الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 7 أبريل 2026 | 19 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.14
(-4.06%) -0.26
مجموعة تداول السعودية القابضة134.9
(-3.30%) -4.60
الشركة التعاونية للتأمين125.1
(-0.40%) -0.50
شركة الخدمات التجارية العربية113.4
(-4.30%) -5.10
شركة دراية المالية5.19
(0.00%) 0.00
شركة اليمامة للحديد والصلب36.14
(-2.43%) -0.90
البنك العربي الوطني21.59
(0.37%) 0.08
شركة موبي الصناعية10.6
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة33.98
(-1.05%) -0.36
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.55
(-2.01%) -0.36
بنك البلاد26.04
(-1.74%) -0.46
شركة أملاك العالمية للتمويل9.8
(-1.90%) -0.19
شركة المنجم للأغذية52.4
(-2.87%) -1.55
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.31
(-0.09%) -0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.35
(-2.55%) -1.55
شركة سابك للمغذيات الزراعية150
(-0.53%) -0.80
شركة الحمادي القابضة26.66
(-1.26%) -0.34
شركة الوطنية للتأمين12.12
(-4.04%) -0.51
أرامكو السعودية27.52
(0.07%) 0.02
شركة الأميانت العربية السعودية15.01
(-3.47%) -0.54
البنك الأهلي السعودي41.62
(-0.67%) -0.28
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات35.7
(-1.11%) -0.40

المفتي: الأوقاف الطيبة خير ينتفع بها المسلم بعد مماته

عبدالسلام الثميري
عبدالسلام الثميري
السبت 1 مارس 2014 3:5
المفتي: الأوقاف الطيبة خير ينتفع بها المسلم بعد مماته

قال الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي عام السعودية إن الأوقاف من الأعمال الصالحة المستمرة، وهو من أنواع الصدقة الجارية، مؤكداً أهمية أن تكون طيبة.

وأضاف المفتي: "أن من أنواع الصدقة الجارية الوقف الذي شرعه الله وندب إليه وجعله قربة من القرب التي يتقرب بها العبد إلى الله تعالى، وشرعه النبي- صلى الله عليه وسلم- ودعا إليه ورغَّب فيه، فقد وقف النبي- صلى الله عليه وسلم- ووقف أصحابه ولا يزال الناس يقفون من أموالهم إلى يومنا".

وأوضح آل الشيخ في خطبة الجمعة في جامع الإمام تركي بن عبد العزيز في الرياض أمس، أن الأوقاف تفيد صاحبها بعد موته وانقطاع عمله، مستشهداً بقوله- صلى الله عليه وسلم: "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية وعلم ينتفع به وولد صالح يدعو له".

وذكر مفتي السعودية أن الصلاة في وقتها من الأعمال الصالحة، منوهاً بأن فيها نظافة وطهارة وتجمل، ويجب أن يؤديها المسلم بكل أمانة وإخلاص وبكل صدق ويقين، مؤكداً أن لها أهمية عظيمة في حياة الإنسان، مشيراً إلى أن المفرّط في الصلاة والمضيّع لها يوشك أن تعرض أعماله فلا يقبل ممن تركها زكاة ولا صوماً ولا حجاً وأن في ذلك خسارة عظيمة، وطالب بالدعوة إليها والحث عليها والخشوع فيها والطمأنينة في أدائها.

وأشار آل الشيخ إلى أن البر يعتبر من أخلاق الأنبياء والمرسلين، وأن حسن الخلق والكلمة الطيبة والتعامل الأمثل من صفات المسلمين، وقال- صلى الله عليه وسلم: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق".

وأضاف أن على المسلم حسن الظن بالله، وظن كمال رحمته والرضا بذلك، ومن ذلك دعاء الله، فقد أمرك الله بدعائه ووعدك بالإجابة، مستدلاً بقوله تعالى: "أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلا ما تذكرون".

ودعا آل الشيخ المسلمين إلى التناصح فيما بينهم والنصرة والتأييد، وتحذير بعضهم من الباطل، مستدلاً بقوله- صلى الله عليه وسلم: "انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً"، فقال: رجل يا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أنصره إذا كان مظلوماً، أفرأيت إذا كان ظالماً كيف أنصره؟ قال: "تحجزه أو تمنعه من الظلم، فإن ذلك نصره".

وأرشد آل الشيخ إلى عدد من الأفعال والأقوال التي تضاعف الحسنات وتنميها كالصدقات والصيام وصلة الأرحام، والإحسان إلى الناس.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية