الأحد, 1 نوفمبر 2026|20 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

من أهم أسس الوقاية الطبية التثقيف الصحي، فعن طريقه يتم مساعدة الناس على مساعدة أنفسهم.. فقد قال تعالى: (هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ). وكي تستمر الحياة البشرية وبشكل متوازن لا بد من أن نتعلم قوانين الطبيعة وكيف نتأقلم معها، من أحد هذه القوانين الإصابة بالمرض وكيفية الوقاية والعلاج والتأقلم مع ما يحدث للجسم بعد الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل السكري والضغط والسرطان أو بعض الإعاقات - لا سمح الله - والتي يجب ألا تعوق استمرار حياتنا الطبيعية وقدرتنا على الإنتاج. فهذه الأرض تحتاج إلى الإنسان لعمارتها واستمرار الحياة عليها.

من المهم أن يعمل الإنسان على تحسين جودة حياته الصحية والمعيشية؛ لأن الصحة كنز لا بد من أن ندخره في الصغر كي نستثمره في الكبر. والصحة هي إحدى ركائز سعادة الفرد، فالعناية بالصحة والمحافظة على سلامة الجسم واجب. ومما لا شك فيه أن الإنسان يحتاج إلى الصحة للاستمرار في أداء وظائفه اليومية من أكل وشرب ونوم وحركة، وكذلك إلى أداء العبادات وممارسة الهوايات وإنجاز العمل والاستمرار في النمو وممارسة وظائف الجسم الحيوية والتعامل مع الآخرين ... إلخ ، فقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: "المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف"، والقوة تشمل قوة الدين والبدن، ولا تأتي هذه القوة إلا بالمحافظة على أسس الصحة.

لذلك فالثقافة الصحية جزء لا يتجزأ من العناية الطبية، فإن تعليم المريض يجعله أكثر اعتمادا على نفسه، وذلك بتعزيز ثقته برعاية نفسه كما يعلمه أن يتجنب مضاعفات المشكلة الصحية للوقاية من التنويم في المستشفى. وبإمكانه الاستمرار في أدائه الوظيفي أو الذهاب إلى المدرسة، وبذلك تستمر حياته بشكل طبيعي ولا تتأثر بالمرض.

وحيث إن مفهوم الصحة هو الاستجابة الهادفة للجسم بأكمله وقدرته على التكيف مع المؤثرات الداخلية والخارجية؛ للمحافظة على الاستقرار والراحة، فدعونا نتعرف إلى العوامل التي تساعد المرء في رفع مستوى صحته للحفاظ على هذا الاستقرار اللازم، وهي كما يلي:

1. تقييم الحالة الصحية الراهنة بانتظام، وذلك عن طريق فحوص صحية دورية شاملة مثل فحص السكري، فحص الأسنان، فحص النظر، الفحص الذاتي للثدي، فحص البروستاتا، وبعض فحوص الدم.

2. تعلّم تدابير وقائية، مثل الوقاية من السرطان والوقاية من أمراض القلب.

3. العناية بوظائف الجسم بما فيها تلك العوامل التي تؤثر على الجلد والأغشية المخاطية وخلع الأسنان.

4. تجنب المواد الضارة بالصحة مثل التبغ والكحول والمخدرات والاستخدام المفرط للأدوية والطعام.

5. تجنب الإجهاد أو التعب أو الإنهاك وتأمين الاسترخاء والراحة والنوم الكافي.

6. المحافظة على تناول العناصر الأساسية للغذاء وتجنب الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات ذات السعرات الحرارية العالية.

7. استخدام تدابير أو أجهزة للسلامة مثل أحزمة المقاعد ومقاعد الأمان للأطفال في المركبات؛ وذلك لمنع الإصابات الخطيرة عند حدوث بعض الحوادث.

8. العناية الفورية بأية إصابات أو التهابات تحدث.

9. تأمين التطعيمات اللازمة للأطفال والبالغين.

10. مراقبة المبادئ الأساسية المتعلقة بقواعد النظافة الشخصية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية