أعلن الإسباني لوبيز كارو مدرب المنتخب السعودي لكرة القدم أمس قائمة اللاعبين الذين سيلتحقون بمعسكر إسبانيا لمدة أسبوعين.
وضمت القائمة 28 لاعبا هم أسامة هوساوي ومنصور الحربي ومعتز هوساوي ووليد باخشوين وتيسير الجاسم وعلي الزبيدي ومصطفى بصاص "الأهلي"، وعبد الله الزوري وياسر الشهراني وسالم الدوسري وناصر الشمراني وسعود كريري "الهلال"، ومحمد عيد وعمر هوساوي وإبراهيم غالب ويحيى الشهري ومحمد السهلاوي "النصر"، وفواز القرني ومحمد قاسم وفهد المولد ومختار فلاتة وعبد الفتاح عسيري "الاتحاد"، ووليد عبد الله وحسن معاذ وعبد الملك الخيبري "الشباب"، وأحمد الكسار وعبد العزيز الجبرين "الرائد"، وفهد الثنيان "التعاون".
واستبعد من قائمته كلا من: عبد الله العنزي، خالد الغامدي، عبد الله المعيوف، وحمدان الحمدان وأحمد عسيري، محمد أبو سبعان وماجد المرشدي.
كما شهدت عودة الرباعي سعودي كريري، أسامة هوساوي، وليد عبد الله، ومصطفى بصاص، بجانب العديد من الوجوه الصاعدة، أبرزهم محمد قاسم، عبد الفتاح عسيري، وعبد الملك الخيبري. من جهته، هنأ لوبيز في بداية حديثه في المؤتمر الصحافي الذي عقد في مقر اتحاد الكرة أمس، نادي الشباب ورئيسه وجمهوره على الفوز بكأس الملك، مؤكدا أنه قدم مباراة كبيرة استحق من خلالها التتويج، كما قدم التهنئة للأندية التي وصلت إلى دور الـ 16 من أبطال آسيا الهلال والاتحاد والشباب، متمنيا لهم الحظ الأوفر في بقية مسيرة البطولة.
وقال "نحن سعداء بهذا الإنجاز، وهذا يعني أن الأندية تقدم عملا كبيرا يرفع من مستوى التنافس، ما يؤثر إيجابا على الأداء في المنتخب السعودي".
وأضاف "المعسكر الحالي يأتي في نهاية مرحلة واجهنا فيها صعوبات كبيرة في البداية بعد مرحلة ريكارد، إذ كانت هناك مشاكل فيما يتعلق بنتائج ومستوى الأداء في المنتخب، وكانت المجموعة التي لعبنا فيها التصفيات صعبة ومعقدة، ولكن بفضل المجهودات والعمل الجيد من الجميع، تجاوزنا هذه الفترة الصعبة، وبالأخص الجهود التي بذلت من اللاعبين، حيث وجدنا التزاما كبيرا منهم، ولذلك حققنا نتائج إيجابية".
وشدد كارو على أهمية إغلاق مرحلة التصفيات لأن المنتخب أمام التزام قادم وهو بطولة الخليج التي يجب أن ينصب جميع التركيز عليها، لأنها بطولة صعبة وقوية، مضيفا "إذا ما عدنا إلى تاريخها فسنعرف أن الأخضر لم يحققها سوى ثلاث مرات، لذلك يجب أن يكون تركيزنا أعلى وأكبر من المرحلة السابقة، لأننا نعلم جيدا تلك الصعوبات، وكلنا حماس وطموح لتحقيق تلك النتائج".
وزاد "حاليا سنبدأ المعسكر الأول الإعدادي، وكلنا نعرف أن هناك مجموعة من الظروف المختلفة، ولكن يجب أن نتذكر دائما أننا في مرحلة تكوين منتخب، وهو يمشي خطوات جيدة إلى الأمام، فيما يتعلق بالالتزام والحرص وإبداء الرغبة في بذل المجهود، ولكن بالنسبة لكرة القدم فلا وجود للمعجزات فيها، وما نحتاج إليه دائما من وجهة نظري هو العمل، ويكون واضحا من ناحية فلسفة العمل، وفترات إعداد المنتخب محدودة، لذلك فنحن يجب أن نستغل فترات فيفا المتوافرة لدينا".
وتابع "نحن نحتاج إلى التطور والتحسن، وذلك هو الهدف من هذا المعسكر، الذي سنقوم فيه بتحليل لما قمنا به من عمل من الناحية الفردية والجماعية، وسنقوم بطرح مهام ما يتعلق بالحاضر وبالمستقبل، والهدف دائما يبقى أن نعلم أننا في حاجة دائمة إلى التقدم والتحسن". وزاد "لا يمكن أن ننسى المسابقات والمباريات ولذلك حاولنا البحث عن مباراتين ذواتي تنافس جيد، ونحاول أن تكونا مناسبتين للمستوى الذي نطمح أن نكون عليه، وسنبدأ بكل حماس وطموح، ولذلك أطلب الدعم الكبير من الإعلاميين، لأننا نعلم الدور الكبير الذي يستطيع الإعلام القيام به".
وحول معدل أعمار اللاعبين المنضمين للمنتخب أكد كارو أن المنتخب سيكون شابا وبمعدل سن معقول جدا يضم العديد من اللاعبين الصغار في السن، ونحن نتحدث عن تكوين منتخب، وحينما نتحدث عن ذلك فإنه لا يأتي في يوم واحد ولكن يحتاج إلى وقت.
وعن اللاعبين المنضمين الذين توقفت أنديتهم عن التمارين قال "قلت في بداية المؤتمر إن هناك اختلافا وتنوعا فيما يتعلق بهذا المعسكر، وذلك أن هناك لاعبين قد توقفت أنديتهم عن اللعب والتمارين، وهذا لا يعني أنهم توقفوا بدورهم عن التمارين، لأن قبل نهاية المسابقات عندهم قمنا باجتماع معهم بمن فيهم لاعبو النصر، حيث قدمنا لكل لاعب برنامج تمارين خاصا، وبالنسبة لهذا البرنامج تم تنفيذه وسنقوم بتقييمه، ولذلك في المعسكر لدي هدفان، الهدف الأول هو الإعداد من أجل دورة الخليج، والجزء الثاني مرتبط بالجانب التنافسي وبأداء اللاعبين، والمجموعة تضم لاعبين مهمين، وأول ما سنقوم به في المعسكر هو الاختبارات اللياقية، لأننا نطمح في وضع خطة فردية خاصة للجوانب الجسدية لكل لاعب، ومن خلالها سنعلم ما مدى تنفيذ هذه البرامج من كل لاعب، وبالتالي معرفة مقدرة كل لاعب على الأداء في المباريات".
وحول المباريات في المعسكر الإعدادي قال "بالنسبة للمباريات التي سنلعبها مع جورجيا ومولدوفيا، فإنهما منتخبان لديهما مستوى تنافسي وعال جدا واستطاعا أن يحرجا أكبر المنتخبات الأوروبية في التصفيات، لذلك ستنعكس المباراتين بشكل إيجابي على أدائنا، وهما مقنعان جدا، وسترون الصعوبات التي سيواجهها المنتخب ضدهما، وسنعمل على التدرج في مستوى المنتخبات التي سنواجهها في المستقبل"، مضيفا أنه اختار مقر المعسكر في إسبانيا لأنه سيلعب مع منتخبات أوروبية أولا، وكذلك لقيامه بتجربة المقر سابقا مع ريال مدريد واطمأن على جودة منشآته.
وبالنسبة للاعبين المشاركين في أبطال آسيا أوضح أنهم سينتهون من المباريات يوم 14 والمعسكر يبدأ من 16 وسيلتحقون فورا، مضيفا "إننا نعمل جميعا من أجل مصلحة المنتخب، ولا ننظر لمصلحة الفرد لذلك لا وقت للراحة لدينا، لأننا نعلم أن هدفنا ليس سهلا وهو الفوز بالكأس ونحن نريد اللاعبين الملتزمين والمقاتلين، الذين يقدمون حب الوطن وحب الانتصار على مصلحتهم الخاصة، لذلك حينما أعلن أسماء اللاعبين سأستبعد أي لاعب لا يريد الانضمام، لأن الأهم لدي اللاعب الملتزم فقط".
وعن برنامج ما بعد معسكر إسبانيا أوضح كارو أن الوقت قصير جدا من أجل إعداد الأخضر، وليس لدينا سوى ثلاث فرص لإقامة معسكرات، الأول سيكون في أيلول (سبتمبر) وسنحاول أن نخوض فيه مباراتين وديتين، ومعسكر آخر من الخامس إلى 14 من تشرين الأول (أكتوبر)، سنخوض فيه مباراتين وديتين على أعلى مستوى، والمعسكر الثالث من الأول إلى التاسع من تشرين الثاني (نوفمبر)، وسنخوض فيه مباراة واحدة، ونحن في إطار الإعلان عن المنتخبات التي سنواجهها بعد معسكر إسبانيا.

