الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 4 فبراير 2026 | 16 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.02
(-1.35%) -0.11
مجموعة تداول السعودية القابضة158.8
(-1.37%) -2.20
الشركة التعاونية للتأمين138.3
(0.80%) 1.10
شركة الخدمات التجارية العربية124
(-1.74%) -2.20
شركة دراية المالية5.21
(0.00%) 0.00
شركة اليمامة للحديد والصلب38.1
(0.26%) 0.10
البنك العربي الوطني22.45
(-0.27%) -0.06
شركة موبي الصناعية10.92
(-4.38%) -0.50
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.24
(2.38%) 0.68
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.73
(-1.10%) -0.22
بنك البلاد26.44
(-0.30%) -0.08
شركة أملاك العالمية للتمويل11.25
(-0.35%) -0.04
شركة المنجم للأغذية53.6
(-1.38%) -0.75
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.07
(1.17%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.85
(0.90%) 0.50
شركة سابك للمغذيات الزراعية126.9
(0.95%) 1.20
شركة الحمادي القابضة26.96
(-1.25%) -0.34
شركة الوطنية للتأمين13.67
(-1.80%) -0.25
أرامكو السعودية25.66
(0.23%) 0.06
شركة الأميانت العربية السعودية15.23
(-1.81%) -0.28
البنك الأهلي السعودي44.7
(0.22%) 0.10
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.06
(1.12%) 0.30

وين راحت المويه؟!

علي أحمد
علي أحمد
الاثنين 2 مايو 2011 5:22

ترتبط حياة وتجمعات البشر وحضارتها بوجود الماء؛ كونه حاجة إنسانية يترتب عليها بقاء أو عدم بقاء البشر. ما يشغلنا في المملكة اليوم هو الماء أكثر من النفط فسعر لتر الماء أغلى من سعر لتر البنزين ومصادر المياه الجوفية بدأت في الانخفاض، بل ربما الجفاف في بعض المناطق وأصبحت انقطاعات المياه ورؤية الوايتات في الشوارع تلوح في الأفق أمام أزمة تلو أزمة. بل أصبحت، الأزمة السابقة تبدأ في الصيف والآن نعيشها منذ بدايات الربيع.

أزمة المياه هي أزمة إدارة واستهلاك وبدائل وخطط استراتيجية، فاليوم نحن نستهلك من الماء العذب كميات هائلة في مراحيض الدوائر الحكومية والمساجد والمصانع والفنادق، وهي النسبة الأكبر أمام الاستهلاك المنزلي الأقل، بل تعدت المشكلة في تلك المؤسسات الكبيرة إلى الهدر على حساب حصة المواطن.

برامج الترشيد الموجهة للمواطن وإن كانت مهمة إلا أنها (تركت الرأس وراحت...) وأكبر هدر في المنازل هي السيفوانات وأيضا في جميع الأماكن والمجمعات. ولكن المواطن لا يستطيع أن يدفع (دبل) من أجل وضع شبكتين للمياه واحدة للماء العذب وأخرى للمياه المعالجة، وهذا ما تستطيع أن تفعله مؤسسات الدولة وغيرها من المؤسسات، المواطن، متوسط الدخل عليه التزامات وعندما يخيّر ما بين شراء الماء أو العطش فماذا يفعل؟ وهل كل الناس يمكن أن يشتروا الماء المعبأ في علب بلاستيكية للشرب والطبخ بالإضافة إلى الوايتات.

التوسع الهائل في بناء البنية التحتية من جامعات ومدن وأبراج سكنية ومدن صناعية وغيرها وفي مدة وجيزة وغير متوازية مع نمو حصص الماء الذي أثر وسيؤثر في حصة المواطن من الماء مقابل ما يخصص للمدن من حصص من المياه الملاحة بسبب الزيادة بها قليلة أو ثابتة في حالة السلم وعدم وجود طارئ، أما لو قدر الله وتعرضنا لطارئ فماذا نفعل؟

اليوم محطات التحلية والبترول تقع بالقرب من جيران تحكمهم الأفكار الصبيانية والطائشة، وعلى رأسها إيران وكل يوم تهدد أمن الخليج، ونحن نعرف المقصود بأمن الخليج، فماذا لو طاش صاروخ من طائش وعطل محطة أي محطة تحلية، أليس هذا يدعو إلى الإسراع في توزيع وانتشار وتعدد محطات تحلية متوسطة على مساحة أوسع من السواحل لتقليل الضرر؟ والإسراع في إنشاء المزيد من السدود والخزانات الاستراتيجية والخزانات الموزعة للأحياء والإعلان عن استراتيجية للأمن المائي تعرض على الجميع، والتوسع في استخدامات مياه الصرف الصحي بعد معالجتها للمصانع والمراحيض والزراعات والتوجه بعمق نحو استجلاب التقنية الحديثة التي تقلل تكلفة تحلية المياه وزيادة فعاليتها..

أعتقد نحن في حاجة إلى حملة وطنية لطرح المزيد من الحلول والإدلاء برأيكم حول هذا الموضوع.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية