بين رفع الرأس وطأطأته 180 دقيقة قد تمتد قليلا ولكنها لا تنقص إطلاقا، نصفها في الرياض ونصفها الآخر في جدة، حيث يطمح كل من الهلال والاتحاد إلى بلوغ دور الثمانية من دوري أبطال آسيا عندما يستضيفان بني ياس الإماراتي، وبيروزي الإيراني في دور الـ 16.
ويعلق السعوديون آمالا عريضة في بلوغ فريقي الاتحاد والهلال ربع نهائي دوري أبطال آسيا، حيث يملك الفريقان أفضلية الأرض لبلوغ دور الثمانية، إذ يقام الدور الثاني على أرض الفريق الذي تصدر مجموعته في الدور الأول.
وينص نظام البطولة على تأهل أول فريقين من كل مجموعة لدور الـ 16 الذي تقام منافساته من مباراة واحدة على أرض الفريق الذي تصدر مجموعته في الدور الأول.
وتصدر الاتحاد مجموعته بسهولة في الدور الأول محققا 16 نقطة من ست مباريات متقدما على بني ياس، باختاكور الأوزبكي، والعربي القطري، ويستفيد أيضا من أفضلية خوض مباراة دور الـ 16 على أرضه عندما يلعب على استاد الأمير عبد الله الفيصل في جدة.
وتحسن مستوى الاتحاد منذ تعيين الإسباني راؤول كانيدا مدربا للفريق، ولم يخسر الفريق في 12 مباراة خاضها معه رغم أنه خرج من كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال أمام الهلال بأفضلية الأهداف بعد التعادل في لقاءي الذهاب والإياب.
وكان الاتحاد بطل 2004 و2005 فد شق طريقه إلى نهائي النسخة الأخيرة حيث خسر أمام شونبوك الكوري الجنوبي.
ويعود من الإيقاف إلى تشكيلة الاتحاد مهاجمه نايف هزازي، وهو يعتمد على المصري حسني عبد ربه، المغربي محمد فوزي، والبحريني عبدالله عمر.
أما الهلال، فتصدر مجموعته الرابعة بصعوبة بفارق نقطة وحيدة على بيروزي، بعد بداية بطيئة حقق خلالها ثلاثة تعادلات.
وسيحاول الهلال الاستفادة من عامل الأرض على ملعب الأمير فيصل بن فهد أمام بني ياس الذي يظهر في دور الـ 16 لأول مرة في تاريخه تحت إشراف الأرجنتيني جابريال كالديرون مدرب الهلال السابق.
#2#
وستكون المباراة في غاية الأهمية لمدرب الهلال التشيكي إيفان هاسيك المهدد بالإقالة والذي يعاني غياب الحارس حسن العتيبي، ولاعب الوسط محمد الشلهوب.
ومن المنتظر أن يفتقد الهلال جهود الحارس حسن العتيبي، والقائد محمد الشلهوب بسبب الإصابة، بينما سيحاول مدربه التشيكي إيفان هاشيك مواصلة انتصاراته الأخيرة لتجنب الرحيل عن منصبه.
وسيدفع هاشيك بالحارس خالد شراحيلي بدلا من العتيبي. وسيبقى خط الدفاع دون تغيير بوجود أسامة هوساوي وماجد المرشدي وعبد الله الزوري وسلطان البيشي.
وسيتعين على هذا الرباعي الحد من خطورة الثنائي الهجومي لبني ياس المكون من أندريه سنجور وفوزي بشير.
وسيحاول بيروزي نسيان موسمه المحلي المحبط بعدما احتل المركز الـ 12 في الدوري مبتعدا بثماني نقاط عن منطقة الهبوط، وبعيدا تماما عن المراكز المؤهلة لدوري أبطال آسيا في الموسم المقبل.
ويعول الفريق الإيراني صاحب ثاني أقوى خط هجوم في دور المجموعات برصيد 14 هدفا بعد الجزيرة الإماراتي، على المهاجم الليبي أيمن زايد الذي رفع رصيده إلى خمسة أهداف بعد التسجيل في مرمى الشباب الإماراتي الثلاثاء الماضي في ختام دور المجموعات.


