الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 7 أبريل 2026 | 19 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.14
(-4.06%) -0.26
مجموعة تداول السعودية القابضة134.9
(-3.30%) -4.60
الشركة التعاونية للتأمين125.1
(-0.40%) -0.50
شركة الخدمات التجارية العربية113.4
(-4.30%) -5.10
شركة دراية المالية5.19
(0.00%) 0.00
شركة اليمامة للحديد والصلب36.14
(-2.43%) -0.90
البنك العربي الوطني21.59
(0.37%) 0.08
شركة موبي الصناعية10.6
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة33.98
(-1.05%) -0.36
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.55
(-2.01%) -0.36
بنك البلاد26.04
(-1.74%) -0.46
شركة أملاك العالمية للتمويل9.8
(-1.90%) -0.19
شركة المنجم للأغذية52.4
(-2.87%) -1.55
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.31
(-0.09%) -0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.35
(-2.55%) -1.55
شركة سابك للمغذيات الزراعية150
(-0.53%) -0.80
شركة الحمادي القابضة26.66
(-1.26%) -0.34
شركة الوطنية للتأمين12.12
(-4.04%) -0.51
أرامكو السعودية27.52
(0.07%) 0.02
شركة الأميانت العربية السعودية15.01
(-3.47%) -0.54
البنك الأهلي السعودي41.62
(-0.67%) -0.28
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات35.7
(-1.11%) -0.40

مسؤولية أن أكون ثريا!

عبدالله باجبير
السبت 13 أغسطس 2011 5:0

الثروة شيء عظيم وجميل.. عندما تتحمل مسؤولياتها الاجتماعية لأنها تمنح صاحبها قدرا كبيرا من الرضا .. فما معنى أن يكدسها صاحبها في البنوك؟ إنها تصبح عبئا عليه .. قرأت أن رجل أعمال هنديا قدم ملياري دولار أمريكي للتعليم الريفي في الهند، وتبرع آخر بـ 50 مليون دولار وثالث بعشرة ملايين .. وكلها لأعمال الخير .. وتبرعت أسرة تملك أكبر مجموعة تجارية في مجال التكنولوجيا بخمسة ملايين دولار لإصدار سلسلة عن التراث الهندي، وباعت زوجة من الأسرة نفسها أسهما تملكها قيمتها 43 مليار روبية لمساعدة زوجها على إنشاء صندوق لتوفير اعتمادات للفقراء، وهي نفسها – هذه الزوجة – تعمل في القرى في مجالات التعليم والرعاية الصحية والفنون والثقافة، وتبرع رجل أعمال وزوجته بـ 40 مليون دولار لخدمة قضايا اجتماعية مختلفة. والأمثلة كثيرة مع أنه كما يقال إن أثرياء ''الهند'' يعدون الأكثر بخلا في العالم، وإذا كانت هذه التبرعات الضخمة تتم في ''الهند'' من أجل الأعمال الخيرية سواء في التعليم أو الصحة فإن التبرعات في الولايات المتحدة لافتة للنظر .. فملياردير مثل وارين بفيت تبرع بـ 85 في المائة من ثروته من أجل أعمال الخير. وقد أجرت إحدى الشركات المهتمة بهذا المجال دراسة انتهت إلى أن التبرعات الفردية وتبرعات المؤسسات التجارية في الهند تمثل 10 في المائة من إجمالي التبرعات الخيرية هناك .. في حين أن النسبة في الولايات المتحدة ترتفع إلى 75 في المائة وفي المملكة المتحدة 34 في المائة. وهذه التبرعات تنفق من خلال مؤسسات أو صناديق، لماذا أقول هذا الكلام؟ بداية أعرف أن للأثرياء في المملكة مبادرات كثيرة لا يستطيع أحد أن ينكرها في مجال المسؤولية الاجتماعية، لكن هذه المبادرات غير مؤسسة، فهي مبادرات مبعثرة هنا وهناك، حتى إنها تبدو ضائعة أو غير موجودة. ولو أنها اتبعت الأسلوب المؤسسي لكانت فائدتها أجدى وأنفع للمواطنين الذين يحتاجون إليها، وهم كثيرون، خصوصا في مجالي التعليم والصحة وخصوصا في الريف، ولأن هذه المبادرات مبعثرة فلا أحد يعرف عنها شيئا، لكنها عندما تتم من خلال مؤسسات يصبح الإعلان عنها ضروريا وتقوم بدورها في خدمة المجتمع. إننا ننتظر من أثرياء المملكة المزيد فوق ما يقدمونه، على ضرورة أن يكون من خلال مؤسسات تقوم بجمع التبرعات وإنفاقها في سبيل خدمة المجتمع .. أنفقوا يا أثرياء المملكة فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية