عزا الأرجنتيني كالديرون مدرب فريق الهلال لكرة القدم الخسارة التي تعرض لها فريقه أمام سباهان الإيراني البارحة في استهلالية مشواره في دوري أبطال آسيا 1/2، إلى النقص الحاد المتمثل في ستة من عناصره الأساسية، ما أثر سلبيا على مجمل الأداء، مؤكدا أن المنافس لم ينتصر كونه الأفضل بل أحرز هدفيه من كرات ثابتة لم تحمل أي ملامح فنية. وقال خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب النزال "أنا حزين لخسارة فريقي، وحزين أيضا من أجل الجماهير التي بالطبع لم تكن راضية، ولكن فقدننا ستة عناصر أسهم بشكل كبير في هذه البداية غير السعيدة، ومع ذلك الخصم لم يكن أفضل من الناحية الفنية، والدليل إنه أحرز هدفيه من كرات ثابتة".
من جانبه قدم الإيراني أمير نوي مدرب سباهان التهنئة إلى الاتحاد الآسيوي بفضل المستوى التكتيكي الرائع الذي لعب به الفريقان، ما اعتبره تشريفا للكرة الآسيوية، مرشحا أن يتأهل فريقه بجانب الهلال إلى الدور المقبل لهذه البطولة، لما قدماه من بذل وعطاء يؤكد إمكاناتهما الفنية العالية.
وأشار إلى أنه عمل على استغلال نقاط الضعف في الدفاع الهلالي وقد حصل على ما يريد، مشيرا إلى أنه حقق المطلوب وأن مباراة الإياب لا تشغل تفكيره في الوقت الراهن ولن ينظر إليها إلا بعد نهاية مباراته أمام الجزيرة الإماراتي.
