الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 18 مارس 2026 | 29 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة138.8
(0.29%) 0.40
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(1.02%) 1.30
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(1.28%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(-2.12%) -0.11
شركة اليمامة للحديد والصلب34.4
(1.78%) 0.60
البنك العربي الوطني20.87
(-0.62%) -0.13
شركة موبي الصناعية12.2
(2.61%) 0.31
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(-1.46%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.94
(1.85%) 0.29
بنك البلاد26.4
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية50
(2.33%) 1.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.54
(1.23%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(1.06%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.1
(-1.57%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.50%) 0.06
أرامكو السعودية27.06
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية12.85
(3.63%) 0.45
البنك الأهلي السعودي40.32
(1.05%) 0.42
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(-3.83%) -1.28

ارتفاع الاحتياطيات السعودية وقيمة الريال

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الأربعاء 26 يونيو 2013 3:51

نشرت "الاقتصادية" تقريرا أعدته وحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية" عن نمو الأصول الاحتياطية لمؤسسة النقد السعودي في أيار (مايو) الماضي إلى 2.57 تريليون ريال، وذلك مقارنة بـ 2.22 تريليون ريال في أيار (مايو) 2012، أي أن الاحتياطيات قد سجلت ارتفاعا بنسبة 15.8 في المائة هذا العام مقارنة بالعام الماضي.

لا شك أن هذه المعدلات للنمو في الأصول الاحتياطية السعودية مذهلة، وتعكس أساسا الفوائض الضخمة التي تحققها الميزانية السعودية نظرا لاستمرار الأوضاع في السوق النفطي في مصلحة المملكة، في الوقت الذي تحقق فيه المملكة أيضا عوائد إضافية على استثمار احتياطياتها في الخارج. أعتقد أن النظرة المستقبلية لنمو الأصول الاحتياطية السعودية إيجابية، لأن النمو في الفوائض النفطية لا يقابله نمو مماثل في الإنفاق العام الداخلي، لذلك تتراكم الفوائض.

من الناحية النظرية يفترض أن ترتفع قيمة الريال السعودي بالنسبة للدولار الأمريكي في ظل هذا الوضع المريح للاحتياطيات السعودية، خصوصا مع تراجع قيمة الدولار عالميا، لأن استمرار ثبات معدل صرف الريال بالدولار يسبب ضغوطا تضخمية ناجمة عن ضعف الريال الناتج عن ضعف الدولار، رغم أن عوامل القوة الكامنة للأول متوافرة.

من ناحية أخرى، يفترض أن تبحث المملكة في المستوى الأمثل للاحتياطيات ومحاولة تحقيق التوليفة المثلى بين استثمار هذه الاحتياطيات خارجيا والاحتفاظ باحتياطي مناسب لمواجهة أي طوارئ يمكن أن تنشأ عن تراجع أسعار النفط، وفي الوقت ذاته استغلال ما يفيض عن ذلك في استثمارات داخلية في البنى التحتية للاقتصاد السعودي.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية