اتصالات وتقنية

30 تريليون دولار حجم الإنفاق على ترجمة مواقع الإنترنت

قالت مجموعة ''دك وك'' المتخصصة في تقنية الترجمة والتعريب على شبكة الإنترنت: إن تكنولوجيات الترجمة تمكن المُسوقين من تحويل محتويات الموقع الإلكتروني إلى أي لغة محلية في أي بلد دون الحاجة إلى وجود فريق مترجمين أو فنيين في الموقع. وأوضحت المجموعة أن الشركات تخسر تريليونات في مبيعات ضائعة لأسباب تعود لترجمة المواقع الإلكترونية، فالفجوة سوداء في مبيعات الإنترنت تقدر بـ 30 تريليون دولار يتم خسارتها بسبب الترجمة، وذلك يعود لعدم قدرة المسوقين في (مصر، والأردن، وقطر، والسعودية، والإمارات) على ترجمة محتويات مواقعهم الإلكترونية إلى أي لغة محلية في أي بلد بصورة دقيقة. ففي العامين الماضيين نمت الإمكانات الاقتصادية لكسب المال عبر الإنترنت من 36.5 إلى 44.6 تريليون دولار. ومع ذلك، فإن مجرد ثلث هذا المبلغ هو ما يمكن تحصيله إذا توفرت المواقع الإلكترونية باللغة الإنجليزية فقط. ووفقا لشركة دك وك، فإن المبلغ الذي يمكن تحصيله أقل بكثير مما ذكر في حالة المواقع التي تستخدم لغات غير مستخدمة على نطاق واسع كاللغة الإنجليزية – على سبيل المثال البرتغالية والروسية أو اليابانية. هذا يترك 30 تريليون دولار في المبيعات المحتملة التي يمكن أن تستغلها الشركات في (مصر، والأردن، وقطر، والسعودية، والإمارات) وتجني أرباحا من خلالها. وقال المدير التنفيذي لدك وك، وحيد البرغوثي: إن اللغة هي عامل رئيس في سلوك الشراء عبر الإنترنت، ولكن بعض الشركات تفوت على نفسها فرصة كسب مبالغ كبيرة من المال، نتيجة لعدم قدرتها على تكييف مواقعها الإلكترونية بما يناسب الأسواق العالمية، حيث إن 11 لغة فقط يمكن أن تصل إلى 85 في المائة من سكان العالم، وبالتالي إلى المحفظة العالمية عبر الإنترنت. وأضاف أن الأبحاث أظهرت أن 85 في المائة من المستهلكين أكثر ميلا لشراء المنتج عندما يقرأون المعلومات بلغتهم الخاصة، و54 في المائة يقولون: إن الحصول على المعلومات بلغتهم الخاصة أكثر أهمية من سعر المنتج. هذا يدل على أن الراحة والثقة في قراءة موقع على شبكة الإنترنت بلغتك الخاصة هو عامل مهم في قرار الشراء، ولكن العديد من الشركات تفشل في القيام بذلك، إذ يعتبرون ترجمة المواقع الإلكترونية للغات مختلفة عملية مكلفة تحتاج إلى ميزانيات مرتفعة وعدد كبير من الموظفين.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من اتصالات وتقنية