تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
السبت 20 شعبان 1434 هـ. الموافق 29 يونيو 2013 العدد 7201
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 539 يوم . عودة لعدد اليوم

في ختام اجتماعها أمس في لندن

الجمعيات الإسلامية في أوروبا تدعو إلى تفعيل مبادرة خادم الحرمين للحوار

الملك عبد الله

الملك عبد الله

«الاقتصادية» من الرياض

دعا الاجتماع الثالث عشر للمجلس الأعلى للتربية والعلوم والثقافة للمسلمين خارج العالم الإسلامي، والاجتماع العاشر لرؤساء المراكز الثقافية والجمعيات الإسلامية في أوروبا، المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ''إيسيسكو''، ومركز الملك عبدالله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، إلى التعاون في تنفيذ برامج وأنشطة مشتركة لتفعيل مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وخطتها التنفيذية في أوروبا، وإلى إطلاق مبادرة بعنوان ''المسلمون صانعو السلام''.

كما دعا الاجتماعان في توصيات صدرت في ختام انعقادهما الليلة قبل الماضية بالعاصمة البريطانية لندن، ''إيسيسكو'' إلى مواصلة عقد دورات تدريبية لتأهيل الأئمة والمرشدين الدينيين، ضمن توجهات برنامج إيسيسكو لتدريب الأئمة على قيم الحوار والوسطية والاعتدال.

وأشاد الاجتماعان بجهود ''إيسيسكو'' في مجال تعليم اللغة العربية، ودعوتها إلى مواصلة عقد دورات تدريبية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، ورفع عدد المدرسين الموفدين، ورفع عدد المنح المخصصة للطلبة، وتوزيع كتب تعليم اللغة العربية لفائدة المراكز الثقافية والجمعيات الإسلامية خارج العالم الإسلامي، والتأكيد على دعوة ''إيسيسكو'' إلى اعتماد الإطار المرجعي الأوروبي المشترك للغات المتعلق بتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، بالتنسيق مع مجلس أوروبا ومعهد ابن سينا للعلوم الإنسانية في مدينة ليل الفرنسية.

جانب من اجتماع رؤساء الجمعيات الإسلامية في أوروبا. واس

كما نوّه الاجتماعان بالدراسة التي أعدتها ''إيسيسكو'' مع فريق من العلماء حول الدين والإيمان، والتي حظيت بالتنويه في التقرير الختامي لمنتدى باكو الثاني لحوار الثقافات (29 مايو - 1 يونيو 2013).

وأدانت التوصيات الحملات الإعلامية المنتظمة للإساءة إلى الإسلام والمسلمين وازدراء الأديان، داعية إلى سن قوانين دولية زجرية ضد كل أشكال ''الإسلاموفوبيا'' التي تنتهك الكرامة الإنسانية، وتشجع على الكراهية والعنصرية، وتهدد السلم العالمي وتقوض الاجتماع الإنساني.

وأكدت التوصيات أهمية مواصلة تنظيم دورات تدريبية للإعلاميين العاملين في المؤسسات الإعلامية الإسلامية خارج العالم الإسلامي، بالتنسيق مع لجنة الإعلام التابعة للمجلس الأعلى خلال عامي 2014 و2015، للاستفادة من المنهاج الدراسي حول تقنيات تغيير الصورة النمطية عن الإسلام والمسلمين في وسائل الإعلام، الذي أعدته ''إيسيسكو''.

ودعت التوصيات ''إيسيسكو'' إلى عقد الاجتماع الرابع عشر للمجلس الأعلى للتربية والعلوم، والاجتماع الحادي عشر لرؤساء المراكز الثقافية والجمعيات الإسلامية في أوروبا بالتنسيق مع رئيس المجلس، وتخصيص موضوعهما للحوار بين الأديان والثقافات، ودعوة الفاتيكان إلى التعاون مع''إيسيسكو'' في هذا الموضوع، وإلى عقد الاجتماع التاسع لرؤساء المراكز الثقافية والجمعيات الإسلامية في أمريكا اللاتينية والكاريبي في غويانا خلال عام 2014، لدراسة تفعيل مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في أمريكا اللاتينية والكاريبي.

ونوّهت التوصيات باللقاء العلمي الذي نظمته ''إيسيسكو'' بالتنسيق مع رئيس المجلس الأعلى ومسؤول اللجنة العلمية للمجلس في مقر البرلمان الفرنسي في موضوع الأخلاق والعلاقة بين الثقافات خلال فبراير 2013، مشيدة في الوقت نفسه بنتائج عقد الندوة الدولية حول تجديد الخطاب الإسلامي في الغرب، من أجل تعزيز الحوار والعيش المشترك بين أتباع الأديان والثقافات، في مدينة ليل بفرنسا خلال يونيو 2013 (في إطار فعاليات المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية، وكرسي إيسيسكو للحوار وتصحيح المعلومات عن الإسلام).

وأشادت التوصيات بالندوة التي عقدتها ''إيسيسكو'' بالتعاون مع مرصد الدراسات الجيوسياسية التابع لجامعة باريس، في موضوع المرأة في الأديان التوحيدية في مايو 2013 بمقر ''يونسكو'' في باريس، وبمشروع جمعية الدعوة الإسلامية في سنغافورة لإطلاق موقع البرنامج الإلكترونيtajeed made easy لتعلم قراءة القرآن لغير الناطقين بالعربية في 40 ساعة على الألواح الإلكترونية مع بداية رمضان 1434، ودعوة ''إيسيسكو'' لرعاية المشروع وتثبيت شعارها على موقع البرنامج.

ورحبت التوصيات بمقترح جمعية الدعوة الإسلامية في سنغافورة لإنشاء مركز ''إيسيسكو'' الإقليمي للأبحاث حول الحضارة الإسلامية والحوار بين الثقافات في سنغافورة.

وجاء في التوصيات تكليف مسؤول لجنة الكفاءات المسلمة في المجلس الأعلى مدير عام المركز الثقافي الإسلامي في لندن بالتنسيق مع ''إيسيسكو'' في إطلاق الموقع الإلكتروني للكفاءات المسلمة خارج العالم الإسلامي، يتضمن قاعدة بيانات للحوار بين الثقافات، ودعم المشروعات الفنية المعتمدة على وسائل الاتصال الحديثة، وتوجيه برامج رياضية، وإقامة دورات تدريبية على ثقافة الحوار لفائدة المسلمين الجدد والشباب المسلم، من أجل التربية على قيم الحوار والوسطية والاعتدال، والعمل على إعداد قيادات شبابية لنشر هذه القيم.

ووجهت التوصيات الدعوة إلى ''إيسيسكو'' والجهات المتعاونة إلى إطلاق مبادرة بعنوان ''المسلمون صانعو السلام''، تضم مجموعة من المؤسسات الفاعلة في مجال الحوار، رصد الأسباب التي تؤدي إلى تبني خطاب سلبي ضد تحقيق ثقافة الحوار والسلم والتقارب بين الثقافات، ودعوة رئيس المجلس الأعلى، ومسؤول اللجنة العلمية في المجلس للتنسيق مع ''إيسيسكو'' من أجل عقد ندوة للتعريف بالدراسة التي أعدتها المنظمة في موضوع العلم والدين، لفائدة طلبة الجامعات والباحثين، بالتعاون مع معهد العالم العربي في باريس خلال عام 2014 المقبل.

ووجه المجتمعون في التوصيات فائق الشكر إلى وزارة الثقافة والإعلام في المملكة، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الكويت، ومجلس أمناء المركز الثقافي الإسلامي في لندن ومديره العام، على حسن التعاون واستضافة الاجتماعين وجلسات العمل.

كما وجه المجتمعون الشكر والتقدير إلى المدير العام لـ ''إيسيسكو'' الدكتورعبد العزيز بن عثمان التويجري، على الجهود المباركة التي يقوم بها على رأس ''إيسيسكو'' لخدمة العمل الإسلامي المشترك، وشكروا الأطر العاملة إلى جانبه في المنظمة، التي سهرت على إعداد وثائق هذا الاجتماع.

وقد شهد اليوم الختامي للاجتماعات عقد ثلاث جلسات عمل، وزار أعضاء المجلس الأعلى للتربية والعلوم والثقافة للمسلمين خارج العالم الإسلامي، مجلس اللوردات في لندن والمعرض الدائم ''نبي الرحمة'' في مقر المركز الثقافي الإسلامي.

وجاء عقد الاجتماع الثالث عشر للمجلس الأعلى للتربية والعلوم والثقافة للمسلمين خارج العالم الإسلامي، والاجتماع العاشر لرؤساء المراكز الثقافية والجمعيات الإسلامية في أوروبا وجلسات العمل المصاحبة، اللذين عقدا بمناسبة اختيار المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية، بهدف الخروج بأفضل السبل والمقترحات الخاصة بدعم مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود للحوار بين أتباع الأديان والثقافات.


حفظ طباعة تعليق إرسال
الأكثر تفاعلاً

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

لا يوجد تعليقات

التعليق مقفل