الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 1 يناير 2026 | 12 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.96
(2.98%) 0.23
مجموعة تداول السعودية القابضة140.3
(-0.78%) -1.10
الشركة التعاونية للتأمين117
(1.47%) 1.70
شركة الخدمات التجارية العربية115.6
(2.57%) 2.90
شركة دراية المالية5.23
(1.16%) 0.06
شركة اليمامة للحديد والصلب32.08
(3.55%) 1.10
البنك العربي الوطني21.62
(0.56%) 0.12
شركة موبي الصناعية11.18
(3.14%) 0.34
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة31.16
(3.52%) 1.06
شركة إتحاد مصانع الأسلاك18.7
(2.75%) 0.50
بنك البلاد24.82
(0.08%) 0.02
شركة أملاك العالمية للتمويل10.59
(0.86%) 0.09
شركة المنجم للأغذية49.96
(1.22%) 0.60
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.43
(-0.87%) -0.10
الشركة السعودية للصناعات الأساسية51.3
(0.20%) 0.10
شركة سابك للمغذيات الزراعية110.7
(0.36%) 0.40
شركة الحمادي القابضة27.98
(2.42%) 0.66
شركة الوطنية للتأمين12.72
(3.33%) 0.41
أرامكو السعودية23.83
(0.89%) 0.21
شركة الأميانت العربية السعودية15.73
(4.73%) 0.71
البنك الأهلي السعودي37.88
(-0.42%) -0.16
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.48
(1.85%) 0.50

شن الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي عام السعودية، هجوماً على المسؤولين الفاسدين، داعياً إياهم إلى البعد عن تشريع الأنظمة المخالفة لتعاليم الإسلام، وقال إن ذلك مردود عليهم، وعليهم أن يتقبلوا النصيحة، ويعدلوا بين الناس.

وقال آل الشيخ خلال توجيهه ما يقارب من 20 نصيحة للمسؤولين في خطبة الجمعة أمس، إن أي نظام سُنّ لتخالف المرأة فيه شريعة الإسلام في مظهرها، أو يُسمح فيه بالاختلاط بالرجال، يعد من الأمور الخطيرة، مؤكداً على وجوب عزل المرأة عن الرجال، لأن الاختلاط لا يجوز.

واعتبر آل الشيخ الداعي لذلك، ممن يريدون السوء وإفساد الأخلاق والقيم والفضائل في المجتمع، مشيراً إلى أهمية أن يكون المسؤول بشوشاً وليناً مع العاملين معه، ومع المراجعين.

وحذر المفتي في خطبة الجمعة في جامع الإمام تركي بن عبد العزيز في الرياض أمس، المسؤولين من التكبر على المواطنين والمراجعين، مشيراً إلى أن المتكبر ينفِّر الناس من عنده، داعياً إياهم إلى التواضع مع الناس، والحرص على قضاء حوائجهم.

ونبه آل الشيخ إلى خطورة تكسب المسؤولين من مناصبهم، وقال: يحرم على المسؤول أن يتخذ مسؤوليته مطيةً للتحايل على أكل المال بغير حق، كالسرقة والنهب وأخذ الرشوة وقبول الهدايا، مستشهداً بحديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - الذي استعمل رجلا على صدقات، فلما جاء يحاسبه قال: هذا مالكم وهذا هدية، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: "فهلا جلست في بيت أبيك وأمك حتى تأتيك هديتك إن كنت صادقاً".

ودعا المفتي إلى المحافظة على الأموال العامة والبعد عن الحرام، مشدداً على أن المال العام أمانة، والله سائل عنها، وأن المناصب تكليف لا تشريف، قال تعالى: "إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا".

ووصف آل الشيخ المسؤول الذي يستقل برأيه ولا يشاور بـ "الخاسر والفاشل"، ذاكراً بعض الحكم الدالة على ذلك "ما خاب من استخار، ولا ندم من استشار"، مبيناً أن سماع الآراء المتعددة أدعى إلى الصواب.

وأوصى المفتي المسؤولين بأن يكونوا عفيفي اللسان، يحسنون الظن بالغير، ولا يسيئون الظن، وأن يكونوا قدوة حسنة، وقال: "المسؤول قدوة لمن تحت يده، يقودهم بالخير قولاً وفعلاً"، داعياً إياه إلى قبول النصيحة إذا كان مَن ينصحه يبتغي بذلك وجه الله لا تشهيراً، وأن النصيحة شيء مطلوب. وأبان آل الشيخ إلى أنه ليس من العدل تفريغ بعض الموظفين وشغل آخرين، أو تحضير آخرين في بيان الدوام وهم غير موجودين في الواقع، وأن هذه الأفعال لا تجوز، داعياً إلى توزيع الأعمال بين الموظفين على قدر إنتاجهم.

وناشد المفتي المسؤولين، تشجيع المنتجين والمتفانين في أعمالهم من الموظفين، والثناء على المحسنين وتكريمهم، وأن ذلك يسهم في زيادة إنتاجهم.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية