ذكرت لـ ''الاقتصادية'' مصادر مطلعة، أن المطلوب حسين آل ربيع كان يجيد التخفي والتنقل بين مزارع وأزقة بلدة العوامية خلال الفترة التي كانت الأجهزة الأمنية تحاول القبض عليه فيها.
وقبض رجال الأمن على آل ربيع، المدرج اسمه ضمن قائمة الـ 23 مطلوباً في محافظة القطيف، إثر دهمه بعد مغرب البارحة الأولى لدى قيامه ببيع كمية كبيرة من المخدرات في بلدة العوامية، وتم القبض عليه بعد تعرُّضه للإصابة في قدميه نتيجة تبادل إطلاق النار مع رجال الأمن.
ويرجّح أن المطلوب آل ربيع يقف خلف عديد من أعمال الشغب وإطلاق النار على مواطنين خلال الأسابيع الماضية، كان آخرها قتله رجل الأمن الجندي أول حسين بواح علي زباني، وإصابة الجندي أول سعد متعب محمد الشمري قبل نحو شهر.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن هناك أدلة لدى الجهات الأمنية بأن آل ربيع ظهر إحدى المرات متخفياً بعباءة امرأة في محافظة القطيف بعد أن كمّن لمواطن في العقد الخامس من العمر وفتح النار عليه من مسدس كان في حوزته في أحد شوارع بلدة العوامية.
في مايلي مزيد من التفاصيل:
قبض رجال الأمن على المطلوب حسين آل ربيع المدرج اسمه ضمن قائمة الـ 23 مطلوبا في محافظة القطيف، إثر مداهمته بعد مغرب البارحة الأولى لدى قيامه ببيع كمية كبيرة من المخدرات في بلدة العوامية، وتم القبض عليه بعد تعرضه للإصابة في قدميه نتيجة تبادل إطلاق النار مع رجال الأمن.
ويرجح أن المطلوب آل ربيع يقف خلف العديد من أعمال الشغب وإطلاق النار على مواطنين خلال الأسابيع الماضية، كان آخرها استهدافه قتل رجل الأمن الجندي أول حسين بواح علي زباني، وإصابة الجندي أول سعد متعب محمد الشمري قبل نحو شهر.
وكشفت مصادر مطلعة لـ ''الاقتصادية'' أن التحقيقات الأمنية ذكرت أن آل ربيع كان يجيد التخفي والتنقل بين مزارع وأزقة بلدة العوامية خلال الفترة التي كانت الأجهزة الأمنية تحاول القبض عليه.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن هناك أدلة لدى الجهات الأمنية بأن آل ربيع ظهر أحد المرات متخفياً بعباءة امرأة في محافظة القطيف بعد أن كمن لمواطن في العقد الخامس من العمر وفتح النار عليه من مسدس كان في حوزته في أحد شوارع بلدة العوامية حيث ترصد للمجني عليه قبل تنفيذ جريمته وافترش الأرض أمام بقالة لبيع المواد الغذائية في البلدة وما أن خرج المجني عليه من منزل أسرته، حتى باغته بإطلاق النار.
وذكرت شرطة الشرقية في ذلك الحين دون أن تشير إلى المنفذ للجريمة بأن شرطة محافظة القطيف تلقت بلاغاً عن وصول مواطن إلى أحد المستشفيات، وذلك بعد تعرضه لإصابات متفرقة، جراء قيام شخص مجهول بإطلاق النار عليه، من مسدس، في أحد شوارع العوامية وكان يتنكر في هيئة امرأة، ويرتدي زياً نسائياً (عباءة سوداء)،
كما أن آخر ظهور لـ ''آل ربيع'' رصدته الجهات الأمنية أثناء محاولته الالتقاء بالمقبوض عليه نمر النمر في بلدة العوامية عندها حاول النمر إعاقة رجال الأمن عن القبض عليه.
كما بينت المصادر أن آل ربيع كان يدعم المطلوبين ويرتب لهم عمليات إخفائهم وكان يترأسهم في استهداف رجال الأمن وإثارة الفوضى داخل البلدة، وقد استمد ذلك من خلال علاقته الوطيدة مع المقبوض عليه نمر النمر، حيث أصبح من المقربين له بعد أن أدرجت وزارة الداخلية اسمه ضمن المطلوبين، وكان النمر قد اعترض بسيارته من نوع كابريس الدوريات الأمنية بعد أن همت بالقبض على آل ربيع بعدما كان الأخير يرغب في الالتقاء مع النمر في أحد المواقع القريبة من بلدة العوامية في محافظة القطيف، ليتجه بعدها إلى مناطق عشوائية متخفياً من رجال الأمن الذين كانوا يرصدون تحركات بعض المطلوبين في العوامية إلا أنهم يتخفون في مواقع آهلة بالسكان محتمين ببعض المدنيين ما يضطر رجال الأمن إلى عدم المصادمة معهم نظراً لوجود أسلحة نارية بحوزة المطلوبين قد تتسبب في إصابات في صفوف المدنيين.
ومنذ ذلك الحين والأجهزة الأمنية تتعقب آل ربيع، وفي ظهور آخر له عبر مقطع مصور على الإنترنت، كان يتجول في إحدى المزارع في محافظة القطيف مدعياً أنها منزله الذي تسكنه عائلته في محاولة منه لاستعطاف الجمهور وأجهزة الإعلام غير الرسمية، ليتضح لاحقاً عدم سكن أسرته في هذا المنزل فكثير من الشبان في المحافظة يوجدون في بعض المواقع العشوائية التي تكون أشبه بمواقع للسهر ليس أكثر.
وفي الإطار نفسه، قال اللواء منصور التركي المتحدث الأمني في وزارة الداخلية، في بيان أمس، إن المطلوب متورط بحسب ما اتضح من نتائج التحقيقات الجارية بسلسلة جرائم إطلاق النار والسطو المسلح التي ارتكبها عدد من المفسدين في الأرض في محافظة القطيف، ونتج عنها مقتل وإصابة عدد من المواطنين ورجال الأمن، وكان آخرها جريمة إطلاق النار التي تعرض لها اثنان من المواطنين في بلدة العوامية، وذلك يوم الثلاثاء العاشر من شهر شوال الجاري، ونتج عنها مقتل أحدهم وإصابة الآخر.
وحيث أكدت تلك النتائج ضلوع المطلوب للجهات الأمنية المعلن اسمه على القائمة حسين حسن آل ربيع، في تلك الجرائم، وتمت بعد مغرب أمس الأول مداهمته أثناء قيامه ببيع كمية كبيرة من المخدرات في بلدة العوامية، وتم القبض عليه بعد تعرضه للإصابة في قدميه نتيجة تبادل إطلاق النار مع رجال الأمن.
وأوضح بيان الداخلية أنه تم نقل المطلوب إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، تمهيدا لإحالته للجهات المختصة لاستكمال الإجراءات النظامية بحقه، كما نتج عن تبادل إطلاق النار إصابة أحد رجال الأمن إصابة متوسطة''.
وجددت ووزارة الداخلية دعوتها لمبادرة المطلوبين بتسليم أنفسهم لأقرب جهة أمنية، كما تحذر كل من يؤويهم أو يتستر عليهم أو يوفر لهم أي نوع من المساندة بوضع نفسه تحت طائلة المسؤولية عن ذلك.
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت في كانون الثاني (يناير) الماضي، قائمة تضم 23 مطلوبا أمنيا، صدرت بحقهم أوامر قضائية من هيئة التحقيق والادعاء العام قاضية بالقبض عليهم، إثر عدم استجابتهم للاستدعاء المقدم لهم للمثول أمام الجهات المختصة للتحقيق معهم وذلك وفق نظام الإجراءات الجزائية خلال الفترة النظامية.

