلاكيات (26.1 %)، فالفوائد (3.9 %)، وأخيراً الإيجارات ( 2.3 %) , الأمر الذي يجعل من هذه الأرقام دلالة واضحة على جاذبية الاستثمار الصناعي في المملكة وذلك بالنظر لارتفاع نسبة الأرباح في مكونات القيمة المضافة، وهو ما يتوقع له أن يؤدي لاستقطاب المزيد من الاستثمارات الصناعية والتي بدورها ستؤدي إلى نمو جيد للناتج المحلي في السنوات القادمة .

ونوه معالي وزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف في تقديمه للتقرير, بأداء الاقتصاد السعودي خلال العام 2013م, والذي كان من أبرز ثلاثة اقتصاديات في دول مجموعة العشرين، وذلك بالرغم من تواضع مؤشرات تعافي الاقتصاد العالمي وتراجع نموه في هذا العام, الأمر الذي يعكس متانة الاقتصاد السعودي وثقة المستثمرين المحليين والأجانب بجدوى الاستثمار بالمملكة وخصوصاً في القطاع الصناعي, عاداً معاليه استمرار القطاع ولعدة سنوات بتحقيق معدلات نمو عالية تفوق في المتوسط معدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي، دلالة على نجاح السياسات المتبعة من قبل الدولة لتنويع هيكل الاقتصاد المحلي بعيداً عن تقلبات أسعار النفط .

ونوه معاليه بأهمية استيعاب المزيد من العمالة السعودية في الصناعة المحلية، وأنه بالرغم من التصاعد في نسب العمالة السعودية في السنوات الأخيرة في هذا القطاع، إلا أنها تظل متواضعة بالإمكانات المتاحة، مما يستدعي تكثيف الجهود المشتركة بين القطاع الحكومي والقطاع الصناعي الخاص لزيادة نسب تشغيل العمالة السعودية, لا سيما وأن العديد من الصناعات قد نجحت في الوصول إلى معدلات عالية من التوظيف للعمالة الوطنية .

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية