الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 30 مايو 2026 | 13 ذُو الْحِجَّة 1447
Logo

الدور الاجتماعي صدقة!

عبدالله باجبير
الاثنين 8 أغسطس 2011 4:29

كتبنا كثيرا آملين أن يكون لرجال الأعمال والمؤسسات والشركات.. وحتى الأفراد دور اجتماعي، وعندما تكون هناك جمعيات خيرية تقوم بدورها الاجتماعي في خدمة المواطنين الذين يحتاجون إلى الرعاية، فيجب أن يتكاتف الجميع في دعم هذه الجمعيات التي تقدم خدماتها لوجه الله والوطن. وهذا الدعم الذي يجب أن يقدمه رجال الأعمال والمؤسسات والشركات وحتى الأفراد، هو صدقة جارية، تنفع صاحبها في الدنيا والآخرة. كما جاء في الحديث الشريف: ''إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث''. جاء أولها ''صدقة جارية''. وبقية الثلاث: ''علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له'' .. لقد جاءت الصدقة الجارية في أول الحديث لما لها من تأثير سريع في المجتمع. وهذه التبرعات التي يقدمها أفراد المجتمع للجمعيات الخيرية لإعانتها على القيام بدورها الاجتماعي، هي نوع من التكافل الذي يتميز به المجتمع المسلم. فالله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه.

أقول هذا بمناسبة الدعوة لدعم جمعية الأمير ''فهد بن سلمان'' الخيرية لرعاية مرضى الفشل الكلوي – كلانا –الذي أصبح يمثل خطورة على المواطن، خصوصا وأسباب انتشار مرض الفشل الكلوي موجودة ومعروفة. وإن كان هذا ليس مجالها. ولأن مرض الفشل الكلوي مرض قاتل، فيجب التصدي له ليس من خلال الدولة فقط، ولكن من خلال المجتمع كله, وفي مقدمته رجال الأعمال والمؤسسات والشركات. بل إن التبرع القليل الذي يتبرع به الأفراد العاديون، يمكن أن يحقق حصيلة تعين جمعية الأمير ''فهد بن سلمان الخيرية'' على القيام بدورها في خدمة مرضى الفشل الكلوي، وهي خدمة تعود على المجتمع كله. لقد أعلن الأمير ''عبد العزيز بن سلمان'' المشرف على الجمعية، أن الجمعية استطاعت أن تجمع أكثر من 95 مليون ريال منذ قيام الجمعية وحتى الآن، وأنه عن طريق شركات الاتصال في المملكة، وصل عدد المشتركين في خدمة 5060 الشهرية التي تدعم الجمعية لرعاية مرضى الفشل الكلوي إلى 450 ألف مشترك. وهو عدد لم يتحقق مع أي عمل خيري في العالم كله. لكن الأمير ''عبد العزيز'' يأمل أن يصل عدد المشتركين إلى مليون مشترك. وهذا ليس بكثير على المجتمع السعودي الذي يعرف معنى التراحم. وإذا كانت هذه دعوة للتبرع لدعم جمعية الأمير ''فهد بن سلمان الخيرية'' لرعاية مرضى الفشل الكلوي. فهي مناسبة لدعوة القراء إلى التبرع للجمعية، خصوصا ونحن في شهر رمضان المعظم. وهو شهر كريم يحب الكريم. إنني أعرف دور شركات الاتصالات في المملكة في تدعيم الجمعية. ولهذا أوجه لها التحية والشكر لما تقوم به كدور اجتماعي في خدمة الوطن.

وقانا الله شر هذا المرض. وشكري مقدما على تبرعاتكم الكريمة التي أثق بأنها سوف تحقق هدفها - بإذن الله.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية