الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 13 فبراير 2026 | 25 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.82
(-0.51%) -0.04
مجموعة تداول السعودية القابضة155.6
(-0.83%) -1.30
الشركة التعاونية للتأمين140.8
(2.55%) 3.50
شركة الخدمات التجارية العربية121.9
(-0.81%) -1.00
شركة دراية المالية5.18
(0.39%) 0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب39.38
(0.25%) 0.10
البنك العربي الوطني20.76
(0.39%) 0.08
شركة موبي الصناعية11.3
(0.36%) 0.04
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.66
(2.63%) 0.76
شركة إتحاد مصانع الأسلاك18.76
(1.19%) 0.22
بنك البلاد27.26
(1.56%) 0.42
شركة أملاك العالمية للتمويل11.37
(-0.26%) -0.03
شركة المنجم للأغذية53.1
(0.57%) 0.30
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.52
(-1.26%) -0.16
الشركة السعودية للصناعات الأساسية58
(2.65%) 1.50
شركة سابك للمغذيات الزراعية128.5
(0.94%) 1.20
شركة الحمادي القابضة26.48
(0.15%) 0.04
شركة الوطنية للتأمين13.38
(-0.82%) -0.11
أرامكو السعودية26
(0.70%) 0.18
شركة الأميانت العربية السعودية14.93
(1.22%) 0.18
البنك الأهلي السعودي43.1
(0.33%) 0.14
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات28.08
(2.18%) 0.60

باختصار شديد..

أتصور أن أحد مقاييسُ الذكاءِ التي يمكن أن نرتبَ على أساسها المخلوقات من الأذكى إلى الأغبى هو: «مقياس المُحافظة على الحياة»، بل هو المقياس الأهم، إذ لا قيمة لشيء دون حياة..!.

إنَّ الإنسانَ الذي خلقه الله ليعمر الأرض بما آتاه من عقل وعلم وإرادة، يَدْْهَسُ ذاك المعيار عمداً حين يُعملُ ذكاءه في ابتكار شيء يدمر به أشياء، أو حين يُخلُّ بنظام بيئي دقيق خُلقتْ عليه الأرض، سعياً وراء شهوة، أو طلباً لشهرة، أو إرضاءً لنزوة!.

معنى ذلك أنَّ من الذكاء ذكاءً يمكن وصمه بالغباء، لأنه يناهض الإعمار الحقيقي في الأرض، بإساءة استخدام الأسباب التي وضعها الله في الكون لتكون عوناً للإنسان في بحثه وفي إنتاجه، فينتج للحياة ما يقضي عليها، ثم يبرر ذلك بالبحث والعلم!.

إنَّ الإنسان عندما يعيش في الأرض حبيس الخوف من أن تدمره بعض ابتكاراته، لا يمكن فهمه أو استيعابه في إطار الاكتشاف العلمي، ولكن يمكن تفسيره في إطار جهل الإنسان بقيمة هذه الحياة، رغم إدعاءاته أنه الأذكى والأكثر علماً وحرصاً عليها!.

وعليه، وقياساً على سبق.. سيحتل المخلوق الأذكى في الكون ذليل القائمة باقتدار، ذلك لأنه الكائن الأكثر همجية وعشوائية في تعامله مع معطيات الحياة، والنتيجة: قضاء على كائنات بلا ذئب، وتهديد لكائنات بالانقراض!.

قال الله تعالى « ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ » (41) سورة الروم.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية