الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 4 مارس 2026 | 15 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.17
(3.91%) 0.27
مجموعة تداول السعودية القابضة135.1
(4.32%) 5.60
الشركة التعاونية للتأمين129
(3.61%) 4.50
شركة الخدمات التجارية العربية111
(4.32%) 4.60
شركة دراية المالية5.16
(1.38%) 0.07
شركة اليمامة للحديد والصلب36.9
(3.13%) 1.12
البنك العربي الوطني20.2
(1.15%) 0.23
شركة موبي الصناعية11.3
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة26.7
(3.89%) 1.00
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.26
(3.57%) 0.56
بنك البلاد25.8
(1.57%) 0.40
شركة أملاك العالمية للتمويل10.15
(0.30%) 0.03
شركة المنجم للأغذية49.16
(3.19%) 1.52
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.51
(-2.21%) -0.26
الشركة السعودية للصناعات الأساسية53.95
(-0.83%) -0.45
شركة سابك للمغذيات الزراعية129.8
(2.20%) 2.80
شركة الحمادي القابضة24.63
(3.27%) 0.78
شركة الوطنية للتأمين12.17
(4.73%) 0.55
أرامكو السعودية26.1
(-2.32%) -0.62
شركة الأميانت العربية السعودية12.8
(4.32%) 0.53
البنك الأهلي السعودي40.74
(1.44%) 0.58
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات28.6
(6.40%) 1.72

المملكة تؤكد في مجلس حقوق الإنسان على مبدأ المساواة ونبذ العنف

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الأربعاء 12 مارس 2014 16:30
المملكة تؤكد في مجلس حقوق الإنسان على مبدأ المساواة ونبذ العنف

أكدت المملكة العربية السعودية أهمية العمل على تنفيذ خطة عمل "الرباط" الداعية إلى حظر الدعوة للكراهية العنصرية أو الدينية التي تشكل تحريضًا على التمييز أو العداء أو العنف .

جاء ذلك في مداخلة لسفير المملكة لدى الأمم المتحدة في جنيف فيصل بن حسن طراد خلال الحوار التفاعلي مع مقرر الأمم المتحدة المعني بحرية الدين أو المعتقد ، والمقرر المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب وذلك بمقر مجلس حقوق الإنسان في جنيف اليوم .

وقال " إن المملكة بذلت جهودًا داعمة على المستوى الداخلي لمحاربة تلك الظاهرة ، وتمثلت في إنشاء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الذي عقد لقاءات موسعة في كل أنحاء المملكة وشمل كل أطياف المجتمع السعودي للتأكيد على مبدأ المساواة والعدل والتسامح ونبذ العنف والكراهية والعنصرية " .

وأضاف " وعلى المستوى الدولي جاءت دعوة خادم الحرمين الشريفين " حفظه الله " للحوار بين أتباع الديانات والثقافات ، وتم تتويجها بإنشاء مركز الملك عبد الله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين اتباع الأديان والثقافات في فيينا بمساهمة من النمسا ومملكة إسبانيا , حيث يتكون هذا المجلس من تسع شخصيات عالمية تمثل أكبر الأديان والطوائف في العالم " .

وعد هذه الجهود دليلا ملموسا على أن لغة الحوار قادرة على مد جسور التواصل والتفاهم والتسامح بين بني البشر .

وقال " لقد استضاف المركز في شهر نوفمبر الماضي مؤتمر التعليم بين أتباع الأديان والثقافات بعنوان " صورة الآخر " الذي دعا إلى إيجاد آفاق جديدة للتعاون البناء لسد الفجوة بين المفاهيم والقيم الدينية والثقافات الإنسانية ، وحشد طاقات الباحثين والمختصين لمناقشة الإيجابيات والسلبيات ذات العلاقة بصورة الآخر ، وتحديد أفضل الممارسات للاستفادة منها في دعم الحوار الهادف بين أتباع الديانات والحضارات والالتقاء حول القواسم المشتركة والقيم الإنسانية النبيلة لتحقيق التعايش وإرساء قيم العدل والسلام والمحبة والتسامح .

وأكد السفير فيصل بن طراد في ختام مداخلته أن العمل على تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب يتطلب جهدا دوليا متكاملا للاتفاق على الإجراءات المناسبة التي يمكن اتخاذها التي تكفل سلامة أراضي الدول وسيادتها وأمن مواطنيها .

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية