الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 31 مارس 2026 | 12 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.34
(1.28%) 0.08
مجموعة تداول السعودية القابضة139.8
(0.22%) 0.30
الشركة التعاونية للتأمين128
(-1.54%) -2.00
شركة الخدمات التجارية العربية121.8
(0.00%) 0.00
شركة دراية المالية5.19
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب35.44
(-0.17%) -0.06
البنك العربي الوطني21.54
(1.46%) 0.31
شركة موبي الصناعية11.3
(0.89%) 0.10
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة34.26
(1.36%) 0.46
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.67
(0.57%) 0.10
بنك البلاد27.1
(1.12%) 0.30
شركة أملاك العالمية للتمويل9.94
(-0.50%) -0.05
شركة المنجم للأغذية52.1
(1.76%) 0.90
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.16
(-0.89%) -0.10
الشركة السعودية للصناعات الأساسية60.3
(1.69%) 1.00
شركة سابك للمغذيات الزراعية145
(1.40%) 2.00
شركة الحمادي القابضة26.7
(0.68%) 0.18
شركة الوطنية للتأمين12.3
(0.82%) 0.10
أرامكو السعودية27.4
(0.44%) 0.12
شركة الأميانت العربية السعودية13.56
(0.74%) 0.10
البنك الأهلي السعودي41.82
(0.10%) 0.04
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات35.68
(-0.61%) -0.22

المرأة تقلّدت مناصب عُليا وقيادتها السيارة شأنٌ مجتمعي

فهيد الغيثي
فهيد الغيثي
الأربعاء 13 فبراير 2013 5:1
المرأة تقلّدت مناصب عُليا وقيادتها السيارة شأنٌ مجتمعي
المرأة تقلّدت مناصب عُليا وقيادتها السيارة شأنٌ مجتمعي

أكد الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية، أن الاعتداء الوحشي الذي يمارسه النظام السوري ضد شعبه يتطلب تمكين الشعب الأعزل من الدفاع عن نفسه، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة الوقف الفوري لسفك الدماء التي تهدر كل يوم.

ودعا وزير الخارجية في مؤتمر صحافي عقده في مقر الوزارة في الرياض، أمس، بحضور ميخائيل سبيندر ليغر، وزير خارجية النمسا، إلى ضرورة توحيد الرؤية الدولية في التعامل مع الأزمة السورية، ومسؤولية مجلس الأمن في الخروج بموقف صلب يحفظ لسورية أمنها واستقرارها ووحدتها الترابية والوطنية، ويستجيب لتطلعات الشعب السوري المشروعة.

وأكد الأمير سعود الفيصل، أن الوضع السوري يعتمد على السوريين أنفسهم وليس على أي جهة أخرى، مبينًا أن الحل السياسي المؤدي إلى انتقال السلطة بشكل سلمي، لا بد أن يتم عن طريق الحوار، ''لكن كيفية قيام هذا الحوار ومن سيقوم به ومن يشارك فيه فهذه الأسئلة منوطة بالشأن السوري والقيادات الجديدة''.

#2#

وعن احتضان الرياض مؤتمر مكافحة الإرهاب الأسبوع المقبل، أوضح الأمير سعود الفيصل أن الإرهاب لا يمكن التعامل معه إلا بمكافحته والقضاء عليه؛ لأنه آفة إذا بقيت في الإنسان سوف تكون آفة قاتلة.

وعن التحرك العربي بشأن الملف السوري، قال وزير الخارجية: إن المشكلة الحقيقية للملف السوري هي أن النظام نفسه هو الذي يرفض أن يكون هناك حل سلمي أو انتقال السلطة، وبالتالي ماذا يفعل المجتمع الدولي تجاه هذا الملف؟ وإذا لم يتخذ المجتمع أي إجراء فلا بد من أن يُمكّن السوريون من الدفاع عن أنفسهم.

وأضاف أن المجتمع السوري لم يجد وسيلة لإنقاذه من قبل المجتمع الدولي، وبالتالي على المجتمع الدولي أن يمكّن الشعب السوري من الدفاع عن نفسه.

وبشأن الصراع العربي الإسرائيلي، قال الأمير سعود الفيصل: أود أن أثمّن موقف النمسا بتأييدها لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بمنح فلسطين صفة دولية غير عضو مراقب في الأمم المتحدة، وهو القرار الذي أكد وقوف غالبية المجتمع الدولي مع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في ظل سياسة التعنت الإسرائيلية من جهة وتقاعس مجلس الأمن الدولي وفشله في وضع قراراته ذات الصلة موضع التطبيق من جهة أخرى.

وفي سؤال حول الملف النووي الإيراني، قال وزير الخارجية: إنه تم بحث هذا الملف مع وزير خارجية النمسا، خصوصًا في ظل عدم استجابة إيران للجهود الدبلوماسية الرامية إلى حل هذه الأزمة بشكل سلمي، وإزالة الشكوك التي تحيط به؛ ما يضمن الاستخدام السلمي للبرنامج وفق معايير وإجراءات الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتحت إشرافها.

وفي سؤال لإحدى وسائل الإعلام النمساوية عن قيادة المرأة للسيارة في المملكة، رد الأمير سعود الفيصل بقوله: ''المرأة تقلدت مناصب عليا في الدولة، كان آخرها تعيينها عضوًا في مجلس الشورى''، مبينًا أن قيادة السيدات شأن مجتمعي لا دخل للسياسة به.

وتطرقت مباحثات الأمير سعود الفيصل مع نظيره النمساوي إلى أزمة مالي، ولا سيما أن المملكة ترى ضرورة وضع المشكلة المالية تحت مظلة الأمم المتحدة وإشرافها على الجهود الرامية للوصول إلى اتفاق بين الجنوب والشمال وبرعايتها، على أن تكون الأمم المتحدة هي المشرفة على أعمال القوات الإفريقية ومن خلال عدد كاف من المراقبين الأمميين.

وقال وزير الخارجية ''إن الملف اليمني احتل جانبًا من مباحثاته مع وزير خارجية النمسا''، متطلعًا في الوقت ذاته إلى مشاركة الجميع في مؤتمر الحوار الوطني الشامل في شهر آذار (مارس) المقبل، والذي نأمل أن ينتج منه ما يوحّد الرؤية بين أبناء اليمن بكافة مكوناتهم فيما يتعلق بحاضر ومستقبل بلادهم، واستكمالاً لتنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية والهادفة إلى الحفاظ على اليمن موحدًا وآمنًا ومستقرًا، ووضع أسس الدولة المدنية الجديدة القائمة على مبادئ العدالة والمساواة واحترام حقوق الجميع، بما في ذلك الأخذ بالنظر في المظالم التي تعرض لها جنوب اليمن والعمل على حلها.

من ناحية أخرى، نوّه وزير خارجية النمسا في كلمته في المؤتمر بالعلاقات الثنائية بين المملكة والنمسا، مؤكدًا سعي بلاده لتعزيزها، مشيرًا إلى أن لقاءه بوزير الخارجية كان مهمًا، حيث تمت مناقشة مسألة متطلبات التأشيرات، إضافة إلى مناقشة تعزيز العلاقات التجارية وتكثيف الزيارات بين رجال الأعمال في البلدين.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية