الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 4 فبراير 2026 | 16 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.02
(-1.35%) -0.11
مجموعة تداول السعودية القابضة158.8
(-1.37%) -2.20
الشركة التعاونية للتأمين138.3
(0.80%) 1.10
شركة الخدمات التجارية العربية124
(-1.74%) -2.20
شركة دراية المالية5.21
(0.00%) 0.00
شركة اليمامة للحديد والصلب38.1
(0.26%) 0.10
البنك العربي الوطني22.45
(-0.27%) -0.06
شركة موبي الصناعية10.92
(-4.38%) -0.50
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.24
(2.38%) 0.68
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.73
(-1.10%) -0.22
بنك البلاد26.44
(-0.30%) -0.08
شركة أملاك العالمية للتمويل11.25
(-0.35%) -0.04
شركة المنجم للأغذية53.6
(-1.38%) -0.75
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.07
(1.17%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.85
(0.90%) 0.50
شركة سابك للمغذيات الزراعية126.9
(0.95%) 1.20
شركة الحمادي القابضة26.96
(-1.25%) -0.34
شركة الوطنية للتأمين13.67
(-1.80%) -0.25
أرامكو السعودية25.66
(0.23%) 0.06
شركة الأميانت العربية السعودية15.23
(-1.81%) -0.28
البنك الأهلي السعودي44.7
(0.22%) 0.10
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.06
(1.12%) 0.30

وبأي حال عدت وعادت الذكريات!

علي أحمد
علي أحمد
الاثنين 29 أغسطس 2011 4:40

المناسبات التي تمثل فارقا زمنيا والتي نمر بها في حياتنا كالأعياد عادة ما تكون مناسبات أسرية واجتماعية تكون العواطف والواجب المحرك الأساسي لها من أجل أن نعبر عن مشاعرنا وعواطفنا لمن تربطنا بهم علاقات حميمة. اليوم نعيش مناسبة عيد الفطر المبارك أعاده الله علينا وعليكم وعلى من تحبون بالخير والسعادة واليمن والبركات، ومر علينا عام من المواقف والأحداث السعيدة والحزينة ليجعلنا نقف بعد عناء عام من الانشغال والجهد والاستهلاك للعقل والعواطف ليذكرنا بمن نحب وأين هم من مشاركتنا لهذه المناسبة التي تعودنا على أن تكون مناسبة سعادة وبهجة وفرح بوجودهم، وتذكرنا بالمواقف الجميلة التي عشناها معهم بحلوها ومرها، ومهما اعتقدنا أننا سننسى أو نتناسى فلن يكن ذلك، فطبيعة المناسبة وأهميتها والذكريات التي مرت في المناسبات السابقة تجعلنا أمام واقع اللانسيان. مناسبة العيد مناسبة تمثل لنا نقطة تحول مهمة في حياتنا وبأي حال سنعيشها كما عشنا سابقاتها، وأن العين لتدمع وأن القلب ليحزن على من شاركونا الأعياد الماضية ولم يشاركونا هذا العيد، لكن هذه سنة الحياة ولن تجد لسنة الله تبديلا.

ولولا نعمة النسيان المؤقت وإيماننا لهلك الناس من أحزانهم، ولتوقفت الحياة بالاكتئاب، ولانتحر الكثير من الناس الذين لا يحتملون فراق من يحبون، لكن الله جعل فينا من الدفاعات النفسية اللاشعورية ما يحمينا من هذا الهلاك. وبحلول هذا العيد هناك تحولات كثيرة منها ما حدث على مستوى الدول ومنها ما كان اجتماعيا وشخصيا ومهنيا وأكاديميا ما يجعلنا نقف مع أنفسنا لحظات تأمل واستدراك وإعادة نظر في الكثير من الأمور كوننا مررنا بعام منذ عيد الفطر الماضي. سندخل إلى عام آخر يتطلب منا أن نبحث ونستحث ونركز على كل ما يعزز استمرارنا في الحياة بتفاؤل وأمل وإقدام من أجل أن تستمر الحياة ليس لمجرد الاستمرار، لكن من أجل أن نكون مصدر إشعاع للسعادة لنا ولمن حولنا ومن نحن مسؤولون عنهم من منطلق الواجب والمسؤولية والعطاء ومجاهدة النفس، وأن نزيد من استخدام جرعات العقل قليلا على حساب العاطفة المتأثرة حتى يتغلب المنطق والتفكير العقلاني الواقعي على العواطف ومشاعر الأسى والحزن، وأخيرا فالحياة لن تتوقف على أحد منا، ولن يتوقف الناس عن دورهم في استخلافهم على هذه الأرض وإعمارها. وكل عام وأنتم ومن تحبون بأفضل خير وصحة وعافية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية