الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 29 يناير 2026 | 10 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.17
(-0.85%) -0.07
مجموعة تداول السعودية القابضة161.5
(-0.68%) -1.10
الشركة التعاونية للتأمين138.4
(-1.00%) -1.40
شركة الخدمات التجارية العربية125.2
(-1.88%) -2.40
شركة دراية المالية5.26
(0.00%) 0.00
شركة اليمامة للحديد والصلب38.66
(0.10%) 0.04
البنك العربي الوطني22.74
(-1.04%) -0.24
شركة موبي الصناعية11.48
(2.41%) 0.27
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.12
(-1.29%) -0.38
شركة إتحاد مصانع الأسلاك20.36
(-0.24%) -0.05
بنك البلاد26.44
(0.53%) 0.14
شركة أملاك العالمية للتمويل11.45
(0.53%) 0.06
شركة المنجم للأغذية55.7
(-0.80%) -0.45
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.42
(0.57%) 0.07
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57
(-0.70%) -0.40
شركة سابك للمغذيات الزراعية125.9
(0.56%) 0.70
شركة الحمادي القابضة27.7
(0.00%) 0.00
شركة الوطنية للتأمين13.49
(-0.44%) -0.06
أرامكو السعودية25.96
(1.25%) 0.32
شركة الأميانت العربية السعودية16.24
(-1.22%) -0.20
البنك الأهلي السعودي44.9
(-0.22%) -0.10
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.94
(-0.52%) -0.14

كيف تجعل طفلك يمسك الكتاب بحب؟

عبدالله المغلوث
الأحد 14 أبريل 2013 1:43

شرعت دانا ويكلي، التي تقيم في تشيلسي، غرب لندن، في تعليم طفلها القراءة منذ أن كان عمره أربعة أيام. اشترت له كتابا مصورا مصنوعا من القماش. وضعته في يديه الصغيرتين في أيامه الأولى. حرصت أن يقضي معه وقتا أطول من الوقت الذي يقضيه مع الألعاب. عندما كبر قليلا بدأت معه رحلة تعلم لغة الإشارة. كانت تنفق نحو ثلاث ساعات يوميا في سبيل تدريبه على استخدام يديه في الحديث.

حينما بلغ تسعة أشهر صار جون قادرا على التخاطب بلغة الإشارة على نحو واعد. أصبح يعبّر بيديه عن ما يقارب من 20 عبارة وكلمة، مثل: أحبك، وجائع، ولذيذ. فمثلا عندما يضع يده على بطنه تعرف أنه جائع، وحينما يمسك أحد أصابعها ويغمض عينيه تدرك أنه يحاول أن يقولها لها أحبكِ.

وبعد عامين احتفلت دانا في فيديو سجلته بمنزلها بابنها وهو يقرأ كتابا صغيرا بحبور. يمسكه بيديه بحب وينتقل من جملة إلى أخرى بسرور.

تعتقد دانا أن عقل الطفل كالإسفنج طري وقادر على امتصاص المعلومات بسهولة. متى ما غذيته تعليميا في السنوات الخمس الأولى، ظفرت بابن أو ابنة أكثر إدراكا ووعيا.

استقالت دانا من عملها لمساعدة ابنها على تنمية قدراته قبل التحاقه بالمدرسة. فهي تود أن يتذكرها ابنها بسعادة عندما تموت أو حينما تختفي من حياته. تتطلع أن يصبح أستاذا في جامعة أكسفورد، لكن الأهم أن يقول: ''أمي، لقد أحسنتِ تأسيسي'' عندما يقارن إمكاناته والفرص التي أتيحت له بما أتيح لأترابه.

ننتحب عندما نرى أحلام أبنائنا تلقى حتفها، لكننا ننسى أننا السبب؛ لأننا لم نعتنِ بالبنية التحتية لعقولهم عبر تعزيز مهاراتهم وإمكاناتهم في سن مبكرة. لا يمكن أن يصمد أي حلم إذا لم يستند إلى أرضية صلبة تستطيع أن ترفعه عاليا ليعانق السحاب. الأحلام بلا تأسيس ستنهار وتهوي أمام أول عاصفة.

ليست المدن وحدها التي تحتاج إلى بنية تحتية متينة لتواجه التحديات المستقبلية فحتى العقول تحتاج إليها.

من هذا المنطلق أسس البروفيسور لاري سانجر، مؤسس ويكيبيديا المشارك، موقع ReadingBear، لتعليم الأطفال الصغار دون الثانية القراءة. وينشر الموقع مواد وعروضا مبسطة ومبتكرة باللغة الإنجليزية تحفز الصغار على التفكير وربط الأشكال بالأصوات والرموز.

نخطئ كثيرا عندما نعتقد أن الاهتمام بالقراءة يبدأ مع دخول الطفل إلى المدرسة. إن القراءة للطفل في العصر الحالي كحليبه لا غنى له عنه منذ أيامه الأولى. هي كغذائه، يحتاج إليها ليكبر ويفوز في زمن التحديات والمنافسة الشديدة على الفرص.

تقول جاكلين كينيدي: ''هناك طرق عديدة للظفر بمستقبل واعد لطفلك، لكن الشغف بالكتب هو الأفضل على الإطلاق''.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية