الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 30 مارس 2026 | 11 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.26
(0.48%) 0.03
مجموعة تداول السعودية القابضة139.5
(-0.57%) -0.80
الشركة التعاونية للتأمين130
(-0.15%) -0.20
شركة الخدمات التجارية العربية121.8
(1.25%) 1.50
شركة دراية المالية5.2
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب35.5
(0.00%) 0.00
البنك العربي الوطني21.23
(-0.14%) -0.03
شركة موبي الصناعية11.2
(0.36%) 0.04
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة33.8
(0.60%) 0.20
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.57
(-1.07%) -0.19
بنك البلاد26.8
(0.53%) 0.14
شركة أملاك العالمية للتمويل9.99
(-0.10%) -0.01
شركة المنجم للأغذية51.2
(2.69%) 1.34
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.26
(-0.09%) -0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.3
(1.54%) 0.90
شركة سابك للمغذيات الزراعية143
(0.14%) 0.20
شركة الحمادي القابضة26.52
(2.87%) 0.74
شركة الوطنية للتأمين12.2
(-1.45%) -0.18
أرامكو السعودية27.28
(1.11%) 0.30
شركة الأميانت العربية السعودية13.46
(-0.81%) -0.11
البنك الأهلي السعودي41.78
(0.24%) 0.10
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات35.9
(3.64%) 1.26

باختصار شديد..

أتصور أن أحد مقاييسُ الذكاءِ التي يمكن أن نرتبَ على أساسها المخلوقات من الأذكى إلى الأغبى هو: «مقياس المُحافظة على الحياة»، بل هو المقياس الأهم، إذ لا قيمة لشيء دون حياة..!.

إنَّ الإنسانَ الذي خلقه الله ليعمر الأرض بما آتاه من عقل وعلم وإرادة، يَدْْهَسُ ذاك المعيار عمداً حين يُعملُ ذكاءه في ابتكار شيء يدمر به أشياء، أو حين يُخلُّ بنظام بيئي دقيق خُلقتْ عليه الأرض، سعياً وراء شهوة، أو طلباً لشهرة، أو إرضاءً لنزوة!.

معنى ذلك أنَّ من الذكاء ذكاءً يمكن وصمه بالغباء، لأنه يناهض الإعمار الحقيقي في الأرض، بإساءة استخدام الأسباب التي وضعها الله في الكون لتكون عوناً للإنسان في بحثه وفي إنتاجه، فينتج للحياة ما يقضي عليها، ثم يبرر ذلك بالبحث والعلم!.

إنَّ الإنسان عندما يعيش في الأرض حبيس الخوف من أن تدمره بعض ابتكاراته، لا يمكن فهمه أو استيعابه في إطار الاكتشاف العلمي، ولكن يمكن تفسيره في إطار جهل الإنسان بقيمة هذه الحياة، رغم إدعاءاته أنه الأذكى والأكثر علماً وحرصاً عليها!.

وعليه، وقياساً على سبق.. سيحتل المخلوق الأذكى في الكون ذليل القائمة باقتدار، ذلك لأنه الكائن الأكثر همجية وعشوائية في تعامله مع معطيات الحياة، والنتيجة: قضاء على كائنات بلا ذئب، وتهديد لكائنات بالانقراض!.

قال الله تعالى « ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ » (41) سورة الروم.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية