استغرب طارق بن طالب المتحدث الرسمي لنادي النصر، رفضَ إدارة المنتخب الأولمبي لكرة القدم الذي سيخوض مباراته أمام فيتنام في الـ19 من الشهر الحالي، السماح للاعبي الأندية بالمشاركة مع فرقهم في مرحلة الإياب في الدور ربع النهائي من كأس خادم الحرمين الشريفين، ما أسهم في فقدان فريقه اثنين من عناصره الأساسية، ربما ينعكس غيابهما سلبيا على مستواه.
وشدد على أن هذه المرحلة مفصلية للفريق في أهم البطولات المحلية، وقد تعاقد مع لاعبيه بمبالغ مالية عالية، ومع ذلك يتم حرمانه منهم، وقال ''لا نعلم ما السبب خلف منع إدارة الأولمبي من مشاركة اللاعبين مع فرقهم في أهم الاستحقاقات في الموسم الحالي، وهي مسابقة كأس الأبطال. والنصر يعد من أكثر الأندية المحلية تضرراً بهذا القرار في ظل أن هناك عناصر أساسية في قائمته لا يمكنها المشاركة، وهم الثنائي إبراهيم غالب وسعود حمود، رغم أن لقاء الأخضر أمام فيتنام بعد عشرة أيام. ما المانع أن يتم السماح للاعبين بالمشاركة رغم أنهم في أوقات سابقة سمح لهم بالمشاركة؟ فلماذا يتم منعهم الآن؟
وأضاف ''لاعبو الأندية الأخرى لا يُعدون أساسيين في فرقهم، وهو ما يعني أيضاً أن الفرق الأخرى لن تتأثر كثيراً، فمرحلة الإياب يتم تأخيرها حتى تتم الاستفادة من أيام ''فيفا''، رغم عدم مشاركة المنتخب السعودي في أي لقاء فيها، ومن ثم يخرج من يقول إن سبب التأجيل هو المعسكر القصير الذي أقيم للأولمبي في الصين، وبعد عودة اللاعبين منه يتم حرمانهم من المشاركة مع أنديتهم في مواجهات الإياب''.
وتابع ''كان على لجنة المنتخبات أو إدارة الأولمبي أن تتفهم الخلل الذي سيخلفه غياب هؤلاء العناصر وتحديداً في الفريق، فلدينا عديد من اللاعبين المصابين من أمثال أحمد عباس والرماني بتري، لقد أبرمنا عقودا احترافية بمبالغ مالية كبيرة بهدف الاستفادة من اللاعبين في مثل هذه المناسبات والاستحقاقات المهمة، ولكن أن يتم حرمان الأندية من لاعبيها المميزين يعد أمرا مزعجا ومؤثرا في الفرق، ولذلك كلنا رجاء من الأمير نواف بن فيصل الرئيس العام لرعاية الشباب بمنح الأندية حقها من الاستفادة من لاعبيها''.

